فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
كثير فيه غرابة وقد تكلم في إسناده وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس ) بأيدي سفرة ( قال كتبه وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عنه ) بأيدي سفرة ( قال هم بالنبطية القراء وأخرج ابن جرير عنه أيضا ( كرام جرير عن ابن عباس ) ثم السبيل يسره ( قال يعنى بذلك خروجه من بطن أمه يسره له وأخرج ابن المنذر عن عبد الله بن الزبير في قوله ) فلينظر الإنسان إلى طعامه ( قال إلى مدخله ومخرجه وأخرج ابن أبي الدنيا عن ابن عباس ) فلينظر الإنسان إلى طعامه ( قال إلى خرئه وأخرج ابن المنذر عنه ) أنا صببنا الماء صبا (
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن أبى حاتم عن ابن عباس فى قوله ) وكذلك أعثرنا عليهم ( قال أطلعنا وأخرج سبعة ثم ذكر أسماءهم وحكاه ابن كثير عن ابن عباس فى رواية قتادة وعطاء وعكرمة ثم قال فهذه أسانيد صحيحة إلى ابن عباس أنهم كانوا سبعة وأخرج ابن جرير عن ابن عباس فى قوله ) فلا تمار فيهم ( يقول حسبك ما قصصت عليك وأخرج ابن أبى شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم وابن مردويه من طرق عن ابن عباس فى قوله ) ولا حاتم عن الضحاك بدون ذكر ابن عباس وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس فى قوله ) أبصر به وأسمع ( قال الله يقوله
تفسير ابن أبي حاتم
. __________ (1) الدر 8/ 643. (2) الدر 8/ 643. (3) ابن كثير 8/ 518 قال: حديث غريب جدا (4) ابن كثير 8/
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ) قال ابن كثير: وقوله (أَمْ خَلَقْنَا قوله تعالى (أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ) إلى قوله تعالى (أَفَلَا تَذَكَّرُونَ) قال ابن كثير
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال ابن كثير: أي: ذهب ضوؤها كقوله (وإذا النجوم انكدرت) وكقوله (وإذا الكواكب انتثرت) . قوله تعالى (وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ (10) وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ) قال ابن كثير: أي: ذهب بها،
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
ومع ذلك فله شاهد من حديث طارق بن شهاب بنحوه، أخرجه النسائي (التفسير 2/490 ح 665) بإسناد حسن، وقال عنه ابن كثير: إسناد جيد قوى (التفسير 2/432) وانظر حاشية التفسير للنسائي، ففيه مزيد تفصيل. قوله تعالى (فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا (43) إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا) قال ابن كثير: ثم قال تعالى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن عدي عن أبي هريرة عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال من أتى شيئا من الرجال أو النساء في الأدبار وعَبد بن حُمَيد والنسائي والبيهقي عن أبي هريرة قال إتيان الرجال والنساء في أدبارهن كفر ، قال الحافظ بن كثير الخطاب قال : استحيوا من الله فإن الله لا يستحي من الحق لا تأتوا النساء في أدبارهن ، قال الحافظ بن كثير
تفسير القرآن العظيم
يَحْتَسِبُ} __________ (1) في م: "أو". (2) في أ: "والكروب". (3) في م، أ: "مخرجًا". (4) في م: "يغنم". (5) تفسير الطبري (28/89) . (6) تفسير الطبري (28/90) وقد جاء موصلاً، أخرجه الحاكم في المستدرك (2/492) من طريق عبيد بن كثير العامري، عن عباد بن يعقوب، عن يحيى بن آدم، عن إسرائيل، عن عمار بن أبي معاوية، عَنْ سَالِمِ بْنِ الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه" وتعقبه الذهبي بقوله: "بل منكر، فيه عباد بن يعقوب رافضي جبل، وعبيد بن كثير العامري متروك، قاله الأزدي". (7) المسند (5/277) وسنن ابن ماجة برقم (4022) .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
إسحاق وابن جرير وابن أبي حاتم عنه بنحو الأول وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود في قوله ) وإذا خلوا إلى شياطينهم جرير عن قتادة نحو ما قاله ابن مسعود وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود في قوله ) ويمدهم ( قال يملي لهم ) في طغيانهم يعمهون ( قال في كفرهم يتمادون وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس نحو ما قاله ابن مسعود في تفسير يعمهون وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد ) الآيات وقد أخرج ابن إسحاق وابن
معالم التنزيل
) ساقط من "ب". (2) أخرجه الطبري في التفسير مطولا: 1 / 216 - 218 وقال السيوطي في الدر المنثور: أخرجه ابن إسحاق والبخاري في تاريخه وابن جرير بسند ضعيف الدر المنثور 1 / 57 وذكره ابن كثير في التفسير: 1 / 76 وقال مداره على محمد بن السائب الكلبي وهو ممن لا يحتج بما انفرد به وانظر تعليق الشيخ محمود محمد شاكر على تفسير الطبري 1 / 218 - 220. (3) أخرجه البخاري في التفسير - في تفسير سورة آل عمران - باب: منه آيات محكمات: