الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وكيف يكون هذا ، واللّه يقول [سورة الأنعام آية : 160 ، وسورة النمل آية : 89 ، وسورة القصص آية : 84] : ونحوه : عَذاباً ضِعْفاً فِي النَّارِ [سورة ص آية : 61] أي مضعفا. 45 - وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ وكذلك : فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ [سورة الملك آية : 17] ، أي إنذاري وجمعه : نكر ونذر. 46 - مَثْنى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
النحاة هذه اللام لام العاقبة ، ومثالها عندهم قوله تعالى : { فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدواً وحزناً } [ سورة القصص : 8 ] ، وقد بيّناها في مواضع آخرُها عند قوله تعالى { ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة } في هذه السورة [ النحل : 25 ] وضمير { ليكفروا } عائد إلى { فريق } [ سورة النحل : 54 ] باعتبار دلالته على جمع وتقدّم المتاع في آخر سورة براءة. والخطاب للفريق الذين يشركون بربّهم على طريقة الالتفات.
التفسير المظهري
ما ورد فى نفخة الفزع والصعق والبعث - 136 ما ورد فى ان الساعة لا تقوم الا على شرار الناس - 138 فهرس سورة القصص مسئلة أخذ الاجرة على الطاعة 157 مسئلة النكاح على رعى الغنم - 159 مسئلة البكاء شوقا للقاء الرحمان ورد فى الفرح من المدح والذم - 181 حديث اغتنم خمسا قبل خمس - 181 ما نظر أحد إلى نفسه فافلح - 182 فهرس سورة فى ان الصّلوة تنهى عن الفحشاء والمنكر - 205 ما ورد فى فضل الذكر - 206 ما ورد فى التوكل - 214 فهرس سورة
معجم كلمات القرآن الكريم
95 /96 الإسراء/38 الكهف/46 مريم/55 /76 /78 /87 طه/52 الحج/30 /47 المؤمنون/117 النور/13 /15 النمل/47 القصص 89 /101 /103 /109 آل عمران/7 /37 /78 /78 /126 /165 /195 /198 النساء/78 /78 /82 الأنفال/10 النور/61 القصص /49 فصلت/52 الأحقاف/10 * عِندِكَ:- النساء/78 /81 الأنفال/32 القصص/27 محمد/16 * عِندِنَا:- يونس/76 الكهف /65 الأنبياء/84 القصص/48 غافر/25 الدخان/5 القمر/35 * عِندِهِ:- المائدة/52 التوبة/52 هود/28 القصص/37 * عِندِي:- الأنعام/50 /57 /58 هود/31 يوسف/60 القصص/78
المعجزة الكبرى القرآن
إن القصص القرآني فيه العبرة، وما ذكرت قصة إلّا كان معها عبرة أو عِبَر، وفيها المثلات لمن عصوا وتركوا وإن القصص فيه إيناس صاحب الرسالة المحمدية بأخبار إخوانه من المصطفين الأخيار، وإثبات قوله، فقد كانت تلك لذلك نقول: إن القصص القرآني ذاته فيه إعجاز ذكره الكتاب جاء على لسان أمي لا يقرأ ولا يكتب؛ إذ هو النبي ويتساءل أيّ تالٍ للقرآن: من أين جاء محمد بهذا القصص الحق، وهو لم يشاهد وقائعه، ولم يقرأها؛ لأنه لم يكن قارئًا؟ إنه من عند الله العزيز الحكيم علَّام الغيوب، وبذلك كان القصص الصادق من التحدي.
الموسوعة القرآنية
نقصص عليك نقصصهم نقصنّ نسا 163 ورسلا لم نقصصهم عليك عف 6 فلنقصنّ عليهم بعلم اقصص قصيه عف 175 فاقصص القصص قص 11 وقالت لأخته قصيه قصصا القصص قصصهم كه 65 فارتدا على آثارهما قصصا عمر 62 إن هذا لهو القصص سف 3 أحسن القصص عف 175 القصص لعلهم يتفكرون قص 25 وقص عليه القصص سف 111 فى قصصهم عبرة قصاص القصاص بق 194 والحرمات
التفسير الحديث
تدعيم الدعوة وتحقيق الهدف من القصص القرآنية. المتكررة «1» ، حيث كانت حكمة التنزيل توحي إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم بما يقتضي الموقف ذكره من القصص ولا يتناقض هذا مع كون النبي صلى الله عليه وسلّم كان قد عرف أو سمع هذه القصص قبل الوحي لأن الوحي ينزل بالأسلوب المؤدّي إلى الهدف من القصص. فليس من المعقول ولا من الطبيعي أن يقال إن النبي صلّى الله عليه وسلّم كان يجهل هذه القصص كليا أو جزئيا
تفسير أحمد حطيبة
) فأصبح موسى في اليوم الثاني خائفاً قال تعالى: {فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ} [القصص فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنصَرَهُ بِالأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ} [القصص والتعارك مع الآخرين وأنت ضعيف لا تستطيع أن تدافع عن نفسك، ولما قال له ذلك: {إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ} [القصص يقول الله سبحانه وتعالى هنا: {فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ} [القصص:19] هذه قراءة الجمهور، وقراءة تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِي الأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ} [القصص
الوافي في شرح الشاطبية
البقرة 165 31 - باب فرش حروف سورة آل عمران 190 32 - باب فرش حروف سورة النساء 200 33 - باب فرش حروف سورة سورة هود 237 40 - باب فرش حروف سورة يوسف 241 41 - باب فرش حروف سورة الرعد 244 42 - باب فرش حروف سورة 272 55 - باب فرش حروف سورة النمل 273 56 - باب فرش حروف سورة القصص 276 57 - باب فرش حروف سورة العنكبوت سورة يس 285 61 - باب فرش حروف سورة الصافات 286 62 - باب فرش حروف سورة ص 288 63 - باب فرش حروف سورة الزمر سورة ن إلى سورة القيامة 304 73 - باب فرش حروف من سورة القيامة إلى سورة النبأ 307 74 - باب فرش حروف من
تفسير اللباب - ابن عادل
قوله تعالى : { نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القصص } الآية . { نَحْنُ نَقُصُّ } : مبتدأ وخبر ، والقاصُّك الذي يتتبَّعُ الآثار ويأتي بالخبر على وجهه ، قال تعالى : { وَقَالَتْ لأُخْتِهِ قُصِّيهِ } [ القصص : قوله : { أَحْسَنَ القصص } في انتصابه وجهان : أحدهما : أن يكُونَ منصُوباً على المفعول به ، وذلك إذا جعلتَ القصص مصدراً واقعاً موقع المفعول ، كالخلقِ بمعنى : المخلُوقِ ، أو جعلته فعلاً بمعنى : مفعُول ، كالقَبْضِ والوجه الثاني : أن يكون منصوباً على المصدر المبين ، إذا جعلتَ القصص مصدراً غير مراد به المفعُول ، ويكون