الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عبد الرَّحْمَن بن عَوْف قَالَ: قَالَ لي عمر أَلسنا كُنَّا نَقْرَأ فِيمَا نَقْرَأ {وَجَاهدُوا فِي الله حق عَوْف فَذكره وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الضَّحَّاك رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {وَجَاهدُوا فِي الله حق وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ {وَجَاهدُوا فِي الله حق جهاده} قَالَ: ان الرجل ليجاهد فِي الله حق جهاده وَمَا ضرب بِسيف وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن مقَاتل رَضِي الله عَنهُ {وَجَاهدُوا فِي الله حق جهاده} يَعْنِي الْعَمَل أَن يجتهدوا فِيهِ وَأخرج ابْن أبي حَاتِم
التفسير المظهري
دينه وقضاء أحكامه وقيل معناه لله حَقَّ جِهادِهِ «1» منصوب على المصدرية ومعناه جهادا فيه حقّا خالصا- اى حق ذلك الجهاد حقا وخلص خلوصا لوجهه الكريم- فعكس وأضيف الحق الى الجهاد مبالغة كقولك هو حق عالم وأضيف الجهاد انه مفعول لوجه الله- ومن اجله قال ابن عباس هو استفراغ الطاقة فيه وان لا يخافوا في الله لومة لائم فهو حق الجهاد- وقال الضحاك ومقاتل اعملوا لله حق عمله واعبدوه حق عبادته وقال اكثر المفسرين حق الجهاد ان يكون وقال السدى ان يطاع فلا يعصى- وقال عبد الله بن المبارك هو مجاهدة النفس والهوى وهو الجهاد الأكبر وهو حق
التفسير المظهري
الشافعي انه ترد شهادته في احسن حاليه وتقبل في شر حاليه- فائدة لا خلاف في ان حد القذف اجتمع فيه الحقان حق الله تعالى وحق العبد فانه شرع لدفع العار عن المقذوف وهو الّذي ينتفع به على الخصوص فمن هذا الوجه هو حق العبد ثم انه شرع زاجرا ولذا سمى حدا والمقصود من شرع الزواجر اخلاء العالم عن الفساد وهذا اية حق الله ينقلب مالا عند سقوطه ولا يستخلف عليه القاذف وينتصف بالرق كسائر العقوبات الواجبة حقا لله تعالى- بخلاف حق المتلف ولهذه الفروع كلها متفقة عليها- واختلفوا في تغليب أحد الحقين على الاخر فمال الشافعي الى تغليب حق
تفسير القرآن الكريم - المقدم
لحالهم، ولا يفسر هنا أنهم يرون الله سبحانه وتعالى، بل اللقاء هنا بحسب من ينسب إليه، فإذا كان اللقاء في حق المؤمنين فله تفسير يليق بالمؤمنين، وإن كان في حق الكفار فهو بما يليق بحالهم. وللإجماع على أن الكفار لا يرونه تبارك وتعالى، فكلمة اللقاء في حد ذاتها لا تفيد الرؤية، وهذا صحيح في حق حق الكافر: يلقى الله لكنه يحجب عن الله؛ لأنه لا يستحق أن يرى الله، وليس أهلاً لذلك في الآخرة، أما في حق المؤمنين فلقاء الله يفسر في ضوء النصوص الأخرى التي أثبتت رؤية المؤمنين لربهم عز وجل.
تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
وعندما يؤدي كل واحد حق غيره فليست خدمته له وحده، بل هي خدمة للمجتمع كله. حق القريب: {وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ}. الثاني: تأكيد حق القريب. وكلتا هاتين يحبب للنفس إيتاء حق القريب فابتدى به في الأمر ليكون تقبلها له أسهل ومبادرتها للامتثال أسرع ، فاذا سخت النفوس بإيتاء حق القريب ومرنت عليه اعتادت الايتاء وصار من ملكاتها فسهل عليها إيتاء كل حق ولو
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله عزّ وجل : { وجاهدوا في الله حق جهاده } أي جاهدوا في سبيل الله أعداء الله ومعنى حق جهاده هو استفراغ الطاقة فيه قال ابن عباس : وعنه قال لا تخافوا في الله لومة لائم فهو حق الجهاد كما تجاهدون في سبيل الله لا تخافون لومة لائم وقيل معناه اعملوا لله حق عمله واعبدوه حق عبادته قيل نسخها قوله تعالى : { فاتقوا الله ما استطعتم } وقال أكثر المفسرين حق الجهاد أن يكون بنية صادقة خالصه لله ولتكون كلمة الله هي العليا هي العليا فهو في سبيل الله " أخرجاه في الصحيحين من حديث أبي موسى الأشعري وقيل مجاهدة النفس والهوى هو حق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بخلاف النفس والهوى في جميع ما ذكر وهو الجهاد الأكبر فقال { وجاهدوا في الله } اي في ذاته ومن أجله { حق جهاده } اي حق الجهاد فيه أو حق جهادكم فيه فإضافة الجهاد إلى الله من قبيل التوسعة ولأدنى ملابسة من حيث وعن عمر أنه قال لعبد الرحمن بن عوف : أما علمت أنا كنا نقرأ { وجاهدوا في الله حق جهاده } في آخر الزمان وإما عبارات المفسرين فعن ابن عباس : حق جهاده أي لا تخافوا في الله لومة لائم. وقال الضحاك : اعملوا لله حق عمله.
التفسير المظهري
وقضاء أحكامه وقيل معناه للّه حَقَّ جِهادِهِ « 1 » منصوب على المصدرية ومعناه جهادا فيه حقّا خالصا - أى حق ذلك الجهاد حقا وخلص خلوصا لوجهه الكريم - فعكس وأضيف الحق إلى الجهاد مبالغة كقولك هو حق عالم وأضيف الجهاد مفعول لوجه اللّه - ومن اجله قال ابن عباس هو استفراغ الطاقة فيه وان لا يخافوا في اللّه لومة لائم فهو حق الجهاد - وقال الضحاك ومقاتل اعملوا للّه حق عمله واعبدوه حق عبادته وقال اكثر المفسرين حق الجهاد ان يكون وقال السدى ان يطاع فلا يعصى - وقال عبد اللّه بن المبارك هو مجاهدة النفس والهوى وهو الجهاد الأكبر وهو حق
التفسير المظهري
الشافعي انه ترد شهادته في احسن حاليه وتقبل في شر حاليه - فائدة لا خلاف في ان حد القذف اجتمع فيه الحقان حق اللّه تعالى وحق العبد فانه شرع لدفع العار عن المقذوف وهو الّذي ينتفع به على الخصوص فمن هذا الوجه هو حق العبد ثم انه شرع زاجرا ولذا سمى حدا والمقصود من شرع الزواجر اخلاء العالم عن الفساد وهذا اية حق اللّه ينقلب مالا عند سقوطه ولا يستخلف عليه القاذف وينتصف بالرق كسائر العقوبات الواجبة حقا للّه تعالى - بخلاف حق المتلف ولهذه الفروع كلها متفقة عليها - واختلفوا في تغليب أحد الحقين على الاخر فمال الشافعي إلى تغليب حق
تفسير السلمي
فقولها ' وجنوده ' ، وأما اشارت فقولها | ' وهم ' ، وأما عزرت فقولها ' لا يشعرون ' ، وأدت خمس حقوق : حق الله ، وحقا له ، | وحقا لها ، وحقا لكم ، فحق الله انها استرعيت على النمل فرعتهم وأما حقا له فأدت | حق سليمان في تنبيهه على حق النمل وأما حق لها فأنها أسقطت حق الله عنها في | تضحيتها لهم ، وأما حق لهم فإنها نصحتهم حتى دخلوا مساكنهم وأما حق لكم فللخلق | جميعا في استرعاء من رعاه الله حقه وحفظ ذلك عليهم قال النبي