تفسير السمرقندي

والعلانية والقضاء بالعدل في الرضا والغضب ثم قال تعالى " وأدخلني برحمتك " يعني في جنتك " في عبادك الصالحين " يعني مع عبادك الصالحين يعني المرسلين فوقف سليمان عليه السلام بموضعه ليدخل النمل مساكنهم ثم مضى قرأ

الأساس في التفسير

يرضى ثَوابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً قال ابن كثير: أي جزاء الله لعباده المؤمنين الصالحين كما في الحديث الصحيح «يقول الله تعالى أعددت لعبادي الصالحين.

الأساس في التفسير

قال النسفي: أي: في جملة عبادي الصالحين فانتظمي في سلكهم وَادْخُلِي جَنَّتِي أي: مع الصالحين.

الأساس في التفسير

الصَّالِحِينَ هذه بشارة بالنبوة، بعد البشارة بالولادة، وهي أعلى من الأولى، والمعنى: ونبيا ناشئا من الصالحين ، لأنه من أصلاب الأنبياء، أو كائنا من جملة الصالحين.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وأخرج ابن أبي حاتم "عن ابن عباس: {وإنه في الآخرة لمن الصالحين}، قال: عمله يجزى به في الآخرة" (¬11). وقال الحسين بن الفضل: "في الآية تقديم وتأخير تقديرها لقد اصطفيناه في الدنيا والآخرة بأنّه لمن الصالحين

تفسير الخطيب المكي

أن ما نلته من درجة ومكانة عند الله يجعلك في غنى عن كثرة الصلوات، شأنك في هذا شأن سائر عباد الله الصالحين وكهلًا) على حد واحد وصفة واحدة، إذ أنه منح العقل دفعة واحدة لا تدريجيًا كما هو شأن باقي الناس (ومن الصالحين

روائع البيان في تفسير آيات الأحكام

ولو أصبح أصلح الصالحين ، وهذا المذهب مروي عن ( الحسن البصري والنخعي وسعيد بن جبير ) وغيرهم من فقهاء التابعين تَقْبَلُواْ لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً } فلفظ ( الأبد ) يدل على الدوام والاستمرار حتى ولو تاب وأناب وأصبح من الصالحين

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

وقد يعذبه عليه إن شاء أو يرحمه إلا يحيى بن زكريا عليهما السلام فإنه كان سيداً وحصوراً ونبياً من الصالحين القرآن ؟ ) يا يحيى خذ الكتاب ( - إلى قوله : ( حياً ( ، مصدقاً بكلمة من الله وسيداً وحصوراً ونبياً من الصالحين

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

ولما ذكر حالهم وحال معبوديهم بغاية الويل ، كان ومضع السؤال عمن عبدوهم من الصالحين من نبي أو ملك وغيرهما عبده سبحانه لا يشرك به شيئاً ، فقال مبيناً أنهم ليسوا مرادين لشيء من ذلك على وجه يعمهم وغيرهم من الصالحين