تفسير الجلالين
6 - { يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم } أي أردتم القيام { إلى الصلاة } وأنتم محدثون { فاغسلوا وجوهكم وأيديكم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
هي أحب إليهم من أبنائهم وأنفسهم فنزل جبريل بهذه الآيات بين الظهر والعصر {وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الصلاة فقال إنها صلاة رغبة ورهبة إني سألت ربي ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة سألت ربي أن لا يسلط على
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نعيم عن عمر بن الخطاب قال : إياكم والبطنة في الطعام والشراب فإنها مفسدة للجسد مورثة للسقم ومكسلة عن الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيها ذنوب ولا معاص فأتاهم النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم تلك الليلة ومعه جبريل فآمنوا به وصدقوه وعلمهم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قالا لي : أما الرجل الأول الذي أتيت عليه يثلغ رأسه بالحجر فإنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن مرة رضي الله عنه قال : من أتى ذنبا عمدا أو خطأ فهو جاهل حين يأتيه ، ألا ترى إلى قول يوسف عليه الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآيات 43 - 46 أخرج ابن إسحاق ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه قال : قال يوسف عليه الصلاة والسلام
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأصنام} فيه وقد خص أهله وقال : {ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فلم يظعنوا وخلدوا فلم يموتوا ، ثم انصرفت فلم ألبث إلا يسيرا حتى اجتمع ناس كثير ثم أذن مؤذن وأقيمت الصلاة