حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

ولأبي داود والترمذي عنه قال: قام النبي - صلى الله عليه وسلم - في الناس، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من نبي إلا وقد أنذر أمته الأعور وعن أسماء بنت يزيد الأنصارية قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتي، فذكر الدجال فقال: "إن ألست تعلم أني ربك، فيقول: بلى، فيتمثل له الشيطان نحو أخيه ونحو أبيه" قالت: ثم خرج رسول الله - صلى الله فأنا حجيجُه، وإلا فإن ربي خليفتي على كل مؤمن" قالت أسماء: فقلت: يا رسول الله، والله.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

روى ابن أبي أنيسة عن أنس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( ثلاث من أصل الإيمان : الكفّ عمّن قال : لا إله إلاّ الله ما لم يره بذنب ، ولا يخرجه من الاسلام بعمل ، والجهاد ماض منذ بعثني الله إلى أن أبو صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( من مات ولم يغز ولم يحدّث نفسه بالغزو وقال الزهري والأوزاعي : كتب الله الجهاد على الناس غزوا أو قعدوا ، فمن غزا فبها ونعمت ، ومن قعد فهو حرّ تعالى ) وفضّل الله المجاهدين على القاعدين درجة وكلاّ وعد الله الحسنى ( ، ولو كان القاعدون مضيعين فرضاً

الإتقان في علوم القرآن

الحاج وحكاه ابن جنى عنه أنه قرأ { اللات } بتشديد التاء وفسره بذلك وكذا أخرجه ابن أبي حاتم عن مجاهد أسماء البلاد والأمكنة وفيه من أسماء البلاد والبقاع والأمكنة والجبال 5567 بكة إسم لمكة فقيل الباء بدل من الميم

الإتقان في علوم القرآن

أسماء الأماكن الأخروية وفيها من أسماء الأماكن الأخروية 5590 الفردوس وهو أعلى مكان في الجنة 5591 وعليون

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

حرف ق الذي هو وتر الآحاد ، والظاهر منها مضمون ما يحتوي عليه مما افتتح بألف لام ميم ، وكذلك كان ( صلى الله ولإحاطة معانيها وإتمامها كان كل ما فسرت به من معنى يرجع إلى مقتضاها ، فهو صحيح في إحاطتها ومنزلها من أسماء الله وترتبها في جميع العوالم ، فلا يخطىء فيها مفسر لذلك لأنه لكما قصد وجهاً من التفسير لم يخرج عن إحاطة ما تقتضيه ، ومهما فسرت به من أنها من أسماء الله تعالى أو من أسماء الملائكة أو من أسماء الأنبياء أو من السور ، أو أعداد تدل على حوادث وحظوظ من ظاهر الأمر أو باطنه على اختلاف رتب وأحوال مما أعطيه محمد ( صلى الله

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

ولإحاطة معانيها وإبهامها كان كل ما فسرت به من معنى يرجع إلى مقتضاها صحيحاً في إحاطتها بمتنزلها من أسماء الله وترتبها في جميع العوالم فلا يخطئ فيها مفسر لذلك لأنه كلما قصد وجهاً من التفسير لم يخرج عن إحاطة ما يقتضيه ، ومهما فسرت به من أسماء الله أو من أسماء الملائكة أو من أسماء الأنبياء أو من مثل الأشياء أعداد تدل على حوادث وحظوظ من ظاهر الأمر أو باطنه على اختلاف رتب وأحوال مما أعطيه المنزل عليه ( صلى الله لحيز النون من آية العلم فقال مقسماً بعد حرف ( ن ) : ( والقلم ) أي قلم القدرة الذي هو أول ما أبدعه الله

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

الموتى صلى ركعتين يقرأ في الأولى: {تبارك الذي بيده الملك}، ويقرأ في الثانية {الم} السجدة، فإذا فرغ حمد الله وأثنى عليه، ثم دعا بسبعة أسماء: يا قديم، يا حي، يا قيوم، يا دائم، يا فرد، يا واحد، يا أحد، يا صمد.

تفسير الجلالين

40 - { ما تعبدون من دونه } أي غيره { إلا أسماء سميتموها } سميتم بها أصناما { أنتم وآباؤكم ما أنزل الله

أسرار ترتيب القرآن

فهرس أسماء الكتب: أسرار التنزيل "قطف الأزهار في كشف الأسرار"، للسيوطي 38، 121 البرهان [في توجيه متشابه القرآن، للغزالي 51 شعبت الإيمان، للبيهقي 49 عجائب القرآن، للكرماني 130 لطائف المنن، لتاج الدين بن عطاء الله

فضائل القرآن للمستغفري

572- أخبرني محمد بن أحمد بن حامد أخبرنا محمد بن صالح أخبرنا أبو قلابة حدثنا سعيد بن عامر حدثتنا أسماء قال: ارتج على ابن عمر في صلاة المغرب فقال {غير المغضوب عليهم، ولاَ الضالين} فجعل يرددها فقال: بسم الله