الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
) له أنه لا خلاف بين العلماء أن للأم ثلاثةَ أرباع البر وللأب الربع ؛ على مقتضى حديث أبي هريرة رضي الله الله عليه وسلم مع أبيها ، فاستفتيتُ النبيّ صلى الله عليه وسلم فقلت : إن أمّي قَدِمت وهي راغبة أفأصِلُها ؟ قال : نعم صِليِ أمَّكِ " وروي أيضاً " عن أسماء قالت : أتتني أميّ راغبة في عهد النبيّ صلى الله عليه وسلم فسألت النبيّ صلى الله عليه وسلم أأصلها؟ قال : "نعم" " قال ابن عُيينة : فأنزل الله عز وجل فيها : روى الصحيح عن عبد الله بن عمرو قال : " جاء رجل إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم يستأذنه في الجهاد فقال :
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله تعالى : { اسمه أَحْمَدُ } جاء النص أنه صلى الله عليه وسلم له عدة أسماء ، وفي الصحيح قوله صلى الله عليه وسلم : " أن لي أسماء أنا محمد ، وأنا أحمد ، وأنا الماحي الذي يمحو الله به الكفر ، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب " بهذه المناسب فقد ذكر صلى الله عليه وسلم باسمه أحمد هنا. وباسمه محمد في سورة محمد صلى الله عليه وسلم. كما ذكر صلى الله عليه وسلم بصفات عديدة أجمعها ما يعد ترجمة ذاتية من الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم
الدر النثير والعذب النمير
مسألة (م) قوله: (فأول ما أفتتح به كتابي هذا بذكر أسماء القراء إلى آخره) (¬2). (ش) أول هنا مبتدأ مضاف إلى (ما) بمعنى الذي بدليل عود الضمير المجرور عليها وقوله: (بذكر أسماء القراء هو وكان ينبغي أن يسقط الباء ويرفع (ذكر أسماء القراء) فجرى الكلام على معناه ولم يعتن بتصحيح اللفظ كأنه قال : (وأفتتح كتابي بذكر أسماء القراء) وجعل الباء زائدة على غير قياس (¬3).
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
أمام في المقتضب 4: 335: «فمثل خلف وأمام وقدام يجوز أن تقع أسماء غير ظروف». وفي سيبويه 1: 204: «فأما الخلف والأمام والتحت فهن أقل استعمالاً في الكلام أن تجعل أسماء وقد جاءت على وفي سيبويه 1: 207: «وأما الخلف والأمام والتحت والدون فتكون أسماء وكينونة تلك أسماء أكثر وأجرى في كلامهم
حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
ثلاثيات) هي الم، الر، طسم (ورباعيتين) هما المص، المر، (وخماسيتين) هما كهيعص، حم عسق قوله: (وقيل: هي أسماء وأحسن ما ينقض به - ولم يذكره - أن أسماء السور توقيفية، ولم يرو مرفوعا ولا موقوفا عن أحد من الصحابة ولا التابعين أن هذه أسماء للسور، فوجب إلغاء القول بذلك. ونقضه الإمام بأنها لو كانت أسماء لها لوجب اشتهارها بها، وقد اشتهرت
التفسير المظهري
وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى فانه صريح فى ان جميع الصحابة أولهم وآخرهم وعدهم الله تعالى الحسنى يعنى الجنة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسبوا أصحابي فو الذي نفسى بيده لو ان أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه متفق عليه من حديث ابى سعيد الخدري وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تمس النار مسلما رأنى او راى من رأنى رواه الترمذي عن جابر وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من أحد من أصحابي يموت بأرض الا بعث قائدا ونور الهم يوم القيامة رواه الترمذي من حديث بريدة وقال رسول الله صلى الله عليه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
خيره بين القتل والأسر ، وسماه إحسانا في مقابلة القتل فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى فله أن يجازى المثوبة الحسنى أو فله جزاء الفعلة الحسنى التي هي كلمة الشهادة. وقرئ : فله جزاء الحسنى ، أى : فله الفعلة الحسنى جزاء.
التفسير المظهري
الايمان فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى قرأ حمزة والكسائي ويعقوب وحفص جزاء منونا منصوبا على الحال أى فله الحسنى يعنى الجنة جزاء يجزى بها أو فله في الدارين المثوبة الحسنى جزاء وجاز ان يكون منصوبا على المصدرية لفعل والباقون بالرفع بغير تنوين على الاضافة والحسنى على هذه القراءة الأعمال الحسنة أى له جزاء الأعمال الحسنى أو يقال الحسنى هو الجنة أو المثوبة الحسنة واضافة الجزاء إليها من قبيل مسجد الجامع وجانب الغربي وَسَنَقُولُ
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
خيره بين القتل والأسر ، وسماه إحسانا في مقابلة القتل فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى فله أن يجازى المثوبة الحسنى أو فله جزاء الفعلة الحسنى التي هي كلمة الشهادة. وقرئ : فله جزاء الحسنى ، أى : فله الفعلة الحسنى جزاء.
تفسير الجلالين
18 - { للذين استجابوا لربهم } أجابوه بالطاعة { الحسنى } الجنة { والذين لم يستجيبوا له } وهم الكفار {