(وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا) كان النهي عن الشرك أول شيء أُمِر به إبراهيم بعد إعلام الله له بمكان البيت، والمأمور بذلك أبو الأنبياء وداعية التوحيد ومكسر الأصنام إبراهيم؛ مما يدل على عظم خطورة الشرك!

السُّيوطي

قال أبو أمامة: لا يبقى أحد من هذه الأمة إلا أدخله الله الجنة، إلا من شرد على الله كما يشرد البعير السوء على أهله، فمن لم يصدقني فإن الله تعالى يقول: (لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى) الذي كذب بما جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - وتولى عنه.

قال مالك بن مِغوَل: شكي أبو مَعشَر أحدَ أبنائه إلى طلحة بن مُصرِّف، فقال: استعن عليه بهذه الآية: (رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي).

محمد فاضل صالح السامرائي

*ما سبب التذكير مرة والتأنيث مرة مع الملائكة في القرآن الكريم؟(د.فاضل السامرائي) قال تعالى في سورة ص (فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ {73}) بالتذكير، وفي سورة آل عمران (فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَـى مُصَدِّقاً بِك...

ابن تيمية

حب الله ورسوله موجود في قلب كل مؤمن، لا يمكنه دفع ذلك من قلبه إذا كان مؤمنا، وتظهر علامات حبه لله ولرسوله إذا أخذ أحد يسب الرسول ويطعن عليه، أو يسب الله ويذكره بما لا يليق به؛ فالمؤمن يغضب لذلك أعظم مما يغضب لو سب أبوه وأمه.

السُّيوطي

سئل أبو عثمان النهدي -وهو تابعي كبير-: أي آية في القرآن أرجى عندك؟ فقال: ما في القرآن آية أرجى عندي -لهذه الأمة- من قوله: (وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ).

ابن مفلح

قارن بين تأدب السلف بهدي القرآن وبين فعل بعض الناس مع علمائهم: قال الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام: ما استأذنت قط على مُحدِّث! كنت أنتظر حتى يخرج إليّ، وتأولت قوله تعالى: (وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ).

فريد الأنصاري

من كمال العطية وتمام المنة وجمال الهبة أن يجعل الله للمؤمن من كامل الأسرة أزواجًا وذرية ( قرة أعين ) أي تقر الأعين وتطمئن إلى أحوالهم الإيمانية بما تشاهده فيهم من صلاح الدين وتمسكًا بالإرث الإيماني الذي عليه الأبوان يورثونه للأبناء والحفدة المصد...

أحمد الكبيسي

فى إجابة للدكتور أحمد الكبيسي عن الفرق بين قوله تعالى (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا ﴿8﴾ العنكبوت) هذه كلمة (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا﴿15﴾ الأحقاف) هذه اثنتان ثم (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ ﴿14﴾ لقمان) بدون لا حسن ولا إحسان؟...

موقع إسلاميات

آية (5): * ورتل القرآن ترتيلاً : (وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (5)) كان المشركون على علم ويقين بأميّة الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف يتهمونه بكتابة أساطير الأولين؟ إن أميّة الرسول صلى الله عليه وسلم هي ما دفع المشركين إلى التعبير بـ (اك...