فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

(سورة القصص) ولابن العلا الوجهان فى تعقلون قل ... على طول مد ذى اتصال فحصلا (سورة لقمان) بأى فأبدل مطلقا أو فحققن ... ومنسأته سكن بخلف قد انجلى (سورة يس) ويس عن قالون أدغم مكبرا ...

دروس وعبر من قصة قارون

يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِؤُونَ} (8) سورة فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا} (18) سورة الماديين ابناء الدنيا والعياذ بالله تعالى . ¬__________ (¬1) - المستفاد من قصص القرآن : 1/ 536 . (¬2) - سورة القصص دراسة تحليلية - (1 / 260)

شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري

يسكنها الجن قبل آدم، أو الحن والبن، والطم والرم، واعترافهم أنه ليس في الإسلام سند يحتج به على هذه القصص السقوط فلا ينخرط في سلك الأدلة حتى ولا في سلك الشبه، فهي شوائب محضة لا تمت للتفسير بصلة. __________ (1) سورة الأعراف، الآية: 54. (2) سورة آل عمران الآيات: 59-60. (3) سورة ص، الآية: 75.

الإيضاح في القراءات

ما نزل بالطائف: قوله –عزّ و علا- في سورة الفرقان: (ألم ترَ إلى رَبّك كَيفَ مَدَّ الظلّ) ]45[ الآية (¬ ما نزل بالجُحْفَة (¬3) : قوله –عزّ و علا- في سورة القصص: (إنّ الذي فَرَضَ عَلَيكَ القُرْآنَ لَرَادُّكَ ما نزل بالحديبية: قوله –عزّ و علا- في سورة الرعد: (و هُم يَكفُرُونَ بالرَحمَنِ ) ]30[، نزلت بالحديبية

التيسير في أحاديث التفسير

نظير كل من: سورة يونس، وسورة هود، وسورة يوسف، وسورة الرعد، وسورة إبراهيم الواردة قبلها على التوالي دون فاصل بينها، والمفتتحة كلها بنفس النوع من الحروف الهجائية المنفصلة، على نفس النهج الذي بدئت به كل من سورة وهناك مجموعة أخرى من السور على هذا النمط يبلغ عددها العشرين، وهي حسب ترتيب كتابتها في المصحف الكريم: سورة مريم، وسورة طه، وسورة الشعراء، وسورة النمل، وسورة القصص، وسورة العنكبوت، وسورة الروم، وسورة لقمان، وسورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الشيخ الصابونى : سورة المائدة مدنية وآياتها عشرون ومائة آية بين يدي السورة * سورة المائدة من السورة المدنية الطويلة ، وقد تناولت كسائر السور المدنية جانب التشريع بإسهاب ، مثل سورة البقرة ، والنساء ، والأنفال الله) إلى آخر ما هنالك من الأحكام التشريعية. * وإلى جانب التشريع قص تعالى علينا في هذه السورة ، بعض القصص

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (72) القصص ) هذان بمنزلة واحدة للحياة الليل والنهار لا تصلح الحياة بأحدهما فكرر (جعلنا) أما في سورة يس فليسا بمنزلة آية (28): *في لفظة (كذابا) في سورة النبأ (وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا (28)) لماذا جاء بالمصدر كذابا ولم يأت تكذيب مع أنه ورد في سورة البروج (بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ (19)) فهل لهذا أثر في

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الروح اختلفوا في مصيرها ، فمنهم من قال إنها تفنى لقوله تعالى (كل شيء هالك إلا وجهه) الآية الأخيرة من سورة القصص في ج 1 ، ومنهم من قال بخلوها لكونها روحانية خلقت من الملكوت وترجع إليه خالدة لأنها من قوى اللّه نهاية ، قال تعالى (كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ) الآية المفسرة ، وعلى هذا يكون تفسير الآية 12 من سورة المنظور إلى نهاية هذه الحياة الدنيا ، وذلك يوم النفخ في الصور المشار إليه بقوله تعالى بالآية 69 من سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يشمل كافة الخلق على حد قوله تعالى (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ) الآية الأولى من سورة فخاطبهم اللّه تعالى بقوله فإن كنت أيها الإنسان في شك من الهدى الذي أنزلناه على نبينا ومما أخبر به من القصص لجنس الإنسان كما في قوله تعالى (يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ) الآية 7 من سورة الانفطار وقوله تعالى (يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً) الآية 7 من سورة الانشقاق

أضواء البيان

قد قدّمنا الآيات الموضحة له في سورة "بني إسرائيل" ، في الكلام على قوله تعالى: {وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ وهذا المعنى الذي دلّت عليه هذه الآية الكريمة، جاء مبيّنًا في آيات أُخر؛ كقوله تعالى في "القصص" : {وَقَالُوا قد قدّمنا إيضاحه في آخر سورة "النحل" ، في الكلام على قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا تم بحمد تفسير سورة العنكبوت