أنوار التنزيل وأسرار التأويل
[سورة الحديد (57) : آية 13] يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا [سورة الحديد (57) : الآيات 14 الى 15] يُنادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قالُوا بَلى وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
ومن ذلك قوله تعالى: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} [الحديد: 4]، أي: بعلمه.
زهرة التفاسير
(يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ (20) الصهر إذابة الحديد، فقوله تعالى: (يُصْهَرُ بِهِ
فتح البيان في مقاصد القرآن
اللباس فكأنه أنزله عليهم، وقيل جميع بركات الأرض تنسب إلى السماء وإلى الإنزال كما قال تعالى وأنزلنا الحديد
تفسير الراغب الأصفهاني
قيل: واشتقاقه من الزُّبرة أي القطعة من الحديد التي تُرِكت بحالها. وعلى هذا قال الشاعر:
معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
تأسوا: (لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ) " 23/ الحديد ".
معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
يهيج: (ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَاماً) " 21/الزمر" واللفظ في (20/الحديد
تفسير ابن عبد السلام
نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ } ] نغفرها بسترها عليكم فلا نفضحكم ، من الغفر وهو الستر ، ومنه بيضة الحديد
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
تمنعكم الحرَّ والبرد فترك ذكر البرد لأنَّ ما وقى الحرَّ وقى البرد فهو معلوم {وسرابيل} يعني: دروع الحديد
تفسير العز بن عبد السلام
أن الحديد بالحديد يفلح) والمراد بهم جميع المؤمنين، أو مؤمنو العرب، أو المؤمنون من [4 / ب] " العرب "