القطع والائتناف

قال الأخفش سعيد (لا يستوي القاعدون من المؤمنين) التمام فيه {والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم} لأن المعنى لا يستوي القاعدون والمجاهدون وقال نافع {فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة} وقال غيره وهو قطع حسن وكذا {وكلا وعد الله الحسنى ... أجرًا عظيما} ليس بقطع حسن لأن درجات بدل من أجر ومغفرة ورحمة والتمام {وكان الله غفورا رحيما}. أن يعفوا عنهم} والتمام {وكان الله عفوا غفورا}، {مراغما كثيرا وسعة} قطع حسن والتمام {وكان الله غفورا

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

ويدخل في هذا القول ما روي عن عبد الله بن عباس أيضاً وكذلك عبد الله بن مسعود أن هذه الأحرف هي اسم الله - رضي الله عنهما - في تفسير: (الم) من قوله: أنا الله أعلم، وقوله في: (الر): أنا الله أرى، وفي: (المص) : أن الله أفصل (¬5). أو هي حروف يدل بعضها على أسماء الله ـ تعالى ـ وبعضها على أسماء غيره سبحانه، فعن ابن عباس في قوله تعالى قتل مؤمن بشطر كلمة لقي الله ـ عز وجل ـ مكتوب بين ـ عينيه: آيس من رحمة الله (¬12).

تفسير المنتصر الكتاني

تفسير قوله تعالى: (طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى) قال الله جل جلاله: {طه * مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ وروي: بأن طه اسم من أسماء الله جل جلاله. وروي: أنه اسم من أسماء السورة. وروي أنه اسم من أسماء رسول الله صلى الله عليه وعلى آله. وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (أنا عند ربي قد سميت بعشرة أسماء، فذكر منها طه وياسين). وفي معجم الطبراني عن ثعلبة بن الحكم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (يقول الله جل جلاله للعلماء

تفسير السمرقندي

والله يدعو إلى دار السلام " ثم قال " ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم " فجعل الهداية خاصا لأنها فضله وفضل الله الجنة دار السلام لأنها سالمة من الآفات والأمراض وغير ذلك روى أبو أيوب عن أبي قلابة عن أنس أن النبي صلى الله إلى وجه الله تعالى وهكذا روي عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي بكر الصديق وحذيفة بن اليمان وأبي موسى صلى الله عليه وسلم هذه الآية " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة " قال إذا دخل أهل الجنة الجنة ودخل أهل النار تعالى فوالله ما أعطاهم شيئا أحب إليهم من النظر إلى وجه الله تعالى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أما أحكام أسماء الأجناس فهي أمور : الحكم الأول : الماهية قد تكون مركبة ، وقد تكون بسيطة ، وقد ثبت في المركب في الفصل ، وثبت بحسب الاستقراء أن قوة الجنس سابقة على قوة الفصل في الشدة والقوة ، فوجب أن تكون أسماء الماهيات المركبة سابقة على أسماء الماهيات البسيطة. الحكم الثاني في اسم الجنس : الحكم الثاني : أسماء الأجناس سابقة بالرتبة على الأسماء المشتقة ، لأن الاسم فلو كان اسمه أيضاً مشتقاً لزم إما التسلسل أو الدور ، وهما محالان ، فيجب الانتهاء في الاشتقاقات إلى أسماء

التفسير الحديث

أسماء بعض السور بالطريقة المختصرة المتداولة أي سورة البقرة وسورة آل عمران وسورة النساء وسورة الكهف إلخ ، بل هناك حديث طويل منسوب للنبي ورد فيه جميع أسماء السور وفضائلها ذكره الزمخشري والخازن والبيضاوي في المتداولة المختصرة وأوردوا وراء تفسير كل سورة فضيلة السورة المذكورة في الحديث. 5- ومن جهة ثالثة فإن أسماء فكل ما تقدم يمكن أن يسوغ القول إن كتابة أسماء السور في فواصلها وعلى رؤوس صحف المصاحف حسب المتداول ليست بناء على ذلك أيضا أن للأحاديث والروايات أصلا صحيحا ما، وأنه كان للسور كلها أو كثير منها منذ عهد النبي أسماء

البرهان في علوم القرآن

بين الشيئين المتلازمين وهو مما يؤكد زيادتها لأقحامها قبل بين ما هو كالشئ الواحد نحو تكونوا يأت بكم الله جميعا أينما تكونوا يدرككم الموت وكذا قوله تعالى يحيى تولوا فثم وجه الله الرحمن ما تدعوا فله الأسماء الحسنى وكان رحمة من الله لنت لهم فبما نقضهم ميثاقهم أو روى قليل (7) ولم بين الأجلين قضيت أهل خطيئاتهم

قاموس القرآن

كان مكرهم لتزول منه الجبال " يعني تخر منه الجبال ز ي د على وجهين الزيادة على الشيء من جنسه النظر إلى الله على الشيء من جنسه قوله تعالى في سورة هود " و يزدكم قوة إلى قوتكم " كقوله تعالى في سورة مريم " ويزيد الله الذين اهتدوا هدى " ونحوه الثاني : الزيادة النظر إلى الله سبحانه قوله تعالى في سورة يونس " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة " يعني به النظر ( إلى وجهه الكريم ) كقوله تعالى في سورة ق " لهم ما يشاءون فيها ولدينا

الهداية الى بلوغ النهاية

وقوله: {سُبْحَانَ الله عَمَّا يُشْرِكُونَ} أي: تنزيهاً / له، وبراءة مما يقول المشركون. قال: {هُوَ الله الخالق البارىء} أي: هو الله الذي خلق الخلق، وبرأهم فأوجدهم. ثم قال: {لَهُ الأسمآء الحسنى} وهي تسعة وتسعون اسماً قد اختلف الناس فيها.

معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن

عاليها: (جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا) (82/ هود) قيل: أمر الله جبريل فرفعها بجناحه ثم قلبها بهم. العلى: (وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ) (255/ البقرة) وصف الله تبارك وتعالى. انظر كتاب " الأسماء الحسنى " للمؤلف. 60/ النحل) الأعلون: (وَأَنْتُمْ الأَعْلَوْنَ) (139/ آل عمران) أى الغالبون، ومثله ما فى 35/ محمد صلى الله