الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والمراد أنه لو طلعت الساعة على الناس فى دنياهم ، وأرتهم زلزلة منها ، لذهلت كل مرضعة عما أرضعت ، ولألقت ويمكن أن تكون هذه الصورة حقيقية ، وأن من يشهد من الناس إرهاصات الساعة ، ونذرها ، قبل أن تقع ، يقع لهم هو عرض لصورة من صور الساعة بين يدى نذرها ..
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال أبو حيان : وقوله { وأن الساعة } إلى آخره توكيد لقوله { وأنه يحيي الموتى } والظاهر أن قوله { وأن الساعة آتية } ليس داخلاً في سبب ما تقدم ذكره ، فليس معطوفاً على أنه الذي يليه ، فيكون على تقدير. والأمر { أن الساعة } وذلك مبتدأ وبأن الخبر.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{وما أظنّ الساعة قائمة} ، أي : كائنة استلذاذاً بما هو فيه وإخلاداً إليه واعتماداً عليه وقوله : {ولئن رددت إلى ربي} المحسن إليّ في هذه الدار في الساعة إقسام منه على أنه إن ردّ إلى ربه على سبيل الفرض والتقدير وعلى ما يزعم صاحبه أنّ الساعة قائمة {لأجدنّ خيراً منها} ، أي : من هذه الجنة {منقلباً} ، أي : مرجعاً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولنتذكر قوله صلى الله عليه وسلم : " إذا ضُيِّعَتِ الأمانةُ فانتظِر الساعة " قال السائل له عن موعد قيام الساعة : وكيف إضاعتها؟ قال : " إذا وُسِّد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة " .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هذا يجري مجرى الموافقة على إسقاط العذر ورفع التشاك ، أي : قد كان انشقاق القمر متوقعا دلالة على قرب الساعة قال أبو الفتح : رفعه3 عندي عطف على الساعة ، أي : اقتربت الساعة وكل أمر4 أي : قد اقترب استقرار الأمور
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
و: { الساعة } القيامة وأمرها مجهول التحديد لم يعلم ، إلا أنها قربت دون تحديد ، وقال النبي صلى الله عليه وقرأ حذيفة : " اقتربت الساعة وقد انشق القمر " ، وذكر الثعلبي عنه أن قراءته : " اقتربت الساعة انشق القمر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقرأ زيد بن علي { مُّسْتَقِرٌّ } بكسر القاف والجر ، وخرج على أنه صفة أمر وأن كل معطوف على { الساعة } [ القمر : 1 ] أي اقتربت الساعة ؛ واقترب كل أمر يستقر ويتبين حاله أي بقربها ، قال في "الكشف" : وفيه شمة وانشق القمر } على هذا إما على تقدير قد وينصره القراءة بها ، وإما منزل منزلة الإعراض لكونه مؤكداً لقرب الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال أبو حيان فى الآيات السابقة : { اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (1) } قال : { اقتربت الساعة وخطب حذيفة بالمدائن ، ثم قال : ألا إن الساعة قد اقتربت ، وإن القمر قد انشق على عهد نبيكم ، ولا التفات إلى قول الحسن أن المعنى : إذ جاءت الساعة انشق القمر بعد النفخة الثانية ، ولا إلى قول من قال : إن انشقاقه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال البيضاوى : سورة القمر مكية وآيها خمس وخمسون آية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ { اقتربت الساعة وقيل معناه سينشق يوم القيامة ويؤيد الأول أنه قرىء "وقد انشق القمر" أي اقتربت الساعة وقد حصل من آيات اقترابها ثبت واستقر ، وقرىء بالفتح أي ذو مستقر بمعنى استقرار وبالكسر والجر على أنه صفة أمر ، وكل معطوف على الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{بل الساعة} أي : القيامة التي يكون فيها الجمع الأكبر والهول الأعظم {موعدهم} أي : للعذاب {والساعة أدهى أم المؤمنين رضى الله عنها قالت : "لقد أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم بمكة وإني لجارية ألعب" {بل الساعة وقال : حسبك يا رسول الله فقد ألححت على ربك وهو في الدرع فخرج وهو يقول : {سيهزم الجمع ويولون الدبر بل الساعة