الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ وَمَا جَعَلَهُ الله } أي الإمداد { إِلاَّ بشرى } إلا بشارة لكم بالنصر. { وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ } فيزول ما بها من الوجل لقلتكم وذلتكم. { وَمَا النصر إِلاَّ مِنْ عِندِ الله إِنَّ الله عَزِيزٌ حَكِيمٌ وقرأ نافع بالتخفيف من أغشيته الشيء إذا غشيته إياه والفاعل على القراءتين هو الله تعالى وقرأ ابن كثير وأبو عمر "يغشاكم النعاس" بالرفع. { أَمَنَةً مّنْهُ } أمنا من الله ، وهو مفعول له باعتبار المعنى فإن قوله حقه أن لا يغشاكم لشدة الخوف فلما غشيهم فكأنه حصلت له أمنة من الله لولاها لم يغشهم كقوله : يَهَابُ النَّوْمُ
الصحيح المسند من أسباب النزول
الموضوع الصفحة {ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت} 67 {يا أيها الذين آمنوا يطع الله والرسول} 70 {ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم} 71 {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف} 72 من المؤمنين غير أولى الضرر} 74 {إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم} 76 {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله} 76 {وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة} 77 {ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر} 78 {ولأمرنهم فليغيرن خلق الله} 78 {ويستفتونك في النساء} 79 {وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا} 80 {يستفتونك قل الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثابت بنص الكتاب في حال الخوف خاصة ، وهو قوله (إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا) وأمّا في حال الأمن فبالسنة ، وفي قراءة عبد اللَّه : من الصلاة أن يفتنكم ليس فيها (إِنْ خِفْتُمْ) على أنه مفعول الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً (103) وَإِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ يتعلق بظاهره من لا يرى صلاة الخوف بعد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، حيث شرط كونه فيهم : وقال من رآها بعده : إن وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ الضمير إمّا للمصلين «1» وإمّا لغيرهم فإن كان للمصلين فقالوا : يأخذون من
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
ثابت بنص الكتاب في حال الخوف خاصة، وهو قوله (إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا) وأمّا في حال الأمن فبالسنة، وفي قراءة عبد اللَّه: من الصلاة أن يفتنكم ليس فيها (إِنْ خِفْتُمْ) على أنه مفعول الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً (103) وَإِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ يتعلق بظاهره من لا يرى صلاة الخوف بعد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، حيث شرط كونه فيهم: وقال من رآها بعده: إن الأئمة الخ» قال أحمد: والظاهر أن المخاطب بأخذ الأسلحة المصلون، إذ من لم يصل إنما أعد للحرس، فالظاهر الاستغناء
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
ثابت بنص الكتاب في حال الخوف خاصة ، وهو قوله (إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا) وأمّا في حال الأمن فبالسنة ، وفي قراءة عبد اللَّه : من الصلاة أن يفتنكم ليس فيها (إِنْ خِفْتُمْ) على أنه مفعول الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً (103) وَإِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ يتعلق بظاهره من لا يرى صلاة الخوف بعد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، حيث شرط كونه فيهم : وقال من رآها بعده : إن وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ الضمير إمّا للمصلين «1» وإمّا لغيرهم فإن كان للمصلين فقالوا : يأخذون من
التفسير المظهري
ج 2قسم 2 ، ص : 220 فصل بهم وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ قال مالك يجب حمل السّلاح فى صلوة الخوف وهو أحد وان يراد بالصلوة الركعة الثانية وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ المراد بالحذر ما يتحذر به من العدو كالدرع والجنة وبالسّلاح ما يقاتل به - اعلم انه روى صلوة الخوف عن النبي صلى اللّه عليه وسلم على وجوه أحدها ما ذكرنا من حديث أبى عياش الزرقي وحديث جابر قصة صلاته صلى اللّه عليه وسلم بعسفان إذا كان ببطن نخل فصلى بطائفة ركعتين ثم سلم ثم جاء طائفة اخرى فصلى بهم ركعتين رواه البغوي من طريق الشافعي وشيخ
مفاتيح الغيب
الموت في الدنيا والحياة في الآخرة دار الحيوان وثالثها أنه روي عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ( أن منادياً ينادي يوم القيامة يا أهل الجنة فيعلمون أنه من قبل الله عز وجل فيقولون لبيك ربنا وسعديك فيقول هل وجدتم بلا موت فيزداد أهل الجنة فرحاً إلى فرح ويزداد أهل النار حزناً إلى حزن ) واعلم أنا بينا أن الموت عرض من من الموت في الدنيا حاصل وأشد منه الخوف من تبعات الحياة في القيامة والمراد من الابتلاء أنه هل ينزجر عن القبائح بسبب هذا الخوف أم لا
تفسير القرآن للعثيمين
قوله تعالى: { والصابئين }: اختلف فيهم على عدة أقوال؛ فمن العلماء من يقول: إن الصابئين فرقة من النصارى ؛ ومنهم من يقول: إنهم فرقة من اليهود؛ ومنهم من يقول إنهم فرقة من المجوس؛ ومنهم من يقول: إنهم أمة مستقلة تدين بدين خاص بها؛ ومنهم من يقول: إنهم من لا دين لهم: من كانوا على الفطرة؛ ولا يتدينون بدين . من الطوائف الذين ذُكروا معهم.. الله عزّ وجلّ، وضمان، والتزام بهذا الأجر؛ فهو أجر غير ضائع..
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
تناولت جانب الإطمئنان لأن السورة بكليّتها سورة قوة لأن فيها ملك سليمان وهذا الملك الذي ما كان ينبغي لأحد من (لعلّي) تتناسب مع جو التردد وجو الخوف الموجود في سورة القصص القائمة على الخوف من بدايتها وذكرنا هذا في فيها نوع من الخوف والتردد فأخذ جانب التردد (لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار). هو قال لهم هذه نار قد أجد من يخبرني شيئاً عن طريقنا أو آتيكم بشيء من النار. كل نبيّ تكلّم بلغة قومه (وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم) أي بألسنتهم.
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
تناولت جانب الإطمئنان لأن السورة بكليّتها سورة قوة لأن فيها ملك سليمان وهذا الملك الذي ما كان ينبغي لأحد من (لعلّي) تتناسب مع جو التردد وجو الخوف الموجود في سورة القصص القائمة على الخوف من بدايتها وذكرنا هذا في فيها نوع من الخوف والتردد فأخذ جانب التردد (لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار). هو قال لهم هذه نار قد أجد من يخبرني شيئاً عن طريقنا أو آتيكم بشيء من النار. كل نبيّ تكلّم بلغة قومه (وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم) أي بألسنتهم.