محاسن التأويل
الثالث: حاول بعضهم استنباط التجمل عند الصلاة منها حيث قال: لما دلت على وجوب أخذ الزينة بستر العورة في الصلاة، فهم منها، في الجملة، حسن التزين بلبس ما فيه حسن وجمال فيها. وقال ابن الفرس: استدل مالك بالآية على كراهية الصلاة في مساجد القبائل بغير أردية. فإن رأى في نعليه قذرا أو أذي، فليمسحه وليصلّ فيهما» . (1) أخرجه أبو داود في: الصلاة، 88- باب الصلاة في النعل، حديث 653. (2) أخرجه ابن ماجة في: إقامة الصلاة والسنة فيها، 66- باب الصلاة في النعال، حديث 1038
تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
أخرجه أحمد في المسند (376/ 1، 437، 452، 465). (2) أخرجه الإمام مالك في الموطأ (كتاب قصر الصلاة في السفر وأخرجه أيضا البخاري في مواقيت الصلاة باب16، ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة حديث210. (3) من الأحاديث التي تدل على فضل صلاة العصر، ما رواه الترمذي في الصلاة باب19 وتفسير سورة البقرة باب32، من حديث عبد الله بن وفي الموطأ روى الإمام مالك (كتاب وقوت الصلاة، باب جامع الوقوت5، حديث21) عن عبد الله بن عمر؛ أن رسول الله باب14، ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة حديث200.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عليه وسلّم وأنّه أمّه فيها فخرج البخاري ومسلم من حديث مالك عن ابن شهاب أن عمر بن عبد العزيز أخّر الصلاة يوما فدخل عليه عروة بن الزبير فأخبره أن المغيرة بن شعبة أخّر الصلاة يوما وهو في [الكوفة] [1] فدخل عليه لعروة : انظر ما تحدثت به يا عروة ، أو أن جبريل هو الّذي أقام لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم وقت الصلاة وأخرجاه والنسائي من حديث الليث بن سعد عن ابن شهاب أن عمر بن عبد العزيز أخّر الصلاة شيئا ، فقال له عروة قوله : «أخّر الصلاة يوما» : وللبخاريّ في بدء الخلق من طريق الليث عن ابن شهاب بيان الصلاة المذكور ، ولفظه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حين كادت الشمس أن تطلع ، ثم قال : الصلاة فيما بين هذين الوقتين ] [1]. حدثنا هدبة بن خالد عن هشام عن قتادة ، قال فحدثنا الحسن أنه ذكر له أنه لما كان عند صلاة الظهر نودي أن الصلاة بمحمد صلّى الله عليه وسلّم ، ثم سلم جبريل على محمد وسلم محمد على الناس ، فلما [زالت ] الشمس نودي أن الصلاة بمحمد صلّى الله عليه وسلّم ، ثم سلم جبريل على محمد وسلم محمد على الناس ، فلما بدت النجوم نودي أن الصلاة جبريل على محمد وسلم محمد على الناس ، ثم رقدوا ولا يدرون أيزادون أم لا ؟ حتى إذا طلع الفجر نودي أن الصلاة
البحر المحيط في التفسير
على وضوء ، ولا يكلم أحدا ولا يرد سلاما على غير ذلك ، فأعلمه اللّه أنّ الوضوء إنما هو عند القيام إلى الصلاة ولما كانت محاولة الصلاة في الأغلب إنما هي بقيام ، جاءت العبارة : إذا قمتم أي : إذا أردتم القيام إلى فعل الصلاة. وقيل : معنى قمتم إلى الصلاة ، قصدتموها ، لأنّ من توجه إلى شيء وقام إليه كان قاصدا له ، فعبر عن القصد وظاهر الآية يدل على أنّ الوضوء واجب على كل من قام إلى الصلاة متطهرا كان أو محدثا ، وقال به جماعة منهم
الهداية الى بلوغ النهاية
وعن الحسن أيضاً أنها ما بين خروج الإمام إلى أن [تقضى] الصلاة. وقال أبو بردة: هي عند نزول الإمام. وقال أبو السوار: هي ما بين زوال الشمس إلى أن تدخل الصلاة.
أوضح التفاسير
واستغفار الأنبياء عليهم الصلاة والسلام: تواضع منهم لربهم، وتعليم لأممهم؛ أو هو لذنوب سلفت منهم قبل اختيارهم واضطلاعهم بمهام الرسالة؛ وخطاياهم - إن صح أن لهم خطايا - لا تعدو الصغائر المعفو عنها؛ إذ أنهم عليهم الصلاة
تفسير ابن عبد السلام
{ تَتَجَافَى } ترتفع لذكر الله في الصلاة ، أو في غيرها « ع » ، أو الصلاة : العشاء ، أو الصبح والعشاء
تفسير العز بن عبد السلام
16 - {تَتَجَافَى} ترتفع لذكر الله في الصلاة، أو في غيرها " ع "، أو الصلاة: العشاء، أو الصبح والعشاء في