إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات

الوقف وقيل شبه المنفصل بالمتصل لأن الياء والهمزة من كلمة ولا كلمة أخرى فأسكن كما سكن إبل والله أعلم سورة يس بسم الله الرحمن الرحيم الجمهور على اسكان النون وقد ذكر نظيره ومنهم من يظهر النون لأنه حقق بذلك أصل التقاء الساكنين ومنهم من يفتحها كما يفتح أين وقيل الفتحة اعراب ويس اسم للسورة كهابيل والتقدير اتل يس

مفردات ألفاظ القرآن

تعالى: {يوم يخرجون من الأجداث سراعا} [المعارج/43]، جمع الجدث، يقال: جدث وجدف (انظر: المجمل 1/179)، وفي سورة يس: {فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون} [يس/51].

الحجج البينات في تفسير بعض الآيات

فقال له عمر: يا غيلان اقرأ أول سورة (يس) فقرأ حتى بلغ { سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون } [يس: 10]، فقال غيلان: والله يا أمير المؤمنين لكأني لم أقرأها قطّ قبل اليوم، اشهد يا أمير المؤمنين أني

أضواء البيان

إِنَّا لَمَّا طَغَا الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ} [الحاقة:11] أي السفينة كما أوضحناه في سورة العنكبوت:15], وقوله تعالى: {وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ} [يس حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ, وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ} [يس

إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات

سورة يس بسم الله الرحمن الرحيم الجمهور على إسكان النون وقد ذكر نظيره، ومنهم من يظهر النون لأنه حقق بذلك التقاء الساكنين، ومنهم من يفتحها كما يفتح أين، وقيل الفتحة إعراب، ويس اسم للسورة كهابيل، والتقدير: اتل يس

التفسير الوسيط

[سورة يس (36) : الآيات 45 الى 54] وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَما خَلْفَكُمْ فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَلا تُجْزَوْنَ إِلاَّ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (54) «1» «2» «3» «4» [يس

بيان المعاني

(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) قال تعالى مخاطبا رسوله صلى الله عليه وسلم بلفظ: «يس» 1 وجاء في كلها كما في هذه السور والسور المتقدمة وسورة الصف، الآية 7 في ج 3، وطه ومريم الآتيتين، وعبد الله في سورة في مقاصده ومراميه وهو مبالغة حاكم، وجواب القسم قوله عز قوله «إِنَّكَ» يا سيد الرسل المخاطب هنا بلفظ يس

تفسير آيات الأحكام للسايس

من سورة الواقعة قال الله تعالى: فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ (75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ وتارة يكون القسم بالقرآن موسوما باسمه يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) [يس: 1، 2] ص وَالْقُرْآنِ ذِي

الجامع لأحكام القرآن

فَقَالَ لَهُ: يَا غَيْلَانُ اقْرَأْ أَوَّلَ سُورَةِ [يس] فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ" وَسَواءٌ عَلَيْهِمْ [سورة يس (36): آية 12] إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ

الجامع لأحكام القرآن

[سورة الزخرف (43): آية 20] وَقالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ مَا عَبَدْناهُمْ مَا لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ قَوْلُهُ" سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنا" «2» [الانعام: 148] وَفِي يس :" أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ" «3» [يس: 47].