الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم استأنف قوله : {سأستغفر لك ربي} أي : المحسن إليّ بأن أطلب لك منه غفران ذنوبك بأن يوفقك للإسلام {إنه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كان المعنى أنه لا بد من من إيقاعه ، أكده غاية التأكيد فأتى بأداة الوجوب فقال : {على ربك} الموجد لك المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

السبب {يعلم} علماً نافعاً هو عامل به {أنما} أي الذي {أنزل} أي وجد إنزاله وفرغ منه {إليك من ربك} أي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والصبر : الحبس ، وهو تجرع مرارة المنع للنفس عما تحب مما لا يجوز فعله {ابتغاء} أي طلب {وجه ربهم} أي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والشاكر يكون أبداً في مطالعة أقسام نعم الله تعالى وأنواع فضله وكرمه وذلك يوجب تأكد محبة الله تعالى المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما كان التقدير : فإن الله لجلاله ، وعظمته وكماله ، لا يرضى أن يقتصر في جزاء المحسن على ما يستحقه فقط

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما كان قد تقدم غير مرة تخصيص كل من المحسن والمسيء بداره بطريق الحصر إنكاراً لأن يسوى محسن بمسيء في

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أي بالغ في التعب بعبادة أخرى من التسبيح والاستغفار ، أو النفل لمن أولاك هذا المعروف {وإلى ربك} أي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقيل : أي لأجازي المحسن والمسيء ؛ كما قال : { وَلِلَّهِ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض لِيَجْزِيَ الذين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما ذكر أصحاب السعير أتبعهم ذكر أضدادهم بقوله تعالى : {إن الذين يخشون} أي : يخافون {ربهم} أي : المحسن