الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الناشىء عن صلاح القوة العلمية ، وزاد في الترغيب إشارة إلى جنة القلب وبسط الروح بقوله : {عند ربهم} أي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما كان عدم إيراث كل من الفريقين الدار التي تقدم وصفها تسوية بين المحسن والمسيء ، وكان ذلك لا يليق بحكيم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ترى منها بيد غيره فهو صورة إذ في الحقيقة لا أمر إلا للّه ولا يقع شيء إلا بأمره وإرادته ، وهناك يجد المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إلى مظهر العظمة إشارة إلى أنه لا يزيد في الإحسان إلا العظماء ، وإلى أن الإحسان قد يكون سبباً لعظمة المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

معلوماً وهذا معنى قوله تعالى : {ولولا كلمة} أي : لا تبديل لها {سبقت} أي : في الأزل {من ربك} أي : المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهذا يجعل من شأنه ألا ينظر إلى الناس نظرة المحسن المتفضل ..

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما ذكر ذلك ، أتبعه علته فقال بانياً للمفعول على طريقة كلام القادرين : {ليروا} أي يرى الله المحسن منهم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أهل الاصطفاء بالنعمة الكاملة : وقوله تعالى : {ألم تر} استفهام تعجب ، أي : أعجب {كيف فعل ربك} أي : المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الجزاء اليسير جداً الموجب للثواب الخطير والفوز الدائم ، ومن الجهاد في سبيله ، والقيام بطاعته ، لكونه المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{فبأي آلاء} أي : نعم {ربكما} أي : المحسن إليكما بالرزق وغيره {تكذبان} أبشيء من تلك النعم أم بغيرها.