التفسير المظهري

- وان تمتعنا باللات سنة من غير ان نعبدها - فقال صلى اللّه عليه وسلم لا خير فى دين لا ركوع فيه ولا سجود

التفسير المظهري

وَالْقائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ جمع راكع وساجد ذكرهما بغير العاطف فان المراد به المصلين ولان الركوع بلا سجود

التفسير المظهري

قَبْلِكَ الآية يعزيه وكان به رحيما - وسمع من كان بحبشة من اصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وبلغهم سجود

التفسير المظهري

فهرس سورة الشّورى من التّفسير المظهرى حديث أطت السماء إلخ فى كثرة سجود الملائكة 308 حديث خرج رسول اللّه

التفسير المظهري

ج 8 ، ص : 168 واستدلت الحنفية لهذه الآية على انه من قرأ اية السجدة وركع على الفور بنية سجود التلاوة أجزأه

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

وقوله : فَقَعُوا من وقع يقع ، وفتحت القاف لأجل حرف الحلق ، وهذه اللفظة تقوي أن سجود الملائكة إنما كان

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

من المفسرين : التسبيح في هذه السورة : الصلاة ، وهذا قول متكلف ، فأما فيمن يمكن منه ذلك فسائغ ، وأما سجود

البحر المحيط في التفسير

استكبارهم بخلاف ما يصنع الكفرة من الإعراض عن التذكير ، وقول الهجر ، وإظهار التكبر وهذه السجدة من عزائم سجود