الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أنه سبحانه يسره ـ صلى الله عليه وسلم ـ بتكثير هذا الفريق المخلص وجعل أكثره من أمته فقال : {وربك} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إن الله سبحانه وتعالى بين خطاهم بقوله تعالى : لنبيه صلى الله عليه وسلم {قل} أي : لهم {إن ربي} أي : المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن السماك : يا عجباً لمن عصى المحسن بعد معرفته بإحسانه! وأطاع اللعين بعد معرفته بعداوته!
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قطعاً : فأن ربك لا يعجل على أهل المعاصي بالانتقام مع القطع بتمام قدرته ، عطف عليه قوله : {وإن ربك} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولأجر الآخرة خير ، فأخبر تعالى أن رحمته في الدنيا يصيب بها من يشاء من مؤمن وكافر ومطيع وعاص ، وأن المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{لتبتغوا} أي : تطلبوا طلباً شديداً {فضلاًمن ربكم} أي : المحسن إليكم فيهما بضياء هذا تارة ونور هذا أخرى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
للتربية ، فقال مخاطباً له ـ صلى الله عليه وسلم ـ لأنه أضخم لشأنه ، وأفخم لمقداره ومكانه : {ربك} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخروي " الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة " أظهرت ذلك بغاية الرغبة غافلاً {عن ذكر ربي} المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والتسبيب لسؤال الإنظار لما جرأه عليهما من ظاهر العبارة في أن اللعنة مغباة بيوم الدين : {قال رب} أي أيها المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثابتة ، وفي ذلك أعظم تسلية للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بأعظم آبائه عليهم الصلاة والسلام {وإن ربك} أي المحسن