الدر المنثور في التأويل بالمأثور
منه فرجعت فقلت : زملوني ، فأنزل الله (يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر) (سورة وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس قال : أول سورة نزلت على محمد {اقرأ باسم ربك الذي خلق}.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا قرأ آخر سورة البقرة أو آية الكرسي ومحمد بن نصر والهروي في فضائله عن ابن عباس قال : ما خلق الله من سماء ولا أرض ولا سهل ولا جبل أعظم من سورة
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
الْمَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ: {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ} [سورة وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ، لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبَّنَا بِالْحَقِّ} [سورة
تيسير الكريم الرحمن
تم تفسير سورة مريم، ولله الحمد والشكر. تفسير سورة طه وهي مكية
تيسير الكريم الرحمن
تم تفسير سورة الممتحنة، والحمد لله رب العالمين. تفسير سورة الصف [وهي] مدنية __________ (1) في ب وشركهم. (2) في ب: وشاهدوا.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عنها: "آمنتُ له وآمنتُه"، بمعنى: صدّقته، كما قيل: (رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ) ، [سورة النمل: 72] ، ومعناه: ردفكم = وكما قال: (لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ) [سورة الأعراف: 154]
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ولو كانت جاءت بالتذكير كان جائزًا، كما قيل: (تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ) [سورة هود:49] ، و (ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْقُرَى) ، [سورة هود:100] * * * وكنى عن"الكلمة".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
كلَّ واحد منهما لصاحبه"لباسًا"، لأنه سَكنٌ له، كما قال جل ثناؤه: (جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا) [سورة زوجة الرجل سَكنه يسكن إليها، كما قال تعالى ذكره: (وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا) [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
اختلف معنياهما، كما قال: (وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ) [سورة آل عمران: 54] وقد قال: (فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ) [سورة التوبة: 79] وما أشبه ذلك مما أتبع لفظٌ لفظًا واختلف المعنيان (1) . *
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ [سورة قال: وكذلك قوله: ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ، [سورة