الدر المنثور في التأويل بالمأثور
خذه ، قال : استله قال : نعم ، فاستله فقال : من يمنعك مني قال : الله يمنعني منك فهدده أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وأغلظوا له القول فشام السيف فأمر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أصحابه بالرحيل فأنزلت عليه صلاة الخوف عند ذلك. - قوله تعالى : ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا وقال الله إني معكم لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضا حسنا لأكفرن عنكم عن أبي العالية في قوله {ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل} قال : أخذ الله مواثيقهم أن يخلصوا له ولا يعبدوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج5- ص227 )# خذه # قال : استله قال : نعم # فاستله فقال : من يمنعك مني قال : الله يمنعني منك فهدده أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأغلظوا له القول فشام السيف فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بالرحيل فأنزلت عليه صلاة الخوف عند ذلك # $ - قوله تعالى : ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا وقال الله إني معكم لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضا حسنا لأكفرن < ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل > ! قال : أخذ الله مواثيقهم أن يخلصوا له ولا يعبدوا غيره !
تفسير العز بن عبد السلام
على بعض " ع " أو المثاني اسم لأواخر الآي والقرآن أسم جميعه والسورة اسم كل قطعة منه والآية اسم كل فصل من السورة {تَقْشَعِرُّ} من وعيده وتلين من وعده، أو تقشعر من الخوف وتلين من الرجاء " ع "، أو تقشعر من إعظامه {أَفَمَن يتقي بوجهه سوءَ العذاب يوم القيامة وقيل للظالمين ذوقوا ما كنتم تكسبون (24) كذب الذين من قبلهم فأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون (25) فأذاقهم الله الخزيَ في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما ذكر أهل الافتراق، أتبعهم أهل النفاق، فكان كأنه قيل: فمن الذي يكون له الخيرات؟ فأجيب بأنه الخائف من الله، فقيل معبراً بما يناسب أول السورة من الأوصاف، بادئاً بالخشية لأنها الحاملة على تجديد الإيمان: { إن الذين هم} أي ببواطنهم {من خشية ربهم} أي الخوف العظيم من المحسن إليهم المنعم عليهم {مشفقون*} أي دائمو الحذر {والذين هم بآيات ربهم} المسموعة والمرئية، لا ما كان من جهة غيره {يؤمنون*} لا يزال إيمانهم بها إليهم غيره وحده {لا يشركون*} أي شيئاً من شرك في وقت من الأوقات كما لم يشركه في إحسانه إليهم أحد.
تيسير التفسير
وانصرف المسلمون ووضعوا السلام وصدق الله العظيم: {ياأيها الذين آمَنُواْ اذكروا نِعْمَةَ الله عَلَيْكُمْ الله قَوِيّاً عَزِيزاً} . واستُشهدوا من المسلمين يوم الخندق سبعة، وقُتل من المشركين اربعة. يقولون: ما وعدَنا الله ورسولُه من النصر وعلوّ الكلمة الا وعداً باطلا! وقالت طائفة من المنافقين كعبد الله بن أُبيّ واصحابه: يا أهلَ الميدنة، ليس هذا المقام بمقامٍ لكم فارجعوا
أحكام القرآن
أن يخافا ألا يقيما حدود الله فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به وهذا الخوف المذكور ههنا هو المعني بقوله تعالى فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها وحظر الله على الزوج أخذ شيء مما أعطاها إلا على شريطة الخوف منهما ألا يقيما حدود الله فأباح حينئذ أن تفتدي بما شاءت وأحل للزوج أخذه فكيف يجوز للحكمين أن يوقعا خلعا أو طلاقا من غير رضاهما وقد نص الله على أنه لا يحل له أخذ شيء مما أعطى إلا بطيبة من نفسها ولا أن تفتدي به فالقائل بأن للحكمين أن يخلعا بغير توكيل من الزوج مخالف لنص الكتاب وقال الله
تيسير التفسير
الله المؤمنين القتال وَكَانَ الله قَوِيّاً عَزِيزاً } . واستُشهدوا من المسلمين يوم الخندق سبعة ، وقُتل من المشركين اربعة . { إِذْ جَآءُوكُمْ مِّن فَوْقِكُمْ من ورائهم ، فَبَلَغ الخوف أقصاه ، وبلغت القلوبُ الحناجر خفقاناً واضطرابا ، وظنّ بعضهم بالله ظنونا سيئة يقولون : ما وعدَنا الله ورسولُه من النصر وعلوّ الكلمة الا وعداً باطلا! وقالت طائفة من المنافقين كعبد الله بن أُبيّ واصحابه : يا أهلَ الميدنة ، ليس هذا المقام بمقامٍ لكم فارجعوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا > ! فقال : إنما يأتي الاختلاف من قلوب العباد فأما من جاء من عند الله فليس فيه اختلاف # وأخرج ابن جرير عن < ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا > ! أن يقول : الذي قال الله حق ويعرف أن الله لم يقل قولا وينقص ينبغي أن يؤمن بحقيقة ما جاء من عند الله # < وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي
تذكرة الأريب في تفسير الغريب
قولان أحدهما أنها يوم القيامة بعد النشور والثاني أنها في الدني قبل يوم القيامة 2 - {تذهل} تسلو {سكارى} من الخوف 3 - {يجادل في الله} يكذب بالقرآن 4 - {كتب عليه} أي على الشيطان 5 - {مخلقة} ما خلق سويا {وغير مخلقة } ما ألفته الأرحام من النطف قبل أن يخلق {طفلا} أي أطفالا و {أرذل العمر} قد بيناه في النحل {هامدة} أي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
58 { وليبدلنهم من بعد خوفهم } من العدو { آمنا } لا يخافون معه العدو { ومن كفر } بهذه النعمة فعصى الله ورسوله وسفك الدماء { فأولئك هم الفاسقون } فكان أول من كفر بهذه النعمة بعد ما أنجز الله وعده الذين قتلوا عثمان بن عفان رضي الله عنه فعادوا في الخوف وظهر الشر والخلاف 58 < < النور : ( 58 ) يا أيها الذين > > { يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم } من العبيد والإماء { والذين لم يبلغوا الحلم منكم } من الأحرار { ثلاث مرات } ثم بينهن فقال { من قبل صلاة الفجر } وهو حين يخرج الإنسان من ثياب النوم