الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أرجو ان لا يجيء منه إلا ما أحب ، قالوا : فجيء به ، فقال لي : قد استأذنت القوم أن تجيء معي فاذا كانت الساعة التي رأيتني أخرج فيها فأتني ولا يعلم بك احد فان ابي إن علم قتلهم ، قال : فلما كانت الساعة التي يخرج وان هؤلاء القوم الذين يعبدون النيران أهل كفر وضلالة لايرضى الله بما يصنعون وليسوا على دين فلما حضرت الساعة
لباب النقول في أسباب النزول
الصباح فأنزل الله { أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة إن هو إلا نذير مبين } قوله تعالى { يسألونك عن الساعة جرير وغيره وابن عباس قال قال حمل بن أبي تشيروسموءل بن زيد لرسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا متى الساعة ان كنت نبيا كما تقول فإنا نعلم ما هي فأنزل الله { يسألونك عن الساعة أيان مرساها } الآية وأخرج أيضا عن
نداءات القرآن لبني الإنسان
رسول الله ( "الإحسان أن تعمل لله كأنك تراه, فإن كنت لا تراه فإنه يراك" قال: يا رسول الله فحدثني متى الساعة ؟ قال رسول الله ("ـ سبحان الله ـ في خمس لا يعلمهن إلا هو {إن الله عنده علم الساعة, وينزل الغيث ويعلم ورأيت أصحاب الشاء يتطاولون في البنيان, ورأيت الحفاة الجياع العالة كانوا رؤوس الناس, فذلك من معالم الساعة
نداءات القرآن لبني الإنسان
" إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي علمها عن جميع الخلق ، فلا يعلمها نبي مرسل ، ولا ملك مقرب ، فضلا عن غيرهما ، فقال : " إن الله عنده علم الساعة " أي : يعلم متى مرساها ، كما قال تعالى : " يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قوله هذا نذير من النذر الأولى قال : إنما بعث محمد بما بعث به الرسل قبله وفي قوله أزفت الآزفة قال : الساعة أسماء يوم القيامة وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله أزفت الآزفة قال : اقتربت الساعة وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله أزفت الآزفة قال : اقتربت الساعة ليس لها من دون الله كاشفة قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أرجو ان لا يجيء منه إلا ما أحب # قالوا : فجيء به # فقال لي : قد استأذنت القوم أن تجيء معي فاذا كانت الساعة التي رأيتني أخرج فيها فأتني ولا يعلم بك احد فان ابي إن علم قتلهم # قال : فلما كانت الساعة التي يخرج وان هؤلاء القوم الذين يعبدون النيران أهل كفر وضلالة لايرضى الله بما يصنعون وليسوا على دين فلما حضرت الساعة
إعراب القرآن وبيانه
وسبب نزولها ان الحارث بن عمرو بن حارثة أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أخبرني عن الساعة وان واسمها وعنده ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم وعلم الساعة مبتدأ مؤخر والجملة خبر إن وينزل الغيث عطف على عنده علم الساعة فهو بمثابة خبر ثان ويعلم ما في الأرحام عطف أيضا.
فضائل القرآن لابن كثير
هدى محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة" , ثم يرفع صوته وتحمَرُّ وجنتاه ويشتد غضبه إذا ذكر الساعة [كانه2 منذر جيش، قال: ثم يقول: "أتتكم الساعة، بعثت أنا والساعة هكذا"] 2 وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى , "صبحتكم الساعة ومستكم، من ترك مالًا فلأهله، ومن ترك دينًا أو ضياعًا، فإلى وعلي".
التفسير الوسيط
أَزِفَتِ الْآزِفَةُ أى: قربت الساعة، ودنت القيامة، يقال: أزف السفر- كفرح- أزفا، إذا دنا وقرب، وأل في الآزفة للعهد، وهي علم بالغلبة على الساعة. لَيْسَ لَها أى: الساعة مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ أى: ليس لها أحد سوى الله- تعالى- يستطيع الإخبار عنها
اللباب في علوم الكتاب
فَيَنْتَهِي جِبْريلُ بالوحي حَيْثُ أَمَرَهُ اللَّهُ» وقيل: إنما يفزعون حذراً من قيام الساعة. و) السلام - بالرسالة إلى محمد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فلما سمعت الملائكة ظنوا أنها الساعة فصعقوا مما سمعوا خوفاً من قيام الساعة فلما انْحدَرَ جبريلُ جعل يمُرُّ بأهل كل سماء فيكشف عنهم فيرفعون