الروايات التفسيرية في فتح الباري

قوله تعالى: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً} [859] ووقع عند ابن مردويه موفوعا " إن الجبل ساخ 1 في الأرض فهو يهوي فيها إلى يوم القيامة"، وسنده واه2. [860] وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق قلت: وقد قال ابن حجر - عقب إيراده كما في الأعلى - وسنده واهٍ، فلعله يعني الطريق التي روى ابن مردويه بهذا اللفظ وبهذه الزيادة، مع أنني لم أقف على إسناد ابن مردويه حتى يتضح الأمر. والله أعلم. 3 في الفتح "أبي مالك"، وهو خطأ، والتصحيح من تفسير ابن أبي حاتم والدر المنثور. 4 حِرَاء: بالكسر

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

إمرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه ) وقد اختلف في معنى قوله سبحانه ) يجد في الأرض مراغما ( فقال ابن الذي قصد الهجرة له ) فقد وقع أجره على الله ( أي ثبت ذلك عنده ثبوتا لا يتخلف ) وكان الله غفورا ( أي كثير المغفرة ) رحيما ( أي كثير الرحمة وقد استدل بهذه الآية على أن الهجرة واجبة على كل من كان بدار الشرك أو على أنه لا هجرة بعد الفتح وقد أوضحنا ما هو الحق في شرحنا على المنتقي فليرجع إليه الآثار الوارده في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في سننه عن ابن عباس

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

والوسائل فالوسيلة القربة التى ينبغى أن تطلب وبه قال أبو وائل والحسن ومجاهد وقتادة والسدى وابن زيد وروى عن ابن عباس وعطاء وعبد الله بن كثير قال ابن كثير في تفسيره وهذا الذى قاله هؤلاء الأئمة لا خلاف بين المفسرين الجملة أعنى قوله ) وما هم بخارجين منها ( النصب على الحال وقيل انها جملة اعتراضية الآثار الوارده في تفسير الآيات وقد أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس فى قوله ) وابتغوا إليه الوسيلة الآية ) إن الذين كفروا لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه ليفتدوا به ( ألا إنهم الذين كفروا وأخرج ابن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

المصورون له وأم هي المتصلة وقيل هي المنقطعة والأول أولى قرأ الجمهور تمنون بضم الفوقية من أمنى يمنى وقرأ ابن نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين ) قرأ الجمهور قدرنا بالتشديد وقرأ مجاهد وحميد وابن محيصن وابن كثير نبدل أمثالكم ) أي نأتي بخلق مثلكم قال الزجاج إن أردنا أن نخلق خلقا غيركم لم يسبقنا سابق ولا يفوتنا قال ابن وأبو عمرو بالمد وقد مضى تفسير هذا في سورة العنكبوت الواقعة : ( 63 ) أفرأيتم ما تحرثون ( أفرأيتم ما تحرثون فات قرأ الجمهور ( فظلتم ) بفتح الظاء مع لام واحدة وقرأ أبو حيوة وأبو بكر في رواية عنه بكسر الظاء وقرأ ابن

تفسير القرآن العظيم

قال الشيخ أحمد شاكر عند هذا الموضع من كتابه "العمدة" الذي هو مختصر تفسير ابن كثير (2/170) . "هنا بياض في المخطوطة الأزهرية والمطبوعة، لعل الحافظ ابن كثير تركه ليكتب الأقوال في ذلك، ثم لم يفعل سهوا أو نسيانا وقد أفاض الحافظ ابن حجر في الفتح (6/294، 295) في ذكر أقوال العلماء في ذلك. وأجود ذلك عندي قول ابن عطية: "إن الحديث مبني على نفي الشك، والمراد بالشك فيه: الخواطر التي لا تثبت.

معالم التنزيل

. - وورد بنحوه عن عتبة بن ضمرة مرسلا كما في «تفسير ابن كثير» عند هذه الآية وكذا ذكره السيوطي في «الدر » (2/ 322) عن عتبة بن ضمرة ونسبه للحافظ دحيم في «تفسيره» . - وأخرجه ابن أبي حاتم وابن مردويه عن طريق ابن لهيعة، عن أبي الأسود مرسلا كما في «الدر» (2/ 322) ، وقال الحافظ ابن كثير 1/ 533: وهذا مرسل غريب.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفضل نساء العالمين خديجة وفاطمة وأخرج ابن مردويه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله اصطفى على نساء العالمين أربعا العالمين مريم بنت عمران وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم وآسية امرأة فرعون وأخرجه ابن وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي ، وَابن ماجة ، وَابن جَرِير عن أبي موسى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا : مريم بنت عمران وآسية امرأة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن عطاء قال : قلت لابن عباس : ما الضرب غير المبرح قال : بالسواك ونحوه. وأخرج عبد الرزاق ، وَابن سعد ، وَابن المنذر والحاكم والبيهقي عن إياس بن عبد الله ابن أبي ذئاب قال : قال الله ، فقال عمر : ذئر النساء على أزواجهن فرخص في ضربهن ، فأطاف بآل رسول الله صلى الله عليه وسلم نساء كثير وأخرج ابن سعد والبيهقي عن أم كلثوم بنت أبي بكر قالت : كان الرجال نهوا عن ضرب النساء ثم شكوهن إلى رسول وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن عبد الله بن زمعة قال : قال رسول الله صلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن يحيى بن ابي كثير قال : خلق الله الملائكة صمدا ليس لهم أجواف. الآية 21 - 23. أَخْرَج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن أبي حاتم ، وَابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله : {أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون} قيقول : ينشرون الموتى من الأرض وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن قتادة في قوله : {أم اتخذوا آلهة من الأرض} يعني مما اتخذوا من الحجارة وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله : {لا يسأل عما يفعل} قال : بعباده {وهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عبد الله بن كثير وقيس انهما كانا يقرآن (فذنك برهانان) مثقلة النون. وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {ردءا يصدقني} كي يصدقني وأخرج ابن أبي حاتم من طريق ابن وهب نبأنا نافع بن أبي نعيم قال : سألت مسلم بن جندب رضي الله عنه عن قوله