تفسير الشعراوي
تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَاباً نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلاَّ بَشَراً رَّسُولاً} [الإسراء التي طلبوها، فيقول سبحانه: {وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرْسِلَ بالآيات إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأولون} [الإسراء
تفسير الشعراوي
وَمَا مَنَعَ الناس أَن يؤمنوا إِذْ جَآءَهُمُ الهدى إِلاَّ أَن قالوا أَبَعَثَ الله بَشَراً رَّسُولاً} [الإسراء فِي الأرض ملائكة يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السمآء مَلَكاً رَّسُولاً} [الإسراء
تفسير الشعراوي
تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إلى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ البسط فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَّحْسُوراً} [الإسراء ولذلك قال تعالى: {إِنَّ المبذرين كانوا إِخْوَانَ الشياطين} [الإسراء: 27] .
تفسير الشعراوي
فمن حيث: أكان الإسراء بالروح فقط أم بالروح والجسد؟ فقد أوضحنا وَجْه الصواب فيه، وأنه كان بالروح والجسد أما مَنْ ذهب إلى أن الإسراء كان رؤيا منام، فيجب أن نلاحظ أن أول الوحي لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
تفسير الشعراوي
[الإسراء: 4] . العبارة جواباً ل «قضينا» ؛ لأن القسَم يجيء للتأكيد، والتأكيد حاصل في قوله تعالى: {وَقَضَيْنَآ ... } [الإسراء
تفسير الشعراوي
وقوله: {بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ ... } [الإسراء: 5] وفي هذه العبارة دليل آخر على أن الإفسادتين [الإسراء: 5] فمنهم من رأى أن العباد والعبيد سواء، وأن قوله (عِبَاداً) تُقَال للمؤمن وللكافر، وأتوا بالأدلة
تفسير الشعراوي
[الإسراء: 9] قول الحق تبارك وتعالى: {إِنَّ هذا القرآن. .} [الإسراء: 9] هل عند نزول هذه الآية كان القرآن كله قد نزل، ليقول: إن هذا القرآن؟ نقول: لم يكن القرآن كله
تفسير الشعراوي
ومعنى: {يَعْمَلُونَ الصالحات} [الإسراء: 9] وعمل الصالحات يكون بأن تزيد الصالح صلاحاً، أو على الأقل تبقي وقوله: {أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً} [الإسراء: 9] نلاحظ هنا أن الحق سبحانه وصف الأجر بأنه كبير، ولم
تفسير الشعراوي
[الإسراء: 15] فلا تُلقي بتبعة أفعالك على الحيوان الذي لا ذنب له. وقوله تعالى: {وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ القيامة كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنْشُوراً} [الإسراء: 13] وهو كتاب أعماله
تفسير الشعراوي
[الإسراء: 17] كَمْ: تدل على كثرة العدد. [الإسراء: 17]