تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 486 """" 2568 حدثنا عبد الله بن محمد بن المبارك ، المخرمي ، ثنا بن ربيع ، ثنا الجعد بن قوله تعالى : الحي القيوم 2571 حدثنا أبي ، ثنا أحمد بن عبد الله ، ثنا عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه عن قوله تعالى : القيوم 2572 حدثنا أبي ثنا أحمد بن عبد الرحمن ، ثنا عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
اجله جمعت الصغير والكبير في الدين سواء امر ان يشهد عليه ، وان يكتب . 3005 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدثني عبد الله ابن لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير ، في قول الله : ان تكتبوه والوجه الثاني : 3008 حدثنا عبد الله بن سليمان ، ثنا حم بن نوح ، ثنا أبو معاذ ثنا أبو مصلح ، عن الضحاك قوله تعالى : واقوم للشهادة 3009 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدثني عبد الله بن لهيعة
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
والوجه الثاني : 3013 حدثنا عبد الله بن سليمان ، ثنا حم بن نوح ، ثنا أبو معاذ ، ثنا أبو مصلح ، عن الضحاك قوله : الا ان تكون تجارة حاضرة 3014 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله ، حدثني عبد الله بن لهيعة حدثني قوله : تديرونها بينكم 3016 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدثني عبد الله ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد قال : ولد لآدم ولد فسماه عبد الله فأتاهما إبليس فقال : ما سميتا ابنكما هذا قال : عبد الله وكان ولد لهما قبل ذلك ولد فسمياه عبد الله ، فقال إبليس : أتظنان أن الله تارك عبده عندكما ووالله ليذهبن به كما ذهب بالآخر ولكن أدلكما على اسم يبقى لكما ما بقيتما فسمياه عبد شمس فسمياه ويخرج من أنفك أوعينك أو من أذنك ، قالت : والله ما منى من شيء إلا وهو يضيق عن ذلك قال : فأطيعيني وسميه عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أهله ، قال : لولا أن أهله هم الذين فعلوا به ما قد علمت لعجل لهم في الدنيا العذاب ، قال : ثم أخبرني أن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قبل أن يستحل منه الذي يستحل قال : أجد مكتوبا في الكتاب الأول : عبد الله يستحل به الحرم وعنده عبد الله بن عمرو بن الخطاب وعبد الله بن الزبير ، فقال : عبد الله بن عمرو بن العاص الله بن عمر بن الخطاب قال كل واحد منهما : لست قارا به إلا حاجا أو معتمرا أو حاجة لا بد منها ، وسكت عبد
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
وَهُوَ يَدعُوهُم يَعْنِي عُيَيْنَة إِلَى الشّرك وَيُقَال نزلت هَذِه الْآيَة فِي أبي بكر الصّديق وَابْنه عبد أَبَوَيْهِ إِلَى دينه قبل أَن يسلم فَقَالَ الله لنَبيه قُلْ يَا مُحَمَّد لأبي بكر حَتَّى يَقُول لِابْنِهِ عبد الرَّحْمَن أتدعو تَأْمُرنَا يَا عبد الرَّحْمَن أَن نعْبد من دون الله مَا لَا ينفعنا فِي الدُّنْيَا فِي ديننَا الأول بعد إِذا هدَانَا الله لدين مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَالَّذي فَيكون مثلناكمثل عبد أَبُو بكر وَأمه يَدعُونَهُ إِلَى الْهدى أَي يَدعُونَهُ إِلَى الْإِسْلَام وَالتَّوْبَة وَهُوَ يَعْنِي عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي العالية في قوله والفتنة أشد من القتل قال : الفتنة التي أنتم مقيمون عليها أكبر من القتل وأخرج عبد عن مجاهد في قوله والفتنة أشد من القتل قال : ارتداد المؤمن إلى الوثن أشد عليه من أن يقتل محقا وأخرج عبد تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم كلها بالألف فاقتلوهم آخرهن بغير ألف وأخرج عبد بن حميد عن أبي الأحوص قال : شمعت أبا اسحق يقرؤهن كلهن بغير ألف وأخرج عبد بن حميد عن الأعمش قال : كان أصحاب عبد الله يقرؤونها كلهن بغير ألف وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود في ناسخه عن قتادة في قوله ولا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عباس يؤت الحكمة قال : القرآن وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس يؤتي الحكمة من يشاء قال : النبوة وأخرج عبد قراءة القرآن والفكرة فيه وأخرج ابن جرير عن أبي العالية يؤت الحكمة قال : الكتاب والفهم به وأخرج عبد الحكمة قال : الكتاب يؤتي إصابته من يشاء وأخرج ابن جرير عن إبراهيم يؤتي الحكمة قال : الفهم وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد يؤتي الحكمة قال : الإصابة في القول وأخرج عبد بن حميد عن قتادة يؤت الحكمة قال : الفقه في القرآن وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك يؤتي الحكمة قال : القرآن وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة في قوله : بالساهرة قال : تسمى الأرض ساهرة بني فلان وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن سهل بن سعد الساعدي فإذا هم بالساهرة قال : أرض بيضاء عفراء كالخبزة من النقى وأخرج عبد بن الله نكال الآخرة والأولى قال : الأولى ما علمت لكم من إله غيري والآخرة قوله : : أنا ربكم الأعلى وأخرج عبد قال : عصاه ويده وفي قوله : فأخذه الله نكال الآخرة والأولى قال : صابته عقوبة الدنيا والآخرة وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن مثله وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن صخر بن جويرية قال : لما بعث الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سلم لك وإلا فإنه يكون بهيمة فهيبها فأطاعته # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد قال : ولد لآدم ولد فسماه عبد الله فأتاهما إبليس فقال : ما سميتا ابنكما هذا قال : عبد الله وكان ولد لهما قبل ذلك ولد فسمياه عبد الله الله تارك عبده عندكما ووالله ليذهبن به كما ذهب بالآخر ولكن أدلكما على اسم يبقى لكما ما بقيتما فسمياه عبد ويخرج من أنفك أوعينك أو من أذنك # قالت : والله ما منى من شيء إلا وهو يضيق عن ذلك قال : فأطيعيني وسميه عبد