اللباب في علوم الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم قال ابن الخطيب: «هذه السورة تسمى سورة البراءة وسورة الإخلاص، والمشفعة» .

تفسير ابن عرفة

{بِسْمِ اللهِ الرحمن الرَّحِيمِ} : قال ابن رشد في البيان (في رسم نذر سنة) : لم يختلف قول مالك: إنّها (وليست) من القرآن إلا في سورة النمل: وإنما ثبت في المصحف الاستفتاح بها.

النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا (86) دَليل على أشياء: فمنها: تأكيد قراءة من قرأ في سورة المخاطب المواجه ألا تراه يقول: (يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا (85) بالنون إلى الرحمن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

سورة الانشقاق مقصودها الدلالة على آخر المطففين من أن الأولياء ينعمون والأعداء يعذبون، لأنهم كانوا لا أدل دليل على ذلك بتأمل الظرف وجوابه الدلال على الناقد البصير وحسابه) بسم الله (ذي الجلال والإكرام) الرحمن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

سورة الفجر مقصودها الاستدلال على آخر الغاشية الإياب والحساب، وأدل ما فيها على هذا المقصود الفجر بانفجار لطلب المعايش للمجازاة في الحساب بالثواب والعقاب) بسم الله (جامع العباد بعد تمزيقهم بما له من العظمة) الرحمن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

سورة الشرح مقصودها تفصيل ما في آخر الضحى من النعمة، وبيان ان المراد بالتحديث ببها هو شكرها بالنصب في وامتنانه، وعلى ذلك دل اسمها الشرح) بسم الله (الذي جل أمره وتعالى جده ولا إله غيره فعظم ما له من إنعام) الرحمن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

سورة العاديات مقصودها اإعلام بأن أكثر الخلق يوم الزلزلة هالك لإيثار الفاني من العز والمال على الباقي أدل شيء على ذلك لما هدى إليه القسم والمقسم عليه: (بسم الله (الذي له الأمر كله فلا يسأل عما يفعل) الرحمن

الموسوعة القرآنية

[سورة الرحمن (55) : الآيات 76 الى 78] مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ (76) فَبِأَيِّ

إعراب القرآن

أي إن قلتم يا الله يا رحمن، وقال أبو إسحاق: المعنى أيّ الأسماء تدعون فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى الرحمن [سورة الإسراء (17) : آية 111] وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ

فضائل القرآن للمستغفري

أبي طالب رضي الله عنه عن سبع المثاني فقال {الحمد لله} -[453]- فقيل: إنما هي ست آيات فقال: بسم الله الرحمن الرحيم منه فقيل له: أي شي المثاني؟ قال: يثنى بها في كل سورة.