الدر المنثور في التأويل بالمأثور
خلقه والذي نفسي بيده ما من إمرىء مسلم يسأل الله عنده شيئا إلا أعطاه إياه وأخرج ابن ماجه عن عطاء بن " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : يأتي الركن يوم القيامه أعظم من أبي قبيس له لسان وشفتان يتكلم عن من استلمه ؟ واخرج الطبراني في الأوسط عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " اشهدوا هذا بن السائب عن محمد بن سابط عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " كان النبي من الأنبياء إذ هلكت أمته لحق التي قال الله إني جاعل في الأرض خليفة البقرة الآية 30 وكان النبي من الأنبياء إذا هلك قومه فنجا هو والصالحون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليه و سلم أحسن الحلل ونزل قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق الأعراف الآية 32 قالوا فما جاء بك ؟ قلت : أخبروني ما تنقمون على ابن عم رسول الله صلى الله عليه و سلم وختنه وأول من أمير المؤمنين فإن لم يكن أمير المؤمنين فهو أمير الكافرين قلت : أرأيتم إن قرأت عليكم من كتاب الله المحكم وحدثتكم من سنة نبيه صلى الله عليه و سلم ما لا تشكون أترجعون ؟ قالوا : نعم قلت : أما قولكم أنه حكم من أهلها أنشدكم الله أفحكم الرجال في حقن دمائهم وأنفسهم وصلاح ذات بينهم أحق أم في أرنب فيها ربع درهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لحاء شجر الحرم يأمنون بذلك إذا خرجوا من الحرم فنزلت لاتحلوا شعائر الله ولاالشهر الحرام ولاالهدي ولاالقلائد أمانا لهم والصفا والمروة والهدي والبدن كل هذا من شعائر الله قال أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم " هذا قلائد يأمنون بها في الناس فنهى الله عن ذلك ان ينزع من شجر الحرم وأخرج ابن جرير عن عكرمة في قوله ولا تدعو ؟ فأخبره وقد كان النبي صلى الله عليه و سلم قال لأصحابه " يدخل اليوم عليكم رجل من ربيعة يتكلم بلسان شيطان فلما أخبره النبي صلى الله عليه و سلم قال : انظروا لعلي أسلم ولي من أشاوره فخرج من عنده فقال رسول
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
، فقال (إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله) . قوله تعالى (إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله ... ) قال البخاري: حدثنا قتيبة، حدثنا عبد العزيز بن أبي فقام رجل من أصحابه فقال: يا رسول الله إن لم يكن لك بها حاجة فزوّجنيها. فقال: وهل عندك من شيء؟ قال: لا والله يا رسول الله، فقال: "إذهب إلى أهلك فانظر هل تجد شيئاً"، فذهب ثم قوله تعالى (وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً حتى يغنهم الله من فضله) انظر حديث البخاري عن عبد الله بن مسعود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
خلقه وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ مَا من امرىء مُسلم يسْأَل الله عِنْده شَيْئا إِلَّا أعطَاهُ إِيَّاه وَأخرج صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول من فاوضه فَإِنَّمَا يفاوض يَد الرَّحْمَن وَأخرج التِّرْمِذِيّ وَحسنه بن عَمْرو أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: يَأْتِي الرُّكْن يَوْم الْقِيَامَة أعظم من بن سابط عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ كَانَ النَّبِي من الْأَنْبِيَاء إِذْ هَلَكت أمته تَطوف بِالْبَيْتِ وَهِي أول من طَاف بِهِ وَهِي الأَرْض الَّتِي قَالَ الله (إِنِّي جَاعل فِي الأَرْض
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْأُمَم وَأخرج مُسلم وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن مَسْعُود قَالَ سُئِلَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن القردة والخنازير أَهِي مِمَّا مسخ الله فَقَالَ: إِن الله لم يهْلك قوما أَو يمسخ قوما فَيجْعَل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن القردة والخنازير أَهِي من نسل من الْيَهُود فَقَالَ: لَا إِن الله لم يعلن لَهُم: أَنه لابد لكم من أَن تجاهدوا عَن دين الله وَأَن تنادوا قومكم بذلك فاخرجوا فَإِنِّي خَارِجَة فَخرجت وَخرج إِلَيْهَا ذَلِك الْملك فِي النَّاس فَقتل أَصْحَابهَا جَمِيعًا وانفلتت من بَينهم ودعت إِلَى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر عن مكحول رضي الله عنه قال : ما بين الهدفين روضة من رياض الجنة فتعلموا الرمي فإني سمعت الله تعالى يقول {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة} قال : فالرمي من القوة. وأخرج أبو الشيخ ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة} قال وأخرج أبو الشيخ والبيهقي في شعب الإيمان عن عكرمة رضي الله عنه في قوله {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة} قال : القوة ذكور الخيل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص154 )# استطعتم من قوة > ! قال : ألا إن القوة الرمي # وأخرج ابن المنذر عن مكحول رضي الله عنه قال : ما بين الهدفين روضة من رياض الجنة < وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة > ! قال : فالرمي من القوة # وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ! < وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مبرئي ببراءتي ولكن والله ما كنت أظن ان الله منزل في شأني وحيا يتلى ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله ما رام رسول الله صلى الله عليه و سلم مجلسه ولا خرج أحد من أهل البيت حتى أنزل عليه فأخذه ما كان يأخذه أحمي سمعي وبصري ما علمت إلا خيرا قالت : وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه و سلم فعصمها وابن أبي حاتم وابن مردويه عن عائشة قالت : لما ذكر من شأني الذي ذكر وما علمت به قام رسول الله صلى الله الله - ما علمت على أهلي من سوء وأنبوهم بمن - والله - ما علمت عليه من سوء قط ولا يدخل بيتي قط إلا وأنا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَحْقَر من أَن يتَكَلَّم الله فيّ بِأَمْر يُتْلَى وَلَكِن كنت أَرْجُو أَن يرى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رُؤْيا يبرئني الله بهَا قَالَت: فو الله مَا رام رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَجْلِسه وَلَا من أَزوَاج النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فعصمها الله بالورع وطفقت أُخْتهَا حمْنَة تحارب لَهَا فَهَلَكت مرْدَوَيْه عَن عَائِشَة قَالَت: لما ذكر من شأني الَّذِي ذكر وَمَا علمت بِهِ قَامَ رَسُول الله صلى الله فِي أنَاس أنبوا أَهلِي - وأيم الله - مَا علمت على أَهلِي من سوء وأنبوهم بِمن - وَالله - مَا علمت عَلَيْهِ