الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه شيء في أمره فبقي قائما يقول : أعوذ بغضب رسول الله فقال للكاتب : اكتب غير أولي الضرر " وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله فسمع بذلك عبد فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما أمرت في شأنك بشيء وما أدري هل يكون لك ولأصحابك من رخصة فقال ابن يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر وأخرج عبد بن حميد والطبراني والبيهقي من طريق أبي نضرة عن ابن جرير عن السدي قال : " لما نزلت هذه الآية قال ابن أم مكتوم : يا رسول الله إني أعمى ولا أطيق الجهاد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه وثيابك فطهر قال : ليس ثيابه الذي يلبس وأخرج ابن المنذر عن الحسن رضي الله عنه في قوله : وثيابك فطهر قال : خلقك فحسن وأخرج ابن المنذر عن يزيد بن مرثد في قوله : فطهر أنه ألقى على رسول الله صلى الله عليه و سلم سلا شاة وأخرج الطبراني والحاكم وصححه وابن مردويه عن ابن قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " والرجز فاهجر برفع الراء وقال : هي الأوثان " وأخرج ابن فاصبر على ذلك أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : فإذا نقر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا يعقوب، قال: ثنا ابن عُلَية، قال: أخبرنا عطاء بن السائب، قال: قال لي محارب بن دثار: ما قال سعيد بن جُبير في الكوثر؟ قلت: حدثنا عن ابن عباس، أنه قال: هو الخير الكثير، فقال: صدق والله، إنه للخير الكثير حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا ابن البرقي، قال: ثنا ابن أبي مريم، قال: ثنا محمد بن جعفر بن أبي كثير، قال: أخبرنا حزام بن عثمان والأثر نقله ابن كثير 1: 53، والسيوطي 1: 16.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

الأسماء والصفات ص 120) ، وإسناده صحيح إلى السدي -وهو الكبير- فرجاله ثقات إلى السدي إلا محمد بن سليمان وهو ابن الحذاء عن عكرمة قال: (ذَلِكَ الْكِتَابُ) هذا الكتاب (وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق أبي سعيد الأشج عن ابن قال ابن أبي حاتم الرازي: ولا أعلم في هذا الحرف اختلافا بين المفسرين، منهم: ابن عباس، وسعيد بن جبير، وأبو مالك، ونافع مولى ابن عمر، وعطاء بن أبي رباح، وأبو العالية، والربيع بن أنس وقتادة، ومقاتل بن حيان، والسدي وسفيان هو الثوري وبيان هو ابن بشر الأحمسي، وأبو نعيم هو الفضل بن دكين. وإسناده صحيح) .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم بإسناده الجيد عن أبي العالية في قوله (أنداداً) أي عدلا شركا. ثم قال: وروي عن الربيع بن أنس وقتادة والسدي وأبي مالك وإسماعيل ابن أبي خالد نحو ذلك. قال البوصيري مشيرا إلى رواية ابن ماجة: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات على شرط مسلم. وبهذا يكون الإسناد صحيحا لغيره، وقد صححه الألباني في (صحيح سنن ابن ماجة 1/362 رقم 1721) . وذكره ابن كثير (التفسير 1/109-110) . والسيوطي (الدر المنثور 1/88) عند تفسير هذه الآية) .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والنحاس في ناسخه عن ابن عباس في قوله { يؤتي الحكمة من يشاء } وأخرج ابن الضريس عن ابن عباس { يؤت الحكمة } قال : القرآن . وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس { يؤتي الحكمة من يشاء } قال : النبوّة . وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس { يؤت الحكمة } قال : الفقه في القرآن . وأخرج ابن أبي حاتم عن مالك بن أنس قال : قال زيد بن أسلم : إن الحكمة العقل ، وانه ليقع في قلبي ان الحكمة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق علي ، عن ابن عباس قال : { الرقيم } الكتاب . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق العوفي ، عن ابن عباس قال : { الرقيم } وادٍ دون فلسطين قريب من أيلة وأخرج ابن جرير من طريق ابن جريج ، عن ابن عباس قال : والله ما أدري ما الرقيم ، لكتاب أم بنيان؟ وأخرج ابن وأخرج ابن أبي حاتم عن أنس بن مالك قال : { الرقيم } الكلب . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : { أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا } يقول : الذي

التفسير من سنن سعيد بن منصور

168 - حدثنا سعيد قال : نا هشيم ، قال : نا خالد ، عن أبي قلابة ، « أن أبي بن كعب كان يقرأ : مالك يوم الدين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال إبراهيم : فذكرت هذا الحديث لسعيد بن جبير فقال : هكذا قال ابن عباس في هذا الحديث كله . وأخرج ابن جرير عن مجاهد قال : الحصر حبس كله . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس { فما استيسر من الهدي } قال : عليه هدي إن كان موسراً فمن الإِبل وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر قال : لا إحصار إلا من عدوّ . وأخرج ابن أبي شيبة عن الزهري قال : لا إحصار إلا من الحرب .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن العالية في قوله : { وإذا رأى الذين ظلموا العذاب فلا يخفف عنهم ولا هم ينظرون } قال وأخرج ابن المنذر ، عن ابن جريج في قوله : { وألقوا إلى الله يومئذ السلم } قال : استسلموا . وأخرج هناد عن ابن مسعود قال : أفاعي في النار . وأخرج ابن أبي شيبة وهناد عن مجاهد مثله . وأخرج ابن أبي حاتم من طريق الأعمش ، عن مالك بن الحارث قال : إذا طرح الرجل في النار هوى فيها ، فإذا انتهى