تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

وأما غير هذا فهو محذوف عند ابن نجاح كصاحب المنصف ، كقوله تعالى في سورة الأعراف : { وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ (¬4)، وقوله تعالى في الفرقان : { وَيَوْمَ تَشَّقَّقُ السَّمَآءُ بِالْغَمَامِ }(¬5)، وقوله تعالى في سورة صاد: { فَلْيَرْتَقُواْ فِي الاْسْبَابِ }(¬6)وقوله تعالى في سورة المؤمن : { لَّعَلِّيَ أَبْلُغُ الاْسْبَابَ البقرة ، من الآية 56 . (¬2) سورة البقرة ، من الآية 208 . (¬3) سورة البقرة ، من الآية 165 . (¬4) سورة الأعراف ، من الآية 160 . (¬5) سورة الفرقان ، من الآية 25 . (¬6) 10) سورة ص ، من الآية 9 . (¬7) 11) سورة

جامع البيان في القراءات السبع

ذكر اختلافهم في سورة البقرة 1222 - فأول ما أقدّم من اختلافهم فيها مذاهبهم في الأصول التي تطّرد ويكثر القياس فيها، وأرتّب لذلك أبوابا وأجعله فصولا، ثم أتبعه بذكر الحروف التي يقلّ دورها، ولا يجري قياس عليها سورة سورة إلى آخر القرآن إن شاء الله. : 178] وبنيه [البقرة: 132] ونوحيه [آل عمران: 44] وءاتيه [مريم: 95] ونؤتيه [النساء: 74] «3»، وفيه [البقرة : 11] «4»، وإليه [البقرة: 28] وعليه [البقرة: 37] ولديه [الكهف: 91] وما أشبهه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

السورة قولان : القول الأول : وهو قولُ مقاتل بن سليمان : إن بعض أول هذه السورة في اليهود ، وقد ذكرناه في تفسير {الم ، ذلك الكتاب} [ البقرة : 1 2 ].

جامع لطائف التفسير

قولان : القول الأول : وهو قولُ مقاتل بن سليمان : إن بعض أول هذه السورة في اليهود ، وقد ذكرناه في تفسير {الم ، ذلك الكتاب} [ البقرة : 1 2 ].

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقيل : على الناس لا بقيد الحشر والاتباع ، وتقدم تفسير هذه الجملة في آية الكرسي في البقرة ، والضمير في

التفسير البسيط

وعند الزجاج: أن قوله: {وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا}، مِن تفسير الآيات؛ لأنه قال (¬1): ومن الآيات (¬2 : 125]. ¬__________ (¬1) في "معاني القرآن" له: 1/ 446. (¬2) في (ج): (ومن تفسير الآيات). وكلمة (تفسير) غير موجودة في "معاني القرآن". (¬3) ما بين المعقوفين غير مقروء في (أ). وساقط من (ب). " 1/ 127، "تفسير الطبري" 4/ 11، "تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 712، والأزرقي، في "أخبار مكة" 2/ 139، "الدر المنثور وهي موجودة في رواية الأثر في المصادر السابقة، وورد في "تفسير عبد الرزاق": (وأخذَ قطِع).

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

1/ 389. (¬5) أنظر: تفسير الطبري (522): ص 1/ 389 - 390. (¬6) أنظر: تفسير الطبري (523): ص 1/ 390. (¬7) أنظر: تفسير الطبري (524): ص 1/ 390. (¬8) أنظر: تفسير الطبري (525)، و (526)، و (528)، و (529): ص 1/ 390 - 391. (¬9) أنظر: تفسير الطبري (527): ص 1/ 390. (¬10) أنظر: تفسير الطبري (532): ص 1/ 391. (¬11) أنظر : تفسير الطبري (533): ص 1/ 391. (¬12) أنظر: تفسير الطبري (530)، و (531): ص 1/ 391. (¬13) أنظر: تفسير الطبري (531): ص 1/ 391. (¬14) أنظر: تفسير الطبري (534): ص 1/ 391 - 392. (¬15) أنظر: تفسير الطبري (535

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

الطبري (741): ص 1/ 525 .. (¬3) تفسير ابن أبي حاتم (383): ص 1/ 87. (¬4) تفسير ابن أبي حاتم (384): ص 1 / 87. (¬5) تفسير ابن أبي حاتم (385): ص 1/ 87. (¬6) انظر: تفسير الطبري: 1/ 524. (¬7) تفسير الطبري (741 ): ص 1/ 525 .. (¬8) تفسير الطبري (743): ص 1/ 526 .. (¬9) أنظر: تفسير الطبري (742): ص 1/ 525 - 526. (¬ 10) تفسير الطبري (745): ص 1/ 527. (¬11) تفسير الطبري (746)، و (747): ص 1/ 528 - 529. (¬12) تفسير الطبري ) تفسير ابن كثير: 1/ 236. (¬16) صفوة التفاسير: 1/ 44، وانظر: تفسير البغوي: 1/ 84. (¬17) تفسير الثعلبي

الأساس في التفسير

رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اقرءوا القرآن فإنه شافع لأهله يوم القيامة، اقرءوا الزهراوين: البقرة لا تستطيع النفوذ في قارئها. - أخرج الإمام أحمد عن معقل بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سورة البقرة سنام القرآن وذروته. البقرة لا يدخله الشيطان» قال الترمذي: حسن صحيح. البقرة يقرؤها، فإن الشيطان ينفر من البيت تقرأ فيه سورة البقرة، وإن أصفر البيوت الجوف الصفر (أي الخالي