تفسير الإمام الشافعي
فأما ما كان مالك المال حياً، فهو مالك ماله، وسواء كان مريضاً أو صحيحاً؛ لأنه لا يخلو مال من أن يكون له مالك، وهذا مالك لا غيره، فإذا أعتق جميع ما يملك، أو وهب جميع ما يملك، عِتْقَ بتات، أو هبة بتات، جاز العتق والهبة وإن مات؛ لأنه في الحال التي أعتق فيها ووهب، مالك. . .
أقوال ابن دريد في التفسير
588 (( كنت لا أدري ما فاتحة الكتاب .. )) ( ابن عباس ) .............................. 71 (( لا تزال تذكر يوسف )) ( مجاهد ) ........................................... 310 (( لا تصيبك الشمس )) ( ابن جبير ) الأثر قائله موضع وروده (( الله أكبر فأنا أول العبادين : الجاحدين )) ( ابن عباس ) ................... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... . 257 (( لا أوتى برَجُل غير عالم بلُغةِ.. )) ( مالك عباس ) .......................................... 514 (( لا ريب فيه : لا شك فيه )) ( ابن عباس ) ....
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة قال : ما صنع الله فهو السد وما صنع السد الناس فهو السد. وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله {ما مكني فيه ربي خير} قال : الذي أعطاني ربي هو خير من الذي تبذلون وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {أجعل بينكم وبينهم ردما} قال : هو كأشد الحجاب. وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {زبر الحديد} قال : قطع الحديد. وَأخرَج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : {بين الصدفين} قال : الجبلين.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فأغرقناهم أجمعين } أي لم نترك منهم أحدا بل أغرقنا كبيرهم وصغيرهم بسبب إصرارهم على الذنب وقد أخرج ابن أبي حاتم عن أبي بن كعب في قوله : { إلى الأرض التي باركنا فيها } قال : الشام وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي مالك نحوه وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس قال : لوط كان ابن أخي إبراهيم وأخرج ابن جرير عنه { ووهبنا له إسحاق } قال : ولدا { ويعقوب نافلة } قال : ابن الابن وأخرج ابن جرير عن قتادة نحوه وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحكم نحوه أيضا وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج9- ص679 )# وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة قال : ما صنع الله فهو السد وما صنع السد الناس فهو السد # وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله ! قال : الذي أعطاني ربي هو خير من الذي تبذلون لي من الخراج # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ! قال : هو كأشد الحجاب # وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ! < زبر الحديد > ! عليهم حين شد حميمها * بزبر الحديد والحجارة شاجر وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله :
شرح طيبة النشر
وأما المالكية: فقال ابن عبد البر فى «تمهيده»: قال مالك: من قرأ بقراءة ابن مسعود أو غيره من الصحابة، مما يخالف (¬1) المصحف، لم يصلّ وراءه، وعلماء المسلمين مجمعون على ذلك، وقال مالك فى «المدونة»: من صلى بقراءة ابن مسعود أعاد أبدا. قال ابن فرحون: كان ثقة أمينا مشهورا وانتهت إليه الرئاسة فى مذهب مالك. من مصنفاته: «الجواهر الثمينة فى مذهب عالم المدينة» فى الفقه، اختصره ابن الحاجب.
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
وهو ذَوْقُ العُسَيْلَةَ «1» ، والذي يُحِلُّها عند مالك النكاحُ الصحيحُ، والوطْء المُباح. قاله ابن عَبَّاس «2» ، ولا خلاف فيه، والظنُّ هنا على بابه من تغليبِ أحد الجائزَيْن، وخص الذين يعلمون بالذكر تشريفا. __________ - وفي الباب عن ابن عمر، وعبيد الله بن عباس، وأنس بن مالك، والفضل بن عباس. وأخرجه أبو يعلى (8/ 374) ، رقم (466) ، من طريق يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر. المنثور» (1/ 508) ، وعزاه لابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي، عن ابن عباس.
البحر المحيط في التفسير
" صفحة رقم 199 " ابن عباس : لما استحقه الرجل من الرجعه ؛ وقال قتادة : لإلحاق الولد بغيره ، كفعل أهل فهي رجعة وينبغي للمرأة أن تمنعه الوطء حتى يشهد ، وبه قال اسحاق : فإن وطىء ولم ينو الرجعة ، فقال مالك وقال ابن القاسم : فإن انقضت عدتها لم ينكحها هو ولا غيره في مدة بقية الاستبراء ، فان فعل فسخ نكاحه ولا وقال مالك : لا شيء عليه ، قال أبو عمر : ولا أعلم أحداً أوجب عليه مهر المثل غير الشافعي . وهل يجوز له أن يسافر بها قبل ارتجاعها ؟ منعه مالك ، والشافعي ، وأبو حنيفة وأصحابه ؟ وعن الحسن بن زياد
البحر المحيط في التفسير
{مَالِكِ} قرأ مالك على وزن فاعل بالخفض ، عاصم ، والكسائي ، وخلف في اختياره ، ويعقوب ، وهي قراءة العشرة وقرأ ملك على وزن عجل أبو عثمان النهدي ، والشعبي ، وعطية ، ونسبها ابن عطية إلى أبي حياة. وذكر ابن عطية أن هذه قراءة يحيى بن يعمر ، والحسن وعلي بن أبي طالب. وذكر ابن عطية أنها قراءة عمر بن عبد العزيز ، وأبي صالح السمان ، وأبي عبد الملك الشامي. وروى ابن أبي عاصم عن اليمان ملكاً بالنصب والتنوين.
تفسير السمرقندي
قدره " بنصب الدال وقرأ الباقون بالجزم ومعناهما واحد قوله تعالى " وعلى المقتر قدره متاعا بالمعروف " قال ابن ويقال هي صلاة الظهر حدثنا القاسم بن محمد بن روزية قال حدثنا عيسى بن خشنام قال حدثنا سويد بن سعيد عن مالك بن أنس أنه بلغه عن علي وابن عباس رضي الله عنهما كانا يقولان صلاة الوسطى صلاة الصبح قال مالك وذلك رأيي أخبرنا القاسم بن محمد قال حدثنا عيسى بن خنشام قال حدثنا سويد بن سعيد عن مالك عن داود بن الحصين عن رجل عن زيد بن ثابت قال صلاة الوسطى صلاة الظهر وبهذا الإسناد عن مالك عن زيد بن أسلم عن القعقاع بن الحكم عن