جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا ) [سورة البقرة: 90]، وقوله:( تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا ) [سورة النحل: 67]، قالوا: كان هذا سكارى"، قال: ليست لمن يقربها سكران من الشراب، إنما عُنِي بها سكر النوم. (2) __________ (1) يعني آية سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

"، إلى آخر الآية، بعد قوله:( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ) إلى آخر الآية، [سورة أراه: بستة أشهر، يعني:"ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا" بعد:( إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ ) [سورة عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ) [سورة

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

الله : ولا هم يذكرون قال : واهل الذكر : هم اهل القران والقران : هو الذكر قوله تعالى : واذا ماانزلت سورة 10155 أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلى ثنا أبى ثنا عمي عن أبيه عن جده عن ابن عباس قوله : واذا ماانزلت سورة القراطيسي فيما كتب إلى انبا اصبغ قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم في قول الله عز وجل : واذا ماانزلت سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حصين، عن الشعبي: أنه كان لا يرى بأسًا بذبائح نصارى بني تغلب، وقرأ: ( وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا )، [سورة قال: وقرأ الحكم:( وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلا أَمَانِيَّ )، [سورة البقرة: 78 وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قوله:"وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا" ، وقوله: { الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا } [سورة { وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ } [سورة آل عمران: 105] ؛ وقوله: { أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ } [سورة الشورى: 13] ، ونحو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا )، [سورة التي نفاها جل ثناؤه عن نفسه بقوله:( فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ )، [سورة الرحمن: 39]، وبقوله:( وَلا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ )، [سورة القصص: 78]، يعني: لا يسأل

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال في هذه الآية:( وإذا لا تمتعون إلا قليلا ) ، [سورة الأحزاب: 16]، قال: إلى آجالهم = أحد هذين الحديثين حدثنا أبو صالح قال، حدثني __________ (1) الأثر : 17040 - سيأتي هذا الجزء نفسه بإسناده في تفسيره آية " سورة هنا : " قال : أجلهم " ، وفي المخطوطة : " قال : آجالهم " ، أسقط " إلى " ، أثبتها من نص الخبر في تفسير سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فإنكم قومي ، وأنتم من أهل لساني، وأنا رجل منكم، ومحال أن أقدر أخلق وحدي مائة سورة وأربع عشرة سورة، ولا ___ (1) يعني أنه قال : " وادعوا شهداءكم " ، وإن لم يكن ذلك في هذه الآية ، بل هو في غيرها ، وهي آية سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

النصارى، يقول:( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ )، [سورة لقمان: 25/ سورة الزمر:38 ]،( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ) [سورة الزخرف

الروايات التفسيرية في فتح الباري

سورة {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} [3260] أخرج أحمد والترمذي والطبراني وصححه الحاكم من حديث ابن عمر رفعه أخرجه الإمام أحمد 2/27، والترمذي رقم3333 - في تفسير سورة " {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} "-، والحاكم 4/ وعندهم زيادة {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} ، وعند البعض قال: "وأحسب أنه قال "سورة هود".