الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الْحَيَاةِ الدُّنْيَا } أخرج عبد الرزاق وابن جرير وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه قال : بلغني أن في حرف ابن وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك رضي الله عنه في قوله { فلولا كانت قرية آمنت } يقول : فما كانت قرية آمنت وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك رضي الله عنه قال : كل ما في القرآن فلولا فهو فهلا إلا في حرفين في يونس وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه { فلولا كانت قرية آمنت... } وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله { فلولا كانت قرية آمنت... }
جامع لطائف التفسير
فقال مالك : يقسم ذلك وإن لم يكن في نصيب أحدهم ما ينتفع به ؛ لقوله تعالى : { مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ وهو قول ابن كنانة ، وبه قال الشافعي ، ونحوه قول أبي حنيفة. قال أبو حنيفة : في الدار الصغيرة. وقال ابن أبي ليلى : إن كان فيهم من لا ينتفع بما يقسم له فلا يقسم. قال ابن المنذر : وهو أصح القولين. ورواه ابن القاسم عن مالك فيما ذكر ابن العربي. قال ابن القاسم ؛ وأنا أرى أن كل ما لا ينقسم من الدور والمنازل والحمّامات ، وفي قسمته الضرر ولا ينتفع
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، مثله. قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن زيد، عن عبد الله، مثله. عبد الرحمن بن زيد، عن ابن مسعود( إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ) قال: هو الرداء. ولم يذكر ابن عباس. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا هارون، عن أبي عبد الله نهشل، عن الضحاك، عن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا زكريا بن يحيى بن أبان المصريّ، قال: ثنا سعيد بن أبي مريم، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثني ابن شبرمة الكوفي، عن إبراهيم، عن علقمة، عن قيس أن ابن مسعود قال: من شاء لاعنته، ما نزلت:( وَأُولاتُ الأحْمَالِ حدثنا أَبو كريب، قال: ثنا مالك، يعني ابن إسماعيل، عن ابن عيينة، عن أيوب، عن ابن سيرين عن أَبي عطية قال : سمعت ابن مسعود يقول: من شاء قاسمته نزلت سورة النساء القُصْرَي بعدها، يعني بعد أربعة أشهر وعشرًا. حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن عُلَية، قال: أخبرنا أيوب، عن محمد، قال: لقيت أبا عطية مالك بن عامر
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قال الساجي عن ابن معين: كان من أهل الحديث، ولكنه بلي في آخر عمره، توفي سنة (178 هـ). وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: ربما أخطأ. وقال ابن معين، والنسائي: ليس به بأس. وقال ابن عدي: حدث عنه مالك، وغير مالك من الثقات، وحديثه إذا روى عنه ثقة فإنه لا بأس بروايته، إلا أن يروي وقال ابن الجارود: ليس به بأس، وليس بالقوي، وكان يحيى ابن سعيد لا يحدث عنه. وقال الذهبي: تابعي صدوق. وقال ابن حجر: صدوق يخطئ. توفي سنة (144 هـ).
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قال: نا عبد الرحمن بن سعد (¬1) بن (¬2) عمار بن سعد (¬3)، قال: حدثني مالك بن عَبيدة (¬4)، عن أبيه (¬5) ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال ابن عدي: وما أظن لمالك بن عبيدة غير هذا الحديث. وقال ابن معين: لا أعرفه. وقال أبو محمد بن أبي حاتم: يعني أنَّه مجهول. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال ابن المديني: مجهول، ولا أدري سمع من أبي سعيد أم لا. قال ابن حجر: مقبول، من الرابعة.
تيسير الرحمن في أحكام سجود تلاوة القرآن
وقال بعض أهل العلم لا يشترط الطهارة ( قال البخاري : كان ابن عمر يسجد على غير وضوء )23. وفي مسند ابن أبي شيبة " كان ابن عمر ينزل عن راحلته فيهريق الماء ثم يركب فيقرأ السجدة فيسجد وما يتوضأ أما ما رواه البيهقي بإسناد صحيح عن الليث عن نافع عن ابن عمر قال : ( لا يسجد الرجل إلا وهو طاهر ) فيجمع بينه وبين ما كان من ابن عمر بأنه أراد بقوله ( طاهر ) الطهارة الكبرى أو الثاني على حالة الاختيار والأول ذلك عن ابن عمر وسعيد بن المسيب واسحق وكره مالك قراءة السجدة وقت النهي وعن أحمد رواية أخرى أنه يسجد وبه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وسعيد ، بن منصور ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والطبراني ، والحاكم وصححه ، وابن مردويه عن ابن وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : { إِنَّ إبراهيم كَانَ أُمَّةً قانتا لِلَّهِ } قال : كان على وأخرج ابن المنذر عنه في قوله : { كَانَ أُمَّةً } قال : إماماً في الخير { قانتا } قال : مطيعاً. وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من عبد تشهد له أمة ، إلاّ وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم من طريق السدّي عن أبي مالك وسعيد بن جبير في الآية قال :
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن أبي شيبة عن علي رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل الشهر أيقظ أهله وأخرج ابن أبي شيبة عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله يجتهد في العشر اجتهاداً لا يجتهد في غيره وأخرج ابن زنجويه عن ابن عمرو قال : من صلى العشاء الأخيرة في جماعة في رمضان أصاب ليلة القدر. وأخرج ابن أبي شيبة عن عامر قال : يومها كليلتها وليلتها كيومها. وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن بن الحر قال : بلغني أن العمل في يوم القدر كالعمل في ليلتها.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن عبد البر: كعب بن عجرة بن أمية بن عدي بن عبيد بن الحارث البلوي ثم السوادي, من بني سواد, حليف ورواه مسلم: عن ابن نمير, عن روح بن عبادة وعبد الله بن نافع الصائغ. ورواه أبو داود أيضاً: عن ابن السرح, عن ابن وهب, والنسائي: عن الحارث بن مسكين, محمد بن مسلمة, كلاهما عن ابن القاسم. وابن ماجة عن عمار بن طالوت, عن عبد الملك بن الماجشون, خمستهم عن مالك, كما تقدم.