الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

سبحانه أن ذلك مقلق ، أمره ـ صلى الله عليه وسلم ـ بما يرجى من يقلق من أتباعه فقال : {قال رب} أي ايها المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ضل عن سبيله ، وهو أعلم بمن اهتدى ليجزي ، وقيل : هي لام العاقبة ، أي : وعاقبة أمر الخلق الذين فيهم المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

العمل بما يرضى والآخر بالانتهاء عما يسخط {فبأيِّ آلاء ربكما} أي النعم الكبار التي رباها الموجد لكما المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

للحق {كفرهم} أي : الذي هم ملتبسون به ظانون أنه يسعدهم وهم راسخون فيه غير منتقلين عنه {عند ربهم} أي : المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما أفضى به إلى الجنة {قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي} أي : بغفران ربي لي المحسن إلي في الآخرة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لأن الآيات كلها في صفة إحسان الله تعالى إلى أهل الجنة فذكر من جملة إحسانه أنه يرعى المحسن في المسيء.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وذكر من جملة إحسانه أنه يرعى المحسن في المسيء.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يتعلق به من الأسباب وهذا تشبيه تمثيلي مركب حيث شبه حال المتوكل على الله عز وجل المفوض إليه أموره كلها المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

من إنكارهم البعث ، ولو لا تحقق الرجعة إلى اللّه واليقين بإثابة المحسن وعقاب المسيء لما رأيت من يفعل الخير

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

نفي التساوي لمجيئه بعد صفة الذم في قوله ولكن أكثر الناس لا يعلمون والذين آمنوا وعملوا الصالحات أي المحسن