تفسير مقاتل بن سليمان

مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً- 64- يقول فرجعا يقصان آثارهما كقوله سبحانه في القصص - يعني علما قال الخضر- عليه السلام- كفى بالتوراة علما وببني إسرائيل شغلا فأعاد موسى __________ (1) سورة القصص 11 وتمامها: «وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ» .

تفسير المراغي

إلى الله أن يبدأ بالتوحيد، ثم بعده بالتسبيح والثناء، ثم بالاستغفار والاعتراف بالذنب، وسيأتى ذكر هذا القصص [سورة الأنبياء (21) : الآيات 89 الى 90] وَزَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ الْخَيْراتِ وَيَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً وَكانُوا لَنا خاشِعِينَ (90) المعنى الجملي بين سبحانه فى هذا القصص

المفردات في غريب القرآن

والتَّعَجُّب، تقول: وَيْ لعبد الله، قال تعالى: وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ [القصص / 82] وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ [القصص/ 82] ، وقيل: وَيْ لِزيدٍ، وقيل: وَيْكَ، كان وَيْلَكَ خريفا قبل أن يبلغ قعره» أخرجه أحمد 3/ 75، والترمذي (انظر: عارضة الأحوذي 12/ 21 كتاب التفسير، تفسير سورة

تفسير المنتصر الكتاني

فجحدوا نعمة الله في جعل هذا بلداً آمناً، وجعله حرماً، وهذا كقوله فيما مضى في سورة القصص: {وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا} [القصص:57].

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أخرى مشاهدة هي أخص من الأول : {نحن نقص عليك} وعظم هذه القصة بمظهر العظمة وأكد ذلك بقوله تعالى : {أحسن القصص يضبطها إلاّ حذاق أحبارهم ، من تأمل اقتصاصها فيها أو في غيرها من تواريخهم ذاق معنى قوله تعالى {أحسن القصص حبراً من اليهود دخل على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ذات يوم وكان قارئاً للتوراة فوافقه وهو يقرأ سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أو : هي أحسن القصص بما اشتملتْ عليه من عِبَر متعددة ، عِبَر في الطفولة في مواجهة الشيخوخة ، والحقد الحاسد وهكذا تمتليء سورة يوسف بِعِبَر متناهية ، يتجلَّى بعضٌ منها في قضية دخوله السجنَ مظلوماً ، ثم يأتيه العفو أو : أنها أحسنُ القصص في أنها أدّتْ المُتَّحد والمتفق عليه في كل الكتب السابقة ، وجاء على لسان محمد الأمي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ (45) } مرَّتْ بنا قصة نبي الله صالح عليه السلام مع قومه ثمود في سورة النمل : 45 ] لذلك سُمِّيت ( أنْ ) التفسيرية ، كما في قوله تعالى : { وَأَوْحَيْنَآ إلى أُمِّ موسى } [ القصص : 7 ] ماذا؟ { أَنْ أَرْضِعِيهِ } [ القصص : 7 ] .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد تقدمت نظائره منها في قوله تعالى { وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها } في سورة [ البقرة : 205 ]. وضمير { أوتيته } عائد إلى ( ما ) الموصولة في قولهم { وابتغ فيما ءاتاك الله الدار الآخرة } [ القصص : 77 له { لا تفرح وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض } [ القصص

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

واختلاف الليل والنهار ، من أعظم آياته الدالة على كمال قدرته ، ومن أعظم مننه على خلقه كما بين الأمرين في سورة القصص في قوله تعالى { قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ الله عَلَيْكُمُ الليل سَرْمَداً إلى يَوْمِ القيامة وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ الليل والنهار لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَلِتَبتَغُواْ مِن فَضْلِهِ } [ القصص

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لم تظهر فيه العلة الغائية ، كقوله { فالتقطه آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوّاً وَحَزَناً } [ القصص وقد وعدنا بإيضاح ذلك في سورة القصص.