موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الأعراف حتى نهاية سورة الحجر

القدر المعلق والقدر المبرم الآية: قوله تعالى: { يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ

ناسخ القرآن ومنسوخه

والانفطار، والمطففين، والانشقاق، والبروج، والفجر، والبلد، والشمس، والليل، والضحى، وأ لم نشرح، والقلم، والقدر

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي

الذي في ظاهره إعلامه، فكان أول النزيل في هذه السورة أمر أول يوم من ذكر الله، وهو كتب مقتضى العلم والقدر

التيسير في أحاديث التفسير

إلى أن يحدث بينهما نزاع، يؤول في نهاية الأمر إلى صراع، ووجود شركاء متعددين، متساوين في الصلاحيات والقدر

التفسير القرآني للقرآن

قبل بيد القدرة ، وأن يدى إبراهيم وإسماعيل اللتين جرتا عليه بعد هذا ، إنما لإظهار هذا السرّ المضمر ، والقدر

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

أن يقال : إن حدوث هذه الأشياء وغيرها بالأسباب الموافقة لسنن اللّه فى نظام العالم هو المراد بالقضاء والقدر

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

حرصهم عليها أشد الحرص ، فدل ذلك على أنه خارج عن قوى الشر ، وأنه من من الملإ الأعلى ومن لدن خالق القوى والقدر

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

الكتاب الكريم بذكرها ، واهتم ببيانها ، وكررها المرة إثر المرة - هى التوحيد والنبوة والبعث والقضاء والقدر

تفسير القرآن الكريم - ابن القيم

وكذلك المرائي ليس له ثبات عند وابل الأمر والنهي والقضاء والقدر.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوى الفصحاء ، ولم يقع وراء مطامح أَعْيَن البصراء إلاَّ لأنه ليس بكلام البشر ، وإنه كلام خالق القوى والقدر