البحر المحيط في التفسير

يقدر قدره إذا لم يعرفه بصفاته ، قال ابن عباس والحسن واختاره الفراء وثعلب والزُّجاج معناه ما عظموا الله حق تعظيمه ، وقال أبو عبيدة والأخفش : ما عرفوه حق معرفته ، قال الماتريدي : ومن الذي يعظم الله حق عظمته أو يعرفه حق معرفته ؟ قالت الملائكة : ما عبدناك حق عبادتك والرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ) يقول : ( لا أحصي صفته فيما وجب له واستحال عليه وجاز ، وقال ابن عباس أيضاً : ما آمنوا بالله حق إيمانه وعلموا أن الله على كل شيء قدير ، وقال أبو عبيدة أيضاً : ما عبدوه حق عبادته ، وقيل : ما أجلُّوه حق إجلاله حكاه ابن أبي الفضل

البحر المحيط في التفسير

تعظيمه ، وقال أبو عبيدة والأخفش : ما عرفوه حق معرفته ، قال الماتريدي : ومن الذي يعظم الله حق عظمته أو يعرفه حق معرفته ؟ قالت الملائكة : ما عبدناك حق عبادتك والرسول صلى الله عليه وسلّم يقول : "لا أحصي ثناءً كل شيء قدير ، وقال أبو عبيدة أيضاً : ما عبدوه حق عبادته ، وقيل : ما أجلُّوه حق إجلاله حكاه ابن أبي الفضل أن تعليله بقولهم : جزء : 4 رقم الصفحة : 161 {أَنزَلَ اللَّه وَلا} يقضي بأنهم جهلوا ولم يعرفوا الله حق معرفته إذ أحالوا عليه بعثة الرسل ، وقال الزمخشري : ما عرفوا الله حق معرفته في الرحمة على عباده واللطف

زاد المسير في علم التفسير

قريش وقوله من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى في اليهود رواه ابن كثير عن مجاهد وفي معنى وما قدروا الله حق قدره ثلاثة أقوال أحدها ما عظموا الله حق عظمته قاله ابن عباس والحسن والفراء وثعلب والزجاج والثاني ما وصفه حق وصفته قاله أبو العالية واختاره الخليل والثالث ما عرفوه حق معرفته قاله أبو عبيدة

تأويلات أهل السنة

عَنْهُ - قال: " (حَقَّ تُقَاتِهِ): أن يُطاع فلا يُعصى، ويُشكر فلا يُكفر، ويُذكر فلا يُنسى "، وأراد: حق ورُوي في حرف حفصة: (اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ) أي: اعبدوا اللَّه حق عبادته، وهذا في اعتقاد التوحيد وروي عن أنس - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يقول: " لا يتقي اللَّه أحد حق تقاته حتى يخزن من لسانه، ويعد كلامه وقيل (اتَّقُوا اللَّهَ): أطيعوا اللَّه حق طاعته.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فبعد ذكر دليل التوحيد وإبطال الشرك شرع في تقرير أمر النبوة فقال { وما قدروا الله حق قدره } قال ابن عباس : أي ما عظموا الله حق تعظيمه حيث أنكروا النبوة والرسالة . وقال أبو العالية : ما وصفوه حق صفته . وقال الأخفش : ما عرفوه حق معرفته أي في اللطف بأوليائه أو في القهر لأعدائه .