الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الذين جَآءُوا بالإفك عُصْبَةٌ مِّنْكُمْ } [ النور : 11 ] الآية في عائشة وفيمن قال لها ما قال ، قال أبو بكر : - وكان ينفق على مسطح لقرابته وحاجته - والله لا أنفق على مسطح شيئاً أبداً ، ولا أنفعه بنفع أبداً ، وكان في عياله ، فحلف أبو بكر رضي الله عنه أن لا ينيله خيراً أبداً فأنزل الله { وَلاَ يَأْتَلِ أُوْلُواْ الفضل مِنكُمْ والسعة } الآية قالت : فأعاده أبو بكر إلى عياله ، وقال : لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيراً لك؟ قال : بلى ، قال : فاعف عنه وتجاوز ، فقال أبو بكر : لا جرم والله لا أمنعه معروفاً كنت أوليه قبل اليوم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فجاء أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره وذلك قبل تحريم القمار ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هكذا ذكرتُ ، إنّما البضع ما بين ثلاث إلى التسع فزايدهُ في الخطر ومادّه في الأجل ، فخرج أبو بكر بكر من مكة أتاه فلزمه فقال : إنّي أُخاف أن تخرج من مكّة فأقم لي كفيلاً ، فكفل له ابنه عبدالله بن أبي بكر. بكر ، وذلك قبل تحريم القمار حتّى غلَبت الرومُ فارسَ وربطوا خيولهم بالمدائن وبنوا الرومية فَقَمَر أبو
إعراب القرآن وبيانه
كأنها ظالعة لا تقدر أن تقطع الفلك فتغرب، كل هذا يصف به ليله بعده من الحزن عليه» وقال الواحدي: وتوفي أبو ومضى أبو الطيب يقول: إني لأجبن عن فراق أحبتي ... ويلم بي عتب الصديق فأجزع تصفو الحياة لجاهل أو غافل ...
الإقناع في القراءات السبع
حمزة والكسائي. [31]- {جُيُوبِهِنَّ} بضم الجيم: نافع وعاصم وأبو عمرو وهشام2. [31]- {غَيْرِ أُولِي} نصب: أبو بكر وابن عامر360. [31]- {أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ} هنا، وفي الزخرف {يَا أَيُّهَا السَّاحِرُ} [49] وفي وقف بألف أبو عمرو والكسائي. [35]- {دُرِّيٌّ} بكسر الدال: أبو عمرو والكسائي. الباقون بضمها. ممدودة مهموزة: أبو عمرو وأبو بكر وحمزة والكسائي. وخفف حمزة في الوقف. [35]- {يُوقَدُ} بضم التاء والدال وسكون الواو: أبو بكر وحمزة والكسائي. __________
شرح مقدمة في أصول التفسير للعلامة ابن قاسم - الشثري
والمؤلف قد ضعف هذا القول، وقد ورد هذا القول عن أبي بكر وأُبي بن كعب، ولا يفهم من هذا أنهم يقولون يجوز النبي - صلى الله عليه وسلم - كتب في الرقاع والعسف، وكان موجودا في صدور الرجال، ثم بعد ذلك في عهد أبي بكر كتب في الصحف؛ وذلك أنه أتى عمر - رضي الله عنه - بأبي بكر وقال إن القتل استحرّ في قُراء القرآن، وذلك وإني أرى أن نأمر بالقرآن أن يكتب وأن يجمع، فلم يزل عمر يكرر هذا القول على أمير المؤمنين أبي بكر الصديق
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ } [ آل عمران : 17 ] أن الصابرين رسول اللّه، والصادقين أبو مَعَهُ } أبو بكر { أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ } عمر { رُحَمَاء بَيْنَهُمْ } عثمان { تَرَاهُمْ رُكَّعًا وأعجب من ذلك قول بعضهم { وَالتِّينِ } أبو بكر { وَالزَّيْتُونِ } عمر { وَطُورِ سِينِينَ } عثمان { وَهَذَا بكر وحده، وقوله : { لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ } [ الحديد : 10 ] أريد بها أبو بكر وحده ونحو ذلك .
قانون التأويل
155 - يحيى بن محمد بن عقال الفهري: من بلنسية، سمع من أبي بكر بن العربي في قرطبة، وكان فقيهاً حافظاً مفتياً قدم إلى خطّة الشورى، وولِّي القضاء (ت: 567) (¬1). 156 - أبو بكر يحيى بن محمد بن يوسف الأنصاري، ويعرف نسيج وحده في البلاغة والتبريز في أسلوب التاريخ، ومن الكتّاب المجيدين والشعراء المطبوعين، قرأ على أبي بكر بن العربي (توفي في حدود: 570) (¬2). 157 - أبو بكر يحيى بن عبد الجبار الأنصاري: ويعرف بالأبار: من مالقة ، سمع من ابن العربي، وكان فقيهاً بصيراً بالشروط، ولي قضاء مالقة (+506 ت: 590) (¬3). 158 - أبو العباس
التفسير من سنن سعيد بن منصور
664 - حدثنا سعيد قال : نا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن مسلم بن صبيح قال : قال أبو بكر : يا رسول الله ، ما أشد هذه الآية ( من يعمل سوءا يجز به (1) ) ، فقال رسول الله A : « يا أبا بكر إن المصيبة في الدنيا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
شيء جمعه الله والله لو منعوني عقالا مما فرض الله ورسوله لقاتلتهم عليه فبعث الله تعالى عصائب مع أبي بكر فقاتلوا حتى أقروا بالماعون وهو الزكاة قال قتادة : فكنا نحدث ان هذه الآية نزلت في أبي بكر وأصحابه {فسوف وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله {فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه} قال : هو أبو بكر وأصحابه لما ارتد من ارتد من العرب عن الإسلام جاهدهم أبو بكر وأصحابه حتى ردهم إلى الإسلام. بكر وأصحابه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عازب رضي الله عنه قال : لما أنزلت {الم غلبت الروم} قال المشركون لأبي بكر رضي الله عنه : ألا ترى إلى ما وبينهم أجلا فحل الاجل قبل أن يبلغ الروم فارس فبلغ ذلك النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فساءه وكرهه وقال لأبي بكر ما دعاك إلى هذا قال : تصديقا لله ورسوله فقال : تعرض لهم وأعظم الخطر واجعله إلى بضع سنين ، فأتاهم أبو بكر رضي الله عنه فقال : هل لكم في العود فان العود أحمد قالوا : نعم ، ثم لم تمض تلك السنون حتى غلبت الروم فارس وربطوا خيولهم بالمدائن وبنوا الرومية فقمر أبو بكر فجاء به أبو بكر يحمله إلى رسول الله صلى الله