الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : فدخل عيينة بن حصن الفزاري على النبي صلى الله عليه وسلم وعنده عائشة بلا اذن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أين الاستئذان قال : يا رسول الله ما استأذنت على رجل من الانصار منذ أدركت ثم قال : من هذه الحميراء قال : يا عيينة ان الله حرم ذلك # فلما ان خرج قالت عائشة رضي الله عنها : من هذا قال : أحمق مطاع وانه على < ولا أن تبدل بهن من أزواج > ! < ولا أن تبدل بهن من أزواج > ! قال : قصره الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنْهُمَا فِي قَوْله {وَمن يقنت مِنْكُن لله وَرَسُوله وتعمل صَالحا} قَالَ: يَقُول من يطع الله مِنْكُن عَن أبي أُمَامَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَرْبَعَة يُؤْتونَ وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {لستن كَأحد من النِّسَاء} قَالَ: كَأحد من نسَاء هَذِه الْأمة وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله { تنظرن إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَإِلَى الْوَحْي الَّذِي يَأْتِيهِ من السَّمَاء وأنتن أَحَق

جامع البيان في تأويل آي القرآن

من فضله"، قال:"الناس"، محمدًا صلى الله عليه وسلم. 9819 - حدثت عن الحسين بن الفرج قال، سمعت أبا معاذ على ما آتاهم الله من فضله"، أولئك اليهود، حسدوا هذا الحيَّ من العرب على ما آتاهم الله من فضله. * * * ما قالوا من ذلك كذَبة =: أتحسدون محمدًا وأصحابه على ما آتاهم الله من فضله. (1) * * * وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب، لأن ما قبل قوله:"أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله"، مضى بذّم القائلين من اليهود للذين كفروا:"هؤلاء أهدىَ من الذين آمنوا سبيلا"، فإلحاق قوله:"أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

من فضله"، قال:"الناس"، محمدًا صلى الله عليه وسلم. 9819 - حدثت عن الحسين بن الفرج قال، سمعت أبا معاذ على ما آتاهم الله من فضله"، أولئك اليهود، حسدوا هذا الحيَّ من العرب على ما آتاهم الله من فضله. * * * ما قالوا من ذلك كذَبة = : أتحسدون محمدًا وأصحابه على ما آتاهم الله من فضله. (1) * * * وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب، لأن ما قبل قوله:"أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله"، مضى بذّم القائلين من اليهود للذين كفروا:"هؤلاء أهدىَ من الذين آمنوا سبيلا"، فإلحاق قوله:"أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

. - قوله تعالى : ألم ترى أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فما له من مكرم إن الله يفعل ما يشاء * هذان الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤ ولباسهم وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن أبي العالية رضي الله عنه قال : ما في السماء من وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه قال : إذا فاء الفيء لم يبق شيء من دابة ولا طائر إلا خر لله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج10- ص434 )# والمشركون نصارى العرب # $ - قوله تعالى : ألم ترى أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فما له من مكرم إن الله يفعل ما يشاء * هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من غم أعيدوا فيها وذوقوا عذاب الحريق * أن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار < ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات > ! الآية # قال : سجود ظل هذا كله ! < وكثير من الناس > !

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

ثمَّ نزل فِي رجل من الْأَنْصَار لأجل نظرة ولمسة وقبلة أَصَابَهَا من امْرَأَة الرجل الثَّقَفِيّ فَقَالَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً} مَعْصِيّة {أَوْ ظلمُوا أَنْفُسَهُمْ} بالنظرة واللمسة والقبلة {ذَكَرُواْ الله } خَافُوا الله {فاستغفروا لِذُنُوبِهِمْ} تَابُوا من ذنوبهم {وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوب} ذنُوب التائب {إِلاَّ الله وَلَمْ يُصِرُّواْ على مَا فَعَلُواْ} من الْمعْصِيَة {وَهُمْ يعلمُونَ} أَنَّهَا مَعْصِيّة الله

التفسير الميسر

ولا تتمنوا ما فضَّل الله به بعضكم على بعض، في المواهب والأرزاق وغير ذلك، فقد جعل الله للرجال نصيبًا مقدَّرًا من الجزاء بحسب عملهم، وجعل للنساء نصيبًا مما عملن، واسألوا الله الكريم الوهاب يُعْطِكم من فضله بدلا من التمني. إن الله كان بكل شيء عليمًا، وهو أعلم بما يصلح عباده فيما قسمه لهم من خير.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فلم يزل الناس برسول الله A الذين كان من أمرهم حب لقاء القوم حتى دخل رسول الله A ، فلبس لامته وذلك يوم فخرج رسول الله A في ألف رجل من أصحابه ، حتى إذا كانوا بالشوط بين المدينة وأحد تحوّل عنه عبدالله بن أبي ومضى رسول الله A حتى نزل بالشعب من أحد من عدوة الوادي إلى الجبل ، فجعل ظهره وعسكره إلى أحد ، وتعبَّأ رسول الله A للقتال وهو في سبعمائة رجل ، وأمَّر رسول الله A على الرماة عبد الله بن جبير والرماة خمسون الله ، واني لا أفر من الزحف قال : صدقت .

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

فلما كان من الغد جئت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وابي بكر قاعدين يبكيان ، فقلت : يا رسول الله اخبرني من اي شيء تبكي انت وصاحبك ؟ فان وجدت بكاء بكيت وان لم اجد بكاء تباكيت لبكائكما فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ابكي للذي عرض علي اصحابك من اخذهم الفداء لقد عرض علي عذابكم ادني من هذه الشجرة ، شجرة قريبة من نبي الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وانزل الله عز وجل ما كان لنبي ان يكون له اسرى حتى تكون الين من اللين ، وان الله ليشدد قلوب رجال فيه حتى تكون اشد من الحجارة وان مثلك يا أبا بكر كمثل إبراهيم