فتح البيان في مقاصد القرآن
ذكره من الآيات الكريمة المشتملة على سعة العلم، وشمول القدرة، وعجائب الصنع واختصاص الباري بها (بأن الله (وأن الله هو العلي الكبير) أي: إن ذلك الصنع البديع الذي وصفه في الآيات المتقدمة، للاستدلال به على حقية الله، وبطلان ما سواه، وعلوه وكبريائه على الخلق، له الصفات العليا، والأسماء الحسنى، وهو علي الذات، سمي
البرهان في علوم القرآن
بين الشيئين المتلازمين وهو مما يؤكد زيادتها لأقحامها قبل بين ما هو كالشئ الواحد نحو تكونوا يأت بكم الله جميعا أينما تكونوا يدرككم الموت وكذا قوله تعالى يحيى تولوا فثم وجه الله الرحمن ما تدعوا فله الأسماء الحسنى وكان رحمة من الله لنت لهم فبما نقضهم ميثاقهم أو روى قليل (7) ولم بين الأجلين قضيت أهل خطيئاتهم
مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني
عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَى أَنْ كَذَّبُوا)، [في (السوأى) قولان أحدهما: أنها النار ضد الحسنى قال الزجاج: المعنى: ثم كان عاقبةُ الكافرينَ النارَ لتكذيبهم بآيات الله واستهزائهم.
تفسير الراغب الأصفهاني
إن قيل: كيف قال: (وكلًّا وعد الله الحسنى) والكفار من جملة الكل؟ قيل: إن كلًّا هاهنا لم تتناول إلا من
معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
يقال: قنى الغنم ونحوها: اتخذها لنفسه للتجارة. (3) أقناه الله: أرضاه، أو أعطاه القنية، وهى ما يقتنى، أو انظر كتاب " الأسماء الحسنى " للجمل.
تفسير اللباب - ابن عادل
و « المزيد » يحتمل أن يكون معناه الزيادة ، كقوله تعالى : { لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ قال أنس وجابر : هو النظر إلى وجه الله الكريم .
تفسير العز بن عبد السلام
{إنّكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون لوكان هؤلاء ءالهةً ما وردوها وكلٌ فيها خالدون لهم فيها زفيرٌ وهم فيها لا يسمعون 6 إن الذين سبقت لهم منّا الحسنى أولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسها
معاني القراءات للأزهري
قال أبو منصور: أما قراءة ابن عامر فـ (كُلٌّ) ترفعه بما عاد من الهاء المضمر، التقدير: وكلٌّ وعَدَهُ الله الحسنى.
الصحيح المسند من أسباب النزول
الموضوع الصفحة سورة النحل {ضرب الله مثلا عبدا مملوكا} 124 {ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر} 124 مريم {وما نتنزل إلا بأمر ربك} 133 {أفرأيت الذي كفر بآياتنا} 133 سورة الأنبياء {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الإنسان بتأمل آيته وتدبر مبدئه وغايته، وكذا تسميتها بهل أتى وبالدهر وبالأمشاج من غير ميل ولا اعوجاج) بسم الله (الملك الذي خلق الخلائق لمعرفة أسمائه الحسنى) الرحمن (الذي عمهم بنعمة الظاهرة فرادى ومثنى) الرحيم (الذي