جامع البيان في تأويل آي القرآن
الرعد: 25] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {وَ} [الحجر: 50] أَمَّا {الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ} [البقرة وَنَقْضُهُمْ ذَلِكَ: خِلَافُهُمْ أَمْرَ اللَّهِ، وَعَمَلُهُمْ بِمَعْصِيَتِهِ، {مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ} [البقرة للَّهِ أَنْ يَعْمَلُوا بِمَا عَهَدَ إِلَيْهِمْ، {وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ} [البقرة يَقُولُ: وَيَقْطَعُونَ الرَّحِمَ الَّتِي أَمَرَهُمُ اللَّهُ بِوَصْلِهَا، {وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ} [البقرة
معالم التنزيل
[سورة النحل (16) : الآيات 81 الى 86] وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ أنهما مقحمة من أحد النساخ أو أحد من علّق على الكتاب، ومما يدل على عدم ثبوتها ما جاء عقب الآية التي من سورة البقرة «لا يشكرون نعمه» وقد رجعت إلى سورة البقرة عند تلك الآية، فرأيت المصنف قد فسرها هنا بغير هذا التفسير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بن إسحاق الهمداني قال، حدثنا مصعب بن المقدام قال، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: آخر سورة نزلت كاملة"براءة"، وآخر آية، نزلت خاتمة"سورة النساء":"يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة". (3) * * * وفي المخطوطة هنا"خاتم سورة البقرة"، والصواب ما في المطبوعة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أصاب شيئا منها قلنا : هلك حتى نزلت هذه الآية إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء سورة الإبانة عن عبد الرحمن بن أبزي قال : كان النبي صلى الله عليه و سلم يقرأ هؤلاء الأحرف ادخلوا في السلم سورة البقرة الآية 208 وإن جنحوا للسلم سورة الأنفال الآية 61 وتدعوا إلى السلم بنصب السين وأخرج عبد الرزاق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بن إسحاق الهمداني قال، حدثنا مصعب بن المقدام قال، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: آخر سورة نزلت كاملة"براءة"، وآخر آية، نزلت خاتمة"سورة النساء":"يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة". (3) * * * وفي المخطوطة هنا"خاتم سورة البقرة" ، والصواب ما في المطبوعة.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
الحلال والحرام، وما سوى ذلك فهو (متشابه) ، يصدق بعضه بعضاً وهو مثل قوله (وما يضل به إلا الفاسقين) سورة البقرة 26، ومثل قوله (كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون) سورة الأنعام 125، ومثل قوله تعالى (والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم) سورة محمد 17.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال الشيخ الشنقيطي: لم يبين هنا الحكمة في ذكر قصة الحواريين مع عيسى ولكنه بين في سورة الصف أن حكمة ذكر الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) انظر حديث البخاري ومسلم عن معاوية المتقدم عند الآية (120) من سورة البقرة، والآتي عند الآية (181) من سورة الأعراف.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير) انظر حديث بريدة المتقدم عند مسلم، سورة البقرة (190) . من شيء، وكانوا يعملون بذلك حتى أنزل الله هذه الآية: (وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله) سورة الأنفال: 75، سورة الأحزاب: 6، في الميراث، فنسخت التي قبلها، وصار الميراث لذوي الأرحام.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أَسْرَعُ مكراً إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ) انظر آية (12) من السورة نفسها، وسورة البقرة سورة الإسراء: 67. (المستدرك 2/338- ك التفسير، سورة يونس صححه الذهبي) . وانظر سورة الإسراء آية (66-68) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(السنن- التفسير، ب من سورة بني إسرائيل رقم 3131) ، وأخرجه الترمذي والطبري من طريق عبد الرزاق به. وقد تقدم فضل التسبيح في بداية سورة الفاتحة عند قوله تعالى: الحمد لله ... وفي سورة البقرة ونحن نسبح بحمدك.