الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقال عبد الله بن بريدة: معناه تماما منّي على منّي وإحساني إلى موسى، وقال ابن زيد: معناه تماما على إحسان الله إلى أنبيائه وأياديه عندهم، وقال الحسن: فمنهم المحسن ومنهم المسيء فنزل الكتاب تماما على المحسنين

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

يوجب الإكرام لا الانتقام؛ ثم آذنوه بأنهم مقدمون على كل ما عساه أن يفعل به فقالوا: {ربنا} أي أيها المحسن ومن اتبعكما الغالبون} [القصص: 35] ولم يات في خبر يعتمد أنه قتلهم، وسيأتي في آخر الحديد، عن تاريخ ابن عبد

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

خلقهم للعبادة فقط ينافي خلقهم للاختلاف، لأن جريهم في قضائه بالاختلاف عبادة وسجود لغة، وذلك أن مادتي عبد {وتمت} أي فبادروا إلى ما خلقهم لهم معرضين عن أوامره ولم تغن عنهم عقولهم، وتمت حينئذ {كلمة ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وقال عبد الرزاق في تفسيره: أخبرني معمر أخبرني من سمع مجاهداً يقول في قوله تعالى {إنما جعل السبت} فقال بنفيه عنه عن التصريح بأنه ليس على دينهم؛ ثم حذر من الاختلاف مثبتاً أمر البعث فقال تعالى: {وإن ربك} أي المحسن

تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة

أسباب النزول، للواحدي، تحقيق: عصام بن عبد المحسن. دار الإصلاح، الطبعة الأولى، 1411?.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لقصد تعداد ما كانوا عليه أي إنا كنا من قبل ذلك نعبده تعالى ونسأله الوقاية { إِنَّهُ هُوَ البر } أي المحسن روي عن ابن جريج بعيد إلا أن يراد بعض ما صدقات ، أو غايات ذلك البر؟ { الرحيم } الكثير الرحمة الذي إذا عبد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بين حقه وحق الوالدين وقال اشكر لي ولوالديك. { إِلَيَّ الْمَصِيرُ } يعني إلى اللَّه المرجع فيجازي المحسن بالجنة والمسيء بالنار ، وقد روى عطاء عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " رِضَا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الغني عن جميع العبيد ، فقالوا مسببين عن نفيهم ذلك قولهم : {فاذهب أنت وربك} أي المحسن إليك ، فلم يذكروا ادعاء الإيمان من غير تصديق له بامتحان بفعل ما يدل على الإيقان ؛ روى البخاري في المغازي والتفسير عن عبد فما قال موسى عليه السلام؟ فقيل : {قال} لما أيس منهم معرضاً عنهم شاكياً إلى الله تعالى {رب} أي أيها المحسن

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

لكم، فله ما فى السموات والأرض ملكاً وخلقاً وتصرفاً، وهو العليم بخلقه، الحكيم فى صنعه، لا يضيع أجر المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وغير الأسلوب وجعله من وحيه إيماء إلى ما فيه من غريب الأمر وبديع الشأن فقال تعالى: {وأوحى ربك} أي المحسن