الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال محمد بن إسحاق ، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه ، عن أسماء بنت أبي بكر ، رضي الله عنها ، قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وذكر سدرة المنتهى ، قال : "يسير في ظل الفنن منها الراكب
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
النوع الثلاثون علم أسماء القرآن
كتاب نزهة القلوب
{ لَظَىٰ } اسم من أسماء جهنم.
رأي شيخ الإسلام ابن تيمية في التفاسير المطبوعة
ابن تيمية في تفسير ابن عباس برواية الوالبي: (أ) «مجموعة الرسائل والمسائل» (5/165): «هذا ثابت عن عبد الله ابن عباس من طريق الوالبي في قوله تعالى: { اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ }، يقول ابن عباس: الله فعلق شيخ الإسلام قائلًا: «وهؤلاء المفسرون للقرآن والأسماء الحسنى قدوتهم في تفسيره أنه هاد هو ما نقلوه عن ابن عباس، وهذا إنما هو مأخوذ من تفسير الوالبي علي بن أبي طلحة الذي رواه عبد الله بن صالح عن معاوية فكلهم على هذه الرواية يعتمد؛ لأن هذا تفسير رواه الناس عن عبد الله بن صالح، وذكر أبو بكر بن عبد العزيز
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال : ثم ليعلم أن الأسماء الحسنى ليست منحصرة في التسعة والتسعين ، بدليل ما رواه الإمام أحمد في مسنده يزيد بن هارون ، عن فضيل ابن مرزوق ، عن أبي سلمة الجهنى ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن عبد الله بن مسعود ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " ما أصاب أحداً قط همّ ولا حزن ، فقال : اللهم إني علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ، ونور صدري ، وجلاء حزني ، وذهاب همي وغمي ، إلا أذهب الله قال ابن حزم : جاءت في إحصائها ، يعني الأسماء الحسنى أحاديث مضطربة لا يصح منها شيء أصلاً.
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
بكفرهم ومعاصيهم ما ترك عليها على الأرض من دابة قط ولاهلكها كلها بشؤم ظلم الظالمين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الحبارى لتموت في وكرها بظلم الظالم وعن ابن مسعود رضي الله عنه كاد الجعل يهلك في جحره بذنب ابن آدم وعن ابن عباس رضي الله عنهما من دابة من مشرك يدب ولكن يؤخرهم الى أجل مسمى أي أجل كل أحد او وقت تقضيه برسلهم ويجعلون له أرذل أموالهم ولأصنامهم أكرمها وتصف ألسنتهم الكذب مع ذلك أي ويقولون الكذب ان لهم الحسنى عند الله وهي الجنة ان كان البعث حقا كقوله ولئن رجعت إلى ربى ان لى عنده للحسنى وأن لهم الحسنى بدل من
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها وكل فيها خالدون لهم فيها زفير وهم فيها لايسمعون إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون) قال الحاكم: حدثنا موسى ابن حاتم ثنا علي بن الحسن بن شقيق ثنا الحسين بن واقد عن يزيد النحوى عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله منا الحسنى أولئك عنها مبعدون) عيسى وعزير والملائكة. أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، في قول الله (حصب جهنم) قال: حطبها.
التسهيل لعلوم التنزيل
الخروج من الخطاب إلى الغيبة، وهو يسمى الالتفات، وجواب إذا كنتم قوله: جاءتها ريح عاصف، وقوله: دعوا الله قال الزمخشري: هو بدل من ظنوا، ومعناه: دعوا الله وحده وكفروا بمن دونه مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا رفع على دارِ السَّلامِ أي إلى الجنة، وسميت دار السلام أي دار السلامة من العناء والتعب، وقيل: السلام هنا اسم الله ذكر الدعوة إلى الجنة عامة مطلقة والهداية خاصة بمن يشاء لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ الحسنى الجنة، والزيادة النظر إلى وجه الله، وقيل: الحسنى جزاء الحسنة بعشر أمثالها والزيادة التضعيف فوق ذلك إلى
التسهيل لعلوم التنزيل
: للذين استجابوا، والذين استجابوا مبتدأ وخبره لو أن لهم ما في الأرض الآية فيوقف على الأمثال، وعلى الحسنى ، وقيل: للذين استجابوا يتعلق بيضرب، والحسنى مصدر من معنى استجابوا: أي استجابوا الاستجابة الحسنى، والذين لم يستجيبوا معطوف على الذين استجابوا، والمعنى: يضرب الله الأمثال للطائفتين، وعلى هذا إنما يوقف على: والمعنى أسواء من آمن ومن لم يؤمن، والأعمى هنا من لم يؤمن بالنبي صلّى الله عليه وسلّم «وقيل: إنها نزلت في حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، وأبي جهل لعنه الله يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المعاد على مكة لأن العرب كانت تعود إليها في كل سنة لمكان البيت فيها ، وهذا وعد منه عز وجل لنبيه صلى الله عليه الصلاة والسلام يهاجر منها ويعود إليها ، وروي عن غير واحد أن الآية نزلت بالجحفة بعد أن خرج صلى الله عليه وسلم من مكة مهاجراً واشتاق إليها ، ووجه ارتباطها بما تقدمها تضمنها الوعد بالعاقبة الحسنى في الدنيا كما تضمن ما قبلها الوعد بالعاقبة الحسنى في الآخرة. والديلمي عن عي كرم الله تعالى وجهه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فسر المعاد بالجنة ، وأخرج تفسيره بها