تيسير التفسير

ألم ينته الى علمك يا محمد قصة ذلك الملك الجبار الذي ادعى الربوبيّةَ وجادل ابراهيم خليل الله ، في الوهية لقد أبطره الملك فحمله على الاسراف والاعجاب بقدرته ، حتى جادل ابراهيم ، فعندما قال له ابراهيم : ان الله يحيي ويميت ، وذلك ينفخ الروح في الجسم واخراجها منه قال الملك : أنا أيضاً أحيي وأميت ، أعفو عمن حُكم عند ذاك بُهت الملك وانقطع ، وسكت متحيرا .

النكت والعيون

بتأويله إنا نراك من المحسنين " ( قوله عز وجل : ) ودخَلَ معه السجن فتيان ( قال ابن عباس : كان أحدهما خازن الملك على طعامه ، وكان الآخر ساقي الملك على شرابه ، وكان الملك وهو الملك الأكبر الوليد بن الرّيان قد اتهمهما

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

وأما فى الملك، فلا يمكن أن يكون غيره مالكا لها، فلا يملك مخلوق الشفاعة بحال، ولا يتصور أن يكون نبى فمن السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُم مِّن ظَهِيرٍ } فنفى الملك : 22، 23 ] ، فنفى نفع الشفاعة إلا لمن استثناه، لم يثبت أن مخلوقا يملك الشفاعة، بل هو ـ سبحانه ـ له الملك وله الحمد، لا شريك له في الملك، قال تعالى : { تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الشيخ ، وَابن منده في غرائب شعبة ، وَابن مردويه والضياء عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله {صواع الملك الوقف والابتداء والطستي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله {صواع الملك وَأخرَج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله {صواع الملك وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن عكرمة رضي الله عنه في قوله {صواع الملك}

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< صواع الملك > ! < صواع الملك > ! < صواع الملك > ! < صواع الملك > !

تفسير الشعراوي

وحدث من بعد ذلك أن تولَّى عبد الملك بن مروان أمر المسلمين؛ وكان لابنه الوليد خَيْل تتنافس مع خيل أولاد وحدث خلاف بين الفريقين فشتم الوليدُ أبناء يزيد؛ فذهب أولاد يزيد إلى عبد الملك يشكُون له ولده؛ وكان الذي يشكو لا يتقن نُطْق العربية دون أخطأ؛ فقال له عبد الملك: مَا لَكَ لا تقيم لسانك من اللحْن؟ فردَّ الذي ويعني: أن حال لسان ابن عبد الملك لا يختلف عن حال

تيسير التفسير

ألم ينته الى علمك يا محمد قصة ذلك الملك الجبار الذي ادعى الربوبيّةَ وجادل ابراهيم خليل الله، في الوهية لقد أبطره الملك فحمله على الاسراف والاعجاب بقدرته، حتى جادل ابراهيم، فعندما قال له ابراهيم: ان الله يحيي ويميت، وذلك ينفخ الروح في الجسم واخراجها منه قال الملك: أنا أيضاً أحيي وأميت، أعفو عمن حُكم عليه بالاعدام عند ذاك بُهت الملك وانقطع، وسكت متحيرا.

الموسوعة القرآنية خصائص السور

والسّقاية، هي المشربة التي كان يشرب منها الملك، ثم جعل صاعا في السنين الشّداد القحاط، يكال به الطعام. وقرأ أبو هريرة: نفقد صاع الملك. وقرأ يحيى بن يعمر: صوغ الملك. وقرأ سعيد بن جبير: صواغ الملك.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الأنبياء ولا خفاء في أن سليمان عليه السلام ما بلغ درجة واحد من أولي العزم من الرسل مع اختصاصه بصورة الملك منهم ، وهم معه مفضولون بست فضائل من النبي عليه السلام ، فمعنى الملك الحقيقي الذي كان ملك سليمان صورته بل أعطاه الله ما كان مطلوب سليمان من صورة الملك ومعناه أوفر ما أعطى سليمان وفتنه به من غير زحمة مباشرة صورة الملك والافتتان به عزة ودلالاً.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

ثم بعث عيسى عليه السلام شمعونَ ، فدخل متنكراً ، وعاشر حاشية الملك ، حتى استأنسوا به ، ورفعوا خبره إلى الملك ، فاستأنس به. فقال : صِفاه وأوجزا ، فقالا : يفعل ما يشاء ، ويحكم ما يريد ، قال : وما آيتكما ؟ قالا : ما يتمنّى الملك قال : وفُتحت أبواب السماء ، فرأيت شابّاً حسن الوجه ، يشفع لهؤلاء الثلاثة ، قال الملك : مَن هم ؟ قال : شمعون وهذان ، فتعجّب الملك.