تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً} لَا تخافون لله عَظمَة وسلطانا وَيُقَال مالكم لَا تعظمون الله حق

تفسير الجلالين

18 - { ولقد كذب الذين من قبلهم } من الأمم { فكيف كان نكير } إنكاري عليهم بالتكذيب عند إهلاكهم أي أنه حق

تفسير الجلالين

} بِالتَّحْرِيفِ وَالتَّزْوِير {وَتَكْتُمُونَ الْحَقّ} أَيْ نَعْت النَّبِيّ {وَأَنْتُمْ تعلمون} أنه حق

تفسير الجلالين

قَبْلهمْ} مِنْ الْأُمَم {فكيف كان نكير} إنْكَارِي عَلَيْهِمْ بِالتَّكْذِيبِ عِنْد إهْلَاكهمْ أَيْ أَنَّهُ حق

المختصر في تفسير القرآن الكريم

ويستخبرك - أيها الرسول - المشركون: أهذا العذاب الذي وُعِدْنا به حق؟ قل لهم: نعم، إنه - والله - لحق، ولستم

المختصر في تفسير القرآن الكريم

المشركون مستعجلين بالعذاب الذي يخوفون منه: متى هذا الوعد بالعذاب إن كنتم صادقين فيما تدعونه من أنه حق

المختصر في تفسير القرآن الكريم

كثير المنع لما أوجب الله عليه من حق، متجاوز لحدود الله، شاكّ فيما يخبر به من وعد أو وعيد.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عليه و سلم حتى بدت نواجذه تصديقا لقول الحبر ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه و سلم وما قدروا الله حق والأرضين على ذه والجبال على ذه وسائر الخلق على ذه كل ذلك يشير بأصابعه ؟ فأنزل الله وما قدروا الله حق الله عنه قال : تكلمت اليهود في صفة الرب فقالوا ما لم يعلموه وما لم يروا فأنزل الله وما قدروا الله حق : اليهود نظروا في خلق السموات والأرض والملائكة فلما زاغوا أخذوا يقدرونه فأنزل الله وما قدروا الله حق والأرض البقرة الآية 255 قالوا : يا رسول الله هذا الكرسي هكذا فكيف بالعرش ؟ فأنزل الله وما قدروا الله حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نَوَاجِذه تَصْدِيقًا لقَوْل الحبر ثمَّ قَرَأَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {وَمَا قدرُوا الله حق ذه وَالْجِبَال على ذه وَسَائِر الْخلق على ذه كل ذَلِك يُشِير باصابعه فَأنْزل الله {وَمَا قدرُوا الله حق تَكَلَّمت الْيَهُود فِي صفة الرب فَقَالُوا مَا لم يعلموه وَمَا لم يرَوا فَأنْزل الله {وَمَا قدرُوا الله حق السَّمَوَات وَالْأَرْض وَالْمَلَائِكَة فَلَمَّا زاغوا أخذُوا يقدرونه فَأنْزل الله {وَمَا قدرُوا الله حق 255) قَالُوا: يَا رَسُول الله هَذَا الْكُرْسِيّ هَكَذَا فَكيف بالعرش فَأنْزل الله {وَمَا قدرُوا الله حق

تفسير الجلالين

تلبسون } تخلطون { الحق بالباطل } بالتحريف والتزوير { وتكتمون الحق } اي نعت النبي { وأنتم تعلمون } أنه حق