مفاتيح الغيب

المشركين حالهم عند الخوف الشديد ورأوا أنفسهم في تلك الحالة راجعة إلى الله تعالى ذكرهم حالهم عند الأمن العظيم وهي كونهم في مكة فإنها مدينتهم وبلدهم وفيها سكناهم ومولدهم وهي حصين بحصن الله حيث كل من حولها لقطعكم بأن النعمة من الله لا غير فهذه النعمة العظيمة التي حصلت وقد اعترفتم بأنها لا تكون إلا من الله الله في تصديق نبيه والنبي في رسالة ربه والقرآن المنزل من الله إلى الرسول والعجب من المشركين أنهم قبلوا المتخذ من خشب منحوت بالإلهية ولم يقبلوا ذا حسب منعوت بالرسالة والآية تحتمل وجهاً آخر وهو أن الله تعالى

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

زعم من الروافض أن القرآن لا يفهم معناه إلا بتفسير الرسول صلى الله عليه و سلم والامام المعصوم ويدل على صحة القياس وعلى بطلان التقليد ولو كان من عند غير الله كما زعم الكفار لوجدوا فيه اختلافا كثيرا أى تناقضا من حيث التوحيد والتشريك والتحليل والتحريم أو تفاوتا من حيث البلاغة فكان بعضه بالغا حد الاعجاز وبعضه تعالى و إذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف هم ناس من ضعفة المسلمين الذين لم يكن فيهم خبرة بالأحوال أو المنافقون كانوا إذا بلغهم خبر من سرايا رسول الله صلى الله عليه و سلم من أمن وسلامة أو خوف وخلل أذاعوا به أفشوه

بغية أهل الإيمان بغية أهل الإيمان في أحكام وتفسير سجدات القرآن

وقد روي : ( عينان لا تمسهما النار : عين باتت تحرس في سبيل الله، وعين يخرج منها مثل رأس الذباب من خشية الله ) // رواه البيهقي ، وأبو نعيم =وقال الألباني : ضعيف / ، وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله : إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجلان تحابا فالإمام العادل كمل ما يجب من الإمارة، والشاب الناشئ في عبادة الله كمل ما يجب من عبادة الله، والذي قلبه من الله ، والمتصدق كمل الصدقة ، والباكي كمل الإخلاص .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. 10365- حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال، حدثنا ابن علية، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: أنه قال في صلاة الخوف : يصلي بطائفة من القوم ركعة، (1) وطائفة تحرس. فتقوم كل طائفة فتصلي ركعة. (2) 10366- حدثنا نصر بن علي قال، حدثنا عبد الأعلى قال، حدثنا عبيد الله، عن ، عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه صلى صلاة الخوف، فذكر نحوه. (3) 10368- حدثنا عن عبد الله بن نافع، __________ (1) في المطبوعة: "يصلي طائفة"، والصواب من المخطوطة. (2) الأثر: 10365

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. 10365- حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال، حدثنا ابن علية، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: أنه قال في صلاة الخوف : يصلي بطائفة من القوم ركعة، (1) وطائفة تحرس. فتقوم كل طائفة فتصلي ركعة. (2) 10366- حدثنا نصر بن علي قال، حدثنا عبد الأعلى قال، حدثنا عبيد الله، عن ، عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه صلى صلاة الخوف، فذكر نحوه. (3) 10368- حدثنا عن عبد الله بن نافع، __________ (1) في المطبوعة: "يصلي طائفة" ، والصواب من المخطوطة. (2) الأثر: 10365

البرهان في علوم القرآن

اتخذوهم أولياء 1 واعلم إن تفسير سيبويه لها مطرد في جميع مواردها ألا ترى إن مفهوم الآية2 عدم نفاذ كلمات الله يجعل الشجر أقلاما والبحر مدادا وكذا في نعم العبد صهيب فإن مفهومه إن عدم العصيان كان يقع عند عدم الخوف ولا يلزم إلا يقع عدم العصيان إلا عند الخوف وهكذا الباقي وأما تفسير من فسرها بأنها حرف امتناع لامتناع وكذا قوله ولو أسمعهم لتولوا 4 فإن التولي عند عدم الإسماع أولى وأما قوله نعم العبد صهيب لو لم يخف الله

معترك الأقران في إعجاز القرآن

والحق اسم الله تعالى، أي واجب الوجود. ومنه الحديث: "السحرُ حقٌّ". وقد يعبر عنه بالنبي - صلى الله عليه وسلم - لقوله تعالى (وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ) . (حناجر) جمع حنجرة وحنجور، وهي الحلق، وبلوغ القلوب إليها في آية الأحزاب مجاز وعبارة عن شدة الخوف. وقيل هي حقيقة، لأن الرِّئَة تنتفخ من شدهة الخوف فتَرْبو يرتفع الحلق بارتفاعها إلى الحنجرة.

مفاتيح الغيب

ثم يقال لأهل الظاهر : إن ظاهر هذه الآية يقتضي أن لا يجوز القصر إلا عند حصول الخوف الحاصل من فتنة الكفار ، وأما لو حصل الخوف بسبب آخر وجب أن لا يجوز القصر ، فإن التزموا ذلك سلموا من الطعن ، إلا أنه بعيد ، عليهم ، لأنه تعالى قال : إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وذلك يقتضي أن الشرط هو هذا الخوف المخصوص ، ولهم أن يقولوا : إما أن يقال : حصل إجماع الصحابة والأمة على أن مطلق الخوف كاف ، أو لم يحصل تجز مخالفته بدليل ظني ، وإن لم يحصل الإجماع فقد زال السؤال ، لأنا نلتزم أنه لا يجوز القصر إلا مع هذا الخوف

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

على حدوثها وعلى توحيد الله سبحانه ، وبعبارة أخرى : المعنى أنى لا أخافها في حال من الحالات إلا أن يشاء وكذلك ما ذكر من دلالة ذلك على حدوث شركائهم أمر لا يضر اهل الاوثان فإنهم كما عرفت لا ينكرون كون الأصنام وقيل : إن معنى الاستثناء انى لا اخاف شركاءكم واستثنى من عموم الخوف في الاوقات أن يشاء ربى ان يعذبنى ببعض ذنوبي أو يصيبني بمكروه ابتداء ، وبعبارة أخرى الجملة استثناء من معنى أعم مما يدل عليه الجملة السابقة فقد دل قوله : ( ولا أخاف ) الخ ، على نفى الخوف من شركائهم ، وقوله : ( إلا ان يشاء ) الخ ، استثناء من

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

غير سوء } [ الآية : 12 ] أما قوله { واضمم إليك جناحك من الرهب } فذكر جار الله له معنيين : أحدهما حقيقة وهو أنه لما قلب الله العصا حية فزع واضطراب فاتقاها بيده كما يفعل الخائف من الشيء فقيل له : إن اتقاءك وثانيهما مجاز وهو أن يراد بضم الجناح التجلد وضبط النفس حتى لا يضطرب فيكون استعارة من فعل الطائر لأنه ومعنى { من الرهب } من أجل الخوف. وسميت الحجة برهاناً لبياضها وإنارتها من قولهم " امرأة برهرهة " أي بيضاء ، واليعن واللام مكررتان.