الزيادة والإحسان في علوم القرآن
والله العظيم لقد سمعت المبارك بن أحمد بن محمد النيسابوري المقرئ يقول: بالله العظيم لقد سمعت من لفظ أبي بكر الفضل بن محمد الكاتب الهروي وقال: والله العظيم لقد حدثنا أبو بكر محمد بن علي الشاشي الشافعي من لفظه، [لقد حدثني/ عبد الله المعروف بأبي نصر السرخسي، وقال: بالله العظيم لقد حدثني أبو بكر [محمد بن] الفضل، وقال: بالله العظيم] لقد حدثنا أبو عبد الله محمد [بن علي] بن محمد بن يحيى الوراق الفقيه، وقال: بالله
معرفة القراء الكبار
101 - شعيب بن أيوب ابن رزيق أبو بكر الصريفيني صريفين واسط لا صريفين بغداد أخذ القراءة عن يحيى بن آدم عرضا ومنهم من يقول سماعا فقط قرأ عليه يوسف بن يعقوب القاضي وأبو بكر أحمد بن يوسف القافلاني وأحمد بن سعيد الضرير وكان رأسا في قراءة عاصم وثقه الدارقطني وغيره وتوقف فيه أبو داود روى الحديث عن يحيى القطان وحسين بن علي الجعفي روى عنه أبو داود حديثا واحد في سننه وعبدان الأهوازي وأبو بكر بن أبي داود
أسباب نزول القرآن - الواحدي
أخبرنا أبو منصور البغداديُّ ومحمد بن إبراهيم المزكِّي، قالا: أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدَّثنا إبراهيم عبد الرحمن الحُبُليّ، عن عبد الله بن عمرو، قال: نزلت: {إِذَا زُلْزِلَتِ ٱلأَرْضُ زِلْزَالَهَا} وأبو بكر الصدِّيقُ -رضي الله عنه - قاعدٌ، فبكى أبو بكر، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يُبْكيك يا أبا بكر؟ قال: أبكاني هذه السورةُ.
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
بكر بن مجاهد: 5/603, 6/9 أبو بكر بن مسعود = محمد بن مسعود بن بَهْرُوز أبو بكر بن نجيح = محمد بن العباس بن نجيح أبو بكرة: 5/193, 8/691 أبو بكرة = نفيع بن الحارث أبو تمام: 8/216, 408 أبو ثور = إبراهيم بن خالد أبو جاد (من ملوك مدين): 2/203 أبو جعفر = يزيد بن القعقاع أبو جعفر الباقر = محمد بن علي بن الحسين أبو جعفر الرياني = محمد بن أحمد بن عبد الجبار أبو جعفر السدي = محمد بن عبد الكريم أبو جعفر المنصور: 2/230 , 3/473, 474, 475, 4/60, 269 أبو جعفر النحاس: 6/386 أبو جمرة = نصر بن عمران أبو جندل بن سهيل بن عمرو:
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
بكر بن مجاهد: 5/603, 6/9 أبو بكر بن مسعود = محمد بن مسعود بن بَهْرُوز أبو بكر بن نجيح = محمد بن العباس بن نجيح أبو بكرة: 5/193, 8/691 أبو بكرة = نفيع بن الحارث أبو تمام: 8/216, 408 أبو ثور = إبراهيم بن خالد أبو جاد (من ملوك مدين): 2/203 أبو جعفر = يزيد بن القعقاع أبو جعفر الباقر = محمد بن علي بن الحسين أبو جعفر الرياني = محمد بن أحمد بن عبد الجبار أبو جعفر السدي = محمد بن عبد الكريم أبو جعفر المنصور: 2/230 , 3/473, 474, 475, 4/60, 269 أبو جعفر النحاس: 6/386 أبو جمرة = نصر بن عمران أبو جندل بن سهيل بن عمرو:
تفسير أحمد حطيبة
وذهب بها إلى الوليد وقال: خذ هذه الأموال، فقال الوليد: لقد علمت أني أغناهم، فقال أبو جهل: أنت ما ذهبت كان أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه يقرأ القرآن ويبكي، فيسمعه المشركون وخاصة نساء المشركين كن يسمعنه وهو في داره فيتقاذفن عليه كل واحدة تريد أن تسمع أبا بكر وهو يقرأ، كان يعجبهن ذلك ولعلهن يبكين لبكاء الدين الذي أنت فيه، فيقولون: إما أن تترك هذا الذي أنت عليه، وإما ألا تجاورنا، فـ أبو بكر الصديق رضي الله عنه فكر في الهجرة والنبي صلى الله عليه وسلم يأمره أن يبقى، ثم بعد ذلك يخرج أبو بكر الصديق رضي الله عنه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال الزهري : " لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر الغار أرسل الله زوجاً من حمام حتى باضا أسفل ، قال : فبلغ ذلك عمر فقال : والله لَليلة من أبي بكر خير من آل عمر ، ولَيوم من أبي بكر خير من آل عمر ، " لقد خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة انطلق إلى الغار ومعه أبو بكر فجعل يمشي ساعة بين يديه وساعة فلما أتيا إلى الغار قال أبو بكر رضي الله عنه : مكانك يارسول الله حتى أستبرئ الغار ، فدخل فاستبرأ حتى وقال أبو بكر : قال النبي ولم يجزع يوقّرني ...
اللباب في علوم الكتاب
قال الكلبي: نزلت في أبي بكر وفيها دليل واضح على تفضيل أبي بكر وتقديمه؛ لأنه أوَّل من أسلم، وأول من أنفق وعن ابن عمر قال: «كنت عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وعنده أبو بكر، وعليه عباءة قد خلَّلها السلام، وقل له: أنت راضٍ في فقرك أم ساخط؟ فقال أبو بكر: إني عن ربي لَراضٍ، قال: فإن الله - تعالى - يقول لك قد رضيت عنك كما أنت عني راضٍ، فبكى أبو بكر، فقال جبريل: والذي بعثك يا محمد بالحق لقد تخلَّلت حملةُ وقال علي بن أبي طالب رَضِيَ اللَّهُ عَنْه: سبق النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وثنى أبو بكر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فسمّى أبو بكر لهم سِت سنين فارتهن أبو بكر والمشركون وتواضعوا الرهان فمضت ست السنين قبل أن يظهر الروم فأخذ المشركون رهن أبي بكر. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر : " ألا أخفضت يا أبا بكر ، ألا جعلته إلى دون العشر فإن البضع ثم مات أُبي بمكة من جرح جَرحَه النبي صلى الله عليه وسلم فلما غلَب الروم بعد سبع سنين أخذ أبو بكر الخطَر واعلمْ أن هذه الرواية في مخاطرة أبي بكر وأُبي بن خلف وتقرير النبي صلى الله عليه وسلم إياها احتج بها أبو
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، عبد لأبي بكر وكان صاحب عشرة آلاف دينار وغلمان وجواري ومواشي. وكان مشركا ، وقد حمله أبو بكر على الإسلام على أن يكون ماله له فأبى فأبغضه ، فلما قال له أمية : أتبيعه بغلامك فسطاس ، اغتنمه أبو بكر وباعه ، فقال المشركون : ما فعل ذلك إلا ليد كانت له عنده فأنزل اللّه هذه مطلب في أبي بكر رضي اللّه عنه وأمية غضب اللّه عليه : وقد أجمع المفسرون على عود الضمير لأبي بكر ، وان وليعلم انه ما فعل أبو بكر ما فعله من الاعتاق "إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى 20" أي طلب مرضاته