سورة النساء — الآية ١٧

قال ابن جُرَيْج: أخبرني عبدالله بن كثير، عن مجاهد، قال: كُلُّ عاملٍ بمعصيةٍ فهو جاهل حين عمل بها، قال ابن جُرَيْج: وقال لي عطاء بن أبي رباح نحوه

رجَّح ابنُ عطية (٢‏/‏١٥٧)، وابنُ كثير (٣‏/‏٩) قولَ ابن الزبير من طريق ابن إسحاق، وقال ابنُ عطية: «وهذا أحسن الأقوال في هذه الآية». ولم يذكرا مستندًا

علّق ابن كثير في البداية والنهاية ١‏/‏٤٣ على هذا الأثر بقوله: «وهو محمول إن صحّ نقله عنه على أنّ ابن عباس رضي الله عنه أخذه عن الإسرائيليات»

علَّق ابنُ عطية (٤‏/‏٢٤٥) على تفسير الآية بقصة ابن أبي سرح بقوله: «وأما تفسير هذه الآية بقصة عبد الله بن أبي سرح فينبغي أن يُحَرَّر، فإن جُلِبَت قصة عبد الله بن أبي سرح على أنها مثال كما يمكن أن تجلب أمثلة في عصرنا من ذلك فحسن، وإن جلبت على أن الآية نزلت في ذلك فخطأ، لأن ابن أبي سرح إنما تبين أمره في يوم فتح مكة، وهذه الآية نزلت عَقِيب بدر»

علَّق ابنُ كثير (١٤‏/‏١٢٧) على هذا الأثر بقوله: «قد رواه ابن جرير عن ابن حميد، عن حكام بن سلم، عن عمر بن معروف، عن ليث، عن مجاهد قوله، لم يذكر ابن عباس»

علَّقَ ابنُ عطية (١‏/‏٦١٠) على قول ابن عباس هذا بقوله: «وهذا يضعفه لفظ ﴿أُلُوف﴾؛ لأنه جمع الكثير»

علَّق ابنُ كثير (٤‏/‏٢٧٣) على هذا الحديث بقوله: «وقد رواه الجماعة سوى ابن ماجه من طرق عن الزهري به نحوه»

ذكر ابنُ كثير (٧‏/‏٣٠٩) أن هذا القول الذي قاله ابن زيد وعكرمة راجع إلى قول الجماعة بأن الكلمة هي كلمة التوحيد

ذكر ابن عطية (٨‏/‏٥٣) أن ابن جرير ذكر في تعيين المزيد أحاديث مطولة وأشياء ضعيفة، ثم استدرك بقوله: «لأن الله تعالى يقول: ﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم﴾ [السجدة:١٧] وهم يعينونها تكلفًا وتعسفًا». وقال ابنُ كثير (٧‏/‏٣٨٥): «فيه غرائب كثيرة»

علَّق ابنُ كثير (١٤‏/‏٥١٧) على قول ابن مسعود بقوله: «وهذا مشهور عند كثير من القراء والفقهاء، أنّ ابن مسعود كان لا يكتب المُعوّذتين في مصحفه، فلعله لم يسمعهما من النبي، ولم يتواتر عنده، ثم لعلّه قد رجع عن قوله ذلك إلى قول الجماعة، فإنّ الصحابة كتبوهما في المصاحف الأئمة، ونفذوها إلى سائر الآفاق كذلك»