التفسير من سنن سعيد بن منصور

قوله تعالى قال سوف أستغفر لكم ربي إنه هو الغفور الرحيم (1) __________ (1) سورة : يوسف آية رقم : 98

التفسير الميسر

{ق} سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

العجز والكيس وأخرج ابن المنذر عنه في قوله ( وكل صغير وكبير مستطر ) قال مسطور في الكتاب 1 ه ع55 تفسير سورة الآية وقال ابن مسعود ومقاتل هي مدنية كلها والأول أصح ويدل عليه ما أخرجه النحاس عن ابن عباس قال نزلت سورة الرحمن بمكة وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير قال أنزل بمكة سورة الرحمن وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت نزلت سورة الرحمن علم القرآن بمكة وأخرج أحمد وابن مردويه قال السيوطي بسند حسن عن أسماء بنت أبي بكر تكذبان ) ويؤيد القول الثاني ما أخرجه ابن الضريس وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال نزلت سورة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

نعيم والبيهقي عن قيس بن مخرمة قال ولدت أنا ورسول الله صلى الله عليه واله وسلم عام الفيل ع106 تفسير سورة قريش ويقال سورة لإيلاف وهي أربع آيات حول السورة وهي مكية عند الجمهور وقال الضحاك والكلبي هي مدنية وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال نزلت سورة لإيلاف بمكة وأخرج البخاري في تاريخه والطبراني والحاكم وصححه وابن والسقاية فيهم ونصروا على الفيل وعبدوا الله سبع سنين وفي لفظ عشر سنين لم يعبده أحد غيرهم ونزلت فيهم سورة عبدوا الله عشر سنين لا يعبده إلا قريش وفضلهم بأنه نصرهم يوم الفيل وهم مشركون وفضلهم بأنها نزلت فيهم سورة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

انظر حديث مسلم عن أبي هريرة المتقدم عند الآية (261) من سورة البقرة. ، وأخرجه أيضاً في الزهد (27) ، وأخرجه هناد (الزهد 1071) ، والطبري (التفسير 8/81) ، وابن أبي حاتم (سورة أخرجه ابن أبي حاتم (التفسير - سورة الأنعام/160 ح 1216، سورة النمل/89 ح 573) ، والطبري (التفسير 12/276 وصححه محقق ابن أبي حاتم (التفسير - سورة الأنعام/160 ح 1216) . ساق بعضها الطبري (التفسير - سورة الأنعام/160) وأشار إليها ابن أبي حاتم (التفسير تحت الآية المذكورة) .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ابن عباس وحسن ابن كثير إسناده وأخرج الماوردى وابن السكن وابن مندة وأبو نعيم فى معرفة الصحابة عن عبد الملك ذلك فى كتابه إذ يقول ) إن الله يأمر بالعدل والإحسان ( فالعدل الإنصاف والإحسان التفضل فما بقى بعد هذا سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والحاكم وصححه وابن مردويه وأبو نعيم في الحلية عن أبي موسى الأشعري قال : كانت { اقرأ باسم ربك } أول سورة ينزع إلى أهله ويتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة ، فيتزود لمثلها حتى جاءه الحق وهو في غار حراء ، فجاءه الملك

معالم التنزيل

[سورة الملك (67) : الآيات 9 الى 16] قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنا وَقُلْنا مَا نَزَّلَ

معالم التنزيل

[سورة الملك (67) : الآيات 17 الى 27] أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً

معالم التنزيل

[سورة البقرة (2) : الآيات 205 الى 207] وَإِذا تَوَلَّى سَعى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها وَيُهْلِكَ ابن جريج هو عبد الملك بن عبد العزيز، ابن أبي مليكة هو عبد الله بن عبيد الله.