نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
سيما وهو الحي القيوم الذي لا يغفل {وهو} أي خاصة {أعلم بالمهتدين *} أي الثابتين على الهدى وهم أولو الأحلام
التفسير القرآني للقرآن
وقالوا هى أخلاط من الأحلام، أشبه بالهلوسة، لا تستقيم منها صورة سويّة يمكن أن يتحققها النظر، ويقع منها
الواضح في علوم القرآن
الأمثلة الواردة في هذا النص من مجاز القرآن. 4 - ما حكم تأويل الرؤيا؟ وماذا يحتاج العالم في تعبير الأحلام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
اثنان في السجن ومعهم يوسف فلماذا لجئا إليه ؟ هل هما يعرفان يوسف من قبل أنه صاحب علم ؟ أو أنه يعبر الأحلام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
اعتدادهم بالأحلام ، ولعل قول كعب بن زهير : إن الأماني والأحلام تضليل يفيد عدم اعتدادهم بالأحلام ، فإن الأحلام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حليماً وقال : يعيب علينا أبو عبد الله الغضب وهو يغضب ، فقال وهب : وما لي لا أغضب ، وقد غضب الذي خلق الأحلام
مجاز القرآن - موافقا للمطبوع
كرام : الفرزدق : 2 : 7 ، 140/ 509 المتكرم : الفرزدق : 2 : 136/ 717 تسأم : قيس بن زهير : 2 : 266/ 910 الأحلام
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
وقال أبو البقاءِ : أي : بتأويل أضغاثِ الأحلام لا بد من ذلك ؛ لأنَّهم لم يدَّعوا الجهل [بتعبير] الرؤيا وقوله " الأحلام " وإنَّما كان واحداً , قال الزمخشريُّ : " كما تقولُ : فلان يركب الخيل , ويلبسُ عمائمَ : هو ما يَئُولُ الشيء إليه , أي : يرجعُ الشيء إليه , ومنه تأوَّل وهو معنى التفسير ؛ لأنَّ التأويل تفسير
تفسير النسفي - دار النفائس
32] عقولهم { بِهَـاذَآ } التناقض في القول وهو قولهم كاهن وشاعر مع قولهم مجنون وكانت قريش يدعون أهل الأحلام أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ } [الطور : 32] مجاوزون الحد في العناد مع ظهور الحق لهم ، وإسناد الأمر إلى الأحلام