أقوال ابن دريد في التفسير

ذكر ابن دريد في صدر كلامه أن معنى القبيل : جيل من الناس(¬1) والمفسرون ذكروا لهذا الحرف معانيَ : o أحدها المعنى : قبيلاً قبيلاً ، قاله مجاهد (¬3) واختاره أبو عبيدة (¬4) ، وغيره (¬5) ، وهو بنحو ما ذهب إليه ابن وعبد الرحمن بن زيد (¬6) ، واختاره ابن جزي (¬7) ، واستحسنه أبو حيان لموافقته القراءتين (¬8) . ¬______ ؛ وتفسير ابن كثير 2 / 157 . (¬4) 4 ) انظر : مجاز القرآن 1 / 204 . (¬5) 5 ) كاليزيدي في غريب القرآن وتفسيره لأحكام القرآن 7 / 67 ؛ وتفسير ابن كثير 2 / 157 . (¬7) 2 ) انظر : التسهيل 1 / 280 . (¬8) 3 ) انظر : البحر

الصحيح المسند من أسباب النزول

ابن جرير ج18 ص45 حدثنا ابن حميد قال حدثنا أبو تميلة هو يحيى بن واضح عن الحسين1 عن يزيد عن عكرمة عن ابن الطبري محمد بن حميد الرازي فإنه ضعيف لكن الحديث قد جاء من طرق غير هذه الطريق التي هو فيها، فقد رواه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير ج3 ص251، والنسائي كما في ابن كثير، وابن حبان2 ص434 وفيه عندهم علي بن والواحدي في الأسباب وفيه عندهما محمد بن موسى بن حاتم وقد قال تلميذه القاسم السياري أنا أبرأ من عهدته، وقال ابن

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " أي: أمره الله بالإخلاص له والاستسلام والانقياد" (¬6). قال ابن عثيمين: أي: " اذكر إذ قال له ربه؛ فيكون أمراً للرسول صلى الله عليه وسلم أن ينوه بهذه الحال التي عبد البر: وهذا حديث مدني صحيح (التمهيد 24/ 334). (¬2) تفسير الطبري: 3/ 92. (¬3) تفسير مقاتل بن حيان: 1/ 140. (¬4) معاني القرآن: 1/ 211. (¬5) تفسير الثعلبي: 1/ 279. (¬6) تفسير ابن كثير: 1/ 446. (¬7) صفوة التفاسير: 1/ 85. (¬8) تفسير المراغي: 1/ 219 - 220. (¬9) تفسير ابن عثيمين: 2/ 72.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن عباس: " الضلالة أي: الكفر" (¬2). قال ابن كثير: " أي: هو يعلم بهم ويحذركم منهم" (¬13). المنذر (1829): ص 2/ 730. (¬2) أخرجه ابن أبي حاتم (5386): ص 3/ 964. (¬3) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 376 . (¬4) الكشاف: 1/ 515 - 516. (¬5) تفسير الراغب الأصفهاني: 3/ 1257 - 1258. (¬6) صفوة التفاسير: 256. (¬ معاني القرىن: 2/ 57. (¬13) تفسير ابن كثير: 2/ 323. (¬14) [سورة الروم: 27]. (¬15) تفسير الثعلبي: 3/ 323

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن عرفة: " «الطغيان»: التعنت والعصيان، و «الكفر»: العصيان بالاعتقاد" (¬5). قال ابن عباس والسدي: " يقول: فلا تحزن" (¬7). قال ابن كثير: " أي: فلا تحزن عليهم ولا يَهيدنَّك ذلك منهم" (¬8). القرطبي: 6/ 245. (¬3) فتح القدير: 2/ 71. (¬4) تفسير القرطبي: 6/ 245. (¬5) تفسير ابن عرفة: 2/ 117. (¬ 6) التفسير الميسر: 119. (¬7) انظر: تفسير الطبري (12286)، و (12287): ص 10/ 476. (¬8) تفسير ابن كثير: 3

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

أخرجه عبد الرزاق؛ كما في "تفسير القرآن العظيم" (2/ 74): ثنا عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس به وقال ابن كثير: "عبد الوهاب بن مجاهد لا يحتج به". أخرجه ابن مردويه في "تفسيره"؛ كما في "تفسير القرآن العظيم" (2/ 74)، و"تخريج أحاديث الكشاف" (2/ 409) من وقال ابن كثير: "الضحاك لم يلق ابن عباس"؛ وهو كما قالا؛ فالأثر ضعيف. أخرجه ابن مردويه في "تفسيره"؛ كما في "تفسير القرآن العظيم" (2/ 74) من طريق ميمون بن مهران عنه به.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " أي: يوضحها وينشرها" (¬4). قال ابن قدامة رحمه الله: " ومن حلف أن يفعل شيئا , فلم يفعله , أو لا يفعل شيئا , ففعله , فعليه الكفارة . (¬3) أخرجه ابن أبي حاتم (6740): ص 4/ 1195. (¬4) تفسير ابن كثير: 3/ 177. (¬5) تفسير الطبري: 10/ 563. (¬6) مالكشاف: 674. (¬7) التفسير الميسر: 122. (¬8) تفسير الطبري: 10/ 563. (¬9) مالكشاف: 674. (¬10) تفسير السعدي: 242. (¬11) أخرجه ابن أبي حاتم (6741): ص 4/ 1196. (¬12) أخرجه ابن أبي حاتم (6740): ص 4/ 1195.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن الجوزي: أي: " يتجاوز، فلا يخبرهم بكتمانه" (¬1). قا البغوي: " أي: يعرض عن كثير مما أخفيتم فلا يتعرض له ولا يؤاخذكم به" (¬2). قال الزمخشري: " {ويعفو عن كثير} مما تخفونه، لا يبينه إذا لم تضطر إليه مصلحة دينية، ولم يكن فيه فائدة قال القرطبي: " يعني: يتجاوز عن كثير فلا يخبركم به. ولا يخبركم به وقيل: يعفو عن كثير منكم فلا يؤاخذهم بما يصدر منهم" (¬5).

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

فمن علم تفسيرها كان كمن علم تفسير جميع كتب الله المنزلة، ومن قرأها فكأنما قرأ التوراة والإنجيل والزبور حدّثنا علي بن حماد بن السكن، أخبرنا أحمد بن عبد الله الهروي حسام بن سليمان المخزومي عن أبي مليكة عن ابن وأخبرنا أبو الحسن بن أبي الفضل المولى، أخبرنا أبو عليّ الاسفرائيني الحافظ، حدّثنا ابن الحسن البصري، حدّثنا وأخبرنا الحسن بن محمد بن الحسن، حدّثنا محمد بن محمد بن الحسن، أخبرنا الحسن ابن علي بن نصر، حدّثنا عبد القرطبي: 1/ 336. (2) تفسير ابن كثير: 1/ 19 بتفاوت. (3) تفسير ابن كثير: 1/ 19.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " فاوت بين الصنفين، فجعل للذكر مثل حظ الأنثيين؛ وذلك لاحتياج الرجل إلى مؤنة النفقة والكلفة عن ابن عباس: "قوله: {للذكر مثل حظ الأنثيين}: صغيرا وكبيرا" (¬4). ابن كثير: 2/ 225. (¬4) أخرجه ابن أبي حاتم (4888): ص 3/ 880. (¬5) أخرجه ابن أبي حاتم (4889): ص 3/ 880 . (¬6) انظر: تفسير ابن كثير: 2/ 225. (¬7) أخرجه البخاري: (5999): ص 8/ 9، ومسلم: (7078): ص 8/ 97. (¬8) مقاتل بن سليمان: 1/ 360. (¬12) أخرجه ابن أبي حاتم (4890): ص 3/ 880. (¬13) أخرجه ابن أبي حاتم (4891):